بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 7 يوليو 2014

تعظيم الاستفادة من محصول البرسيم

تعظيم الاستفادة من محصول البرسيم

بالرغم من أن محصول البرسيم يعتبر:
·        أحد العوامل الرئيسية المؤثرة على الإنتاج الحيوانى فى مصر حيث أنه المصدر الرئيسى والأرخص لغذاء الحيوان فى فصل الشتاء فى مصر ولذا فإنه يؤثر تأثيرا مباشرا على إنتاج وأسعار اللبن واللحم وبالتالى على الكميات المستوردة من هذه المنتجات لتعويض النقص منها.
·        عامل مؤثر فى خصوبة التربة ولذا يجب أن يتواجد فى الدورة الزراعية بمساحة معينة لضمان المحافظة على خصوبة الأرض الزراعية وعدم تدهورها.
·        يؤثر محصول البرسيم تأثيرا مباشرا على محصول القمح الاستراتيجى الهام حيث أن التوسع فى زراعته تقلل من المساحة المنزرعة بالقمح وبالتالى تزداد كمية القمح المستورد.
         إلا أن محصول البرسيم (محصول اللبن واللحم) لم يجد الاهتمام الكافى فى الماضى كما حدث فى حالة المحاصيل الأخرى كالذره الشامى والأرز والقمح...الخ حيث تضاعفت إنتاجية الفدان من الذرة الشامى من 10.77 أردب عام 1980م إلى 25.7 أردب عام  2006م وكذلك تعتبر مصر الأولى فى إنتاجية المساحة من محصول الأرز فى السنوات الأخيرة بالإضافة إلى ما تحقق من زيادة فى إنتاجية الفدان من القمح والقطن نتيجة للجهود الكبيرة التى أنجزت من خلال الحملات القومية للنهوض بتلك المحاصيل ولذا يجب العمل على زيادة إنتاجية الفدان منالبرسيم أسوة بتلك المحاصيل مع تعظيم الاستفادة منه بالتغذية العلمية الصحيحة.
         ويمكن زيادة إنتاجية فدان البرسيم من المركبات الغذائية بإتباع الآتى:
·        التوسع فى زراعة الأصناف المستنبطة حديثا عالية الإنتاج بتوفير كميات التقاوى التى تكفى لزراعة كل المساحة المخصصة لهذا المحصول.
·        إتباع تعليمات الخدمة المناسبة من رى وتسميد والحش فى العمر المناسب وبالطريقة الصحيحة التى لا تتلف النموات الجديدة (الكرسى) وذلك من خلال برامج التوعية والإرشاد والأيام الحقلية.
·        تحميل الشعير على البرسيم مما يؤدى إلى زيادة إنتاجية الفدان من المادة الجافة وتحقيق التوازن المناسب للعناصر الغذائية فى العلف الأخضر الناتج وخاصة بين الطاقة والبروتين وبين الكالسيوم والفوسفور مما يرفع من معدل الاستفادة منه وكذلك تحد عمليات الخلط هذه من حدوث حالات النفاخ والاضطرابات الهضمية عند التغذية عليه وخاصة فى أول حشة.
·        زراعة بنجر العلف على بتون ومراوى البرسيم حيث أثبتت التجارب التى تم إجراؤها عند المزراعين فى مناطق مختلفة من الجمهورية بمعرفة معهد بحوث الإنتاج الحيوانى ومعهد بحوث المحاصيل الحقلية بالتعاون مع برنامج إنماء قطاع الغذاء أن الفدان ينتج من 5-8 طن بنجر علف بمتوسط 6.5 طن دون أى منافسة لمحصول البرسيم وبتكلفة بسيطة تشمل ثمن ربع كيلو تقاوى بنجر علف و 20كجم سلفات بوتاسيوم و 50كجم يوريا للفدان ولذا فإن زراعة بنجر العلف بهذه الطريقة فى مساحة البرسيم والتى تصل إلى 2 مليون فدان وعلى اعتبار أن الفدان ينتج 6.5 طن فى المتوسط والمادة الجافة به 11.01% وأن القيمة الغذائية له 79.9% ، 7.8% مركبات غذائية مهضومة وبروتين مهضوم على التوالى على أساس المادة الجافة وسوف ينتج عن نشر هذه الفكرة 13 مليون طن بنجر علف طازج تحتوى على 1.44 مليون طن مادة جافة بها 1.15 مليون طن مركبات غذائية مهضومة و 112 ألف طن بروتين مهضوم. وضمان توفير تقاوى بنجر العلف اللازمة هى العامل المؤثر فى نشر تلك الفكرة حيث أنها لا تنتج محليا ويجب إستيرادها.
·        زراعة البرسيم الفحل فى أوائل شهر سبتمبر بعد حصاد أصناف محصول الأرز المبكرة النضج وحشة فى منتصف شهر نوفمبر وهو الميعاد المناسب لزراعة محصول القمح حيث أوضحت الحقول الإرشادية التى تم زراعتها بهذه الطريقة بمعرفة معهد بحوث المحاصيل الحقلية أن الفدان ينتج من 15-25 طن برسيم طازج بمتوسط 17.5 طن وإن إنتاجية الفدان المنزرع بالقمح عقب البرسيم الفحل أكثر من مثيله من المنزرع بعد الأرز بمقدار أردبين مع خلو الأرض من الحشائش.
         ولذا فإن تطبيق تلك الفكرة سوف يؤدى إلى توفير العلف الأخضر فى فترة حرجة من العام وسوف تتوقف مقدار الزيادة هذه على المساحة المنزرعة بالبرسيم الفحل فى مساحة تلك الأصناف من الأرز المبكرة النضج بالإضافة إلى زيادة خصوبة التربة نتيجة لزراعتها بمحصول بقولى بعد محصول نجيلى (الأرز) ولتحسينها لزراعتها بالقمح. وزيادة إنتاجية الفدان من القمح سوف تشجع على زيادة المساحة المنزرعة منه مما يقلل من الكميات المستوردة منه.
·        ترشيد استخدام البرسيم بعدم الاعتماد عليه فقط (حتى الشيع) واستخدام كميات مناسبة منه فى التغذية الشتوية مع حفظ الكميات الباقية منه على هيئة دريس أو سيلاج تستخدم فى فصل الصيف لتحقيق التوازن المطلوب فى التغذية على هذا المحصول على مدار العام الأمر الذى يتبعه توفر الألبان واللحوم وثبات أسعارها وتقليل الكميات المستوردة منها.
·        ويمكن تحقيق ذلك بإعطاء الحيوانات المنتجة للبن أو حيوانات التربية 5% من وزنها برسيم أما حيوانات التسمين فتعطى 2% من وزنها مع تغطية باقى الاحتياجات الغذائية لتلك الحيوانات بالأعلاف الأخرى. أو بإحلال بعض المخلفات الزراعية محاه بالكميات المناسبة وبالطريقة التى لا تؤثر سلبيا على أداء الحيوان حيث أن الاستفادة بعيدان الذرة الخضراء (15 مليون طن علف أخضر) سيوفر حوالى 4.5 مليون طن مادة جافة تحتوى على 2.61 مليون طن مركبات غذائية مهضومة و 153 ألف طن بروتين مهضوم0 واستخدام عروش بنجر السكر (1.5 مليون طن) إما طازج أو جاف أو سيلاج سيوفر 150 ألف طن مادة جافة تحتوى على 83 ألف طن مركبات غذائية مهضومة و 15 ألف طن بروتين مهضوم وكذلك الاستفادة من قش الأرز (أكثر من 3.5 مليون طن) فى تغذية الحيوان بدون معاملات أو بعد معاملته باليوريا أو الأمونيا أو بعد تصنيعه سيلاج من الأصناف التى تنضج الحبوب بها ومازالت العيدان خضراء سيضيف للثروة العلفية حوالى 1.26 مليون طن مركبات غذائية مهضومة بالإضافة إلى ذلك يمكن الاستفادة من حطب الذرة الرفيعة (1.8 مليون طن) وكذلك مخلفات محصول قصب السكر (4.5 مليون طن نموات خضرية) بمحافظات جنوب الوادى بالإضافة إلى الأتبان ومخلفات الخضروات والفواكه0
·        ويلزم لتفعيل تعظيم الاستفادة من محصول البرسيم وإحلال المخلفات الزراعية محل جزء منه فى تغذية الحبوان إرشاد وتدريب المزارعين والمربين على كيفية تطبيق ذلك مع توفير الإمكانيات اللازمة للعاملين بمركز البحوث الزراعية ووزارة الزراعة وكل الجهات المعنية بذلك من خلال حملة قومية كل فى تخصصه مما يساعد على تقلبل كمية البرسيمالمستخدمة فى التغذية والذى ينعكس بدوره على توفير جزء من ساحةالبرسيم لزراعتها بمحصول القمح وبالتالى تقلبل المستورد منه بالإضافة الى الحد من التلوث البيئى الناتج من حرق هذه المخلفات، وانتشار الآفات الزراعية والأمراض نتيجة لتراكمها على شواطئ الترع والمصارف وتعفنها.    

تأثير بعض النباتات الطبية و العطرية علي الأداء الإنتاجي للدواجن

تأثير بعض النباتات الطبية و العطرية علي الأداء الإنتاجي للدواجن

سعي الإنسان منذ بداية الخلق لاكتشاف مكونات البيئة من حوله سواء النباتات أو الحيوانات و ذلك للانتفاع بها و عن طريق التجربة وجد الإنسان الشفاء من بعض الأمراض نتيجة تناوله بعض الأعشاب. و قد ربط الإنسان الأول بين النباتات البرية و الأمراض التي يصاب بها. و قد تم تسجيل استخدامات و فاعلية هذه النباتات عبر القرون و قد انتقلت طرق تداولها و استخدامها من جيل إلى جيل.
و منذ القرن الثامن عشر الميلادي تقدمت الكيمياء و فروعها المختلفة و ظهر العديد من الأجهزة العلمية الحديثة مما أدي إلى سهولة كشف المواد الفعالة و دقة تنقيتها و تحديد التركيب الكيماوي لها و معرفة نشاطها البيولوجي و العلاجي. و نتيجة لقلة المواد الفعالة بالنسبة للاحتياجات تم تخليق هذه المواد صناعيا لاستعمالها علي نطاق تجاري. و قد أدي استعمال هذه المواد المخلقة صناعيا بالإضافة إلى المركبات الكيماوية الأخرى التي تضاف لأعلاف الدواجن بغرض الوقاية أو العلاج أو تنشيط النمو إلى ظهور العديد من المشاكل مثل وجود بقايا في لحوم الطيور و منتجاتها كالبيض مما قد يؤدي إلى ظهور بعض أنواع الحساسية للإنسان و مقاومة الميكروبات المرضية للعلاج. و نتيجة لذلك وجب البحث عن بدائل طبيعية مثل النباتات الطبية.
تحتوي الأعشاب الطبية و مستخلصاتها علي مركبات كيميائية لها نشاط حيوي ذو تأثير علاجي. فعلي سبيل المثال هناك الكثير من الأعشاب الطبية التي تقلل تركيز كولسترول الدم المرتفع و تعطي بعض الحماية ضد الأورام السرطانية و لها تأثير محفز للجهاز المناعي و معالجة التأثيرات الضارة الناتجة من السموم الفطرية . علاوة علي ذلك وجد أن الوجبات المحتوية علي أعشاب طبية مطبوخة لتعطي الطعام نكهة يكون لها نشاط محسن للصحة و يحمي ضد الأمراض المزمنة. و توضح الدراسات الآتية أهمية كل من الشطة و البردقوش كإضافات غذائية في علائق الدواجن.

1- الشطة
الاسم العلمي للشطة Capsicum frutascans المعروفة تجاريا باسمالشطة الأفريقية و الشطة Capsicum annum المعروفة تجاريا باسم فلفل تاباسكو و كلاهما يتبع الفصيلة الباذنجانية Fam. Solanaceae و تعرف الشطةبأسماء عديدة منها الشطة السوداني أو شطيطة أو الفلفل الأحمر و هي تختلف عن الفلفل الأسود الذي يتبع الفصيلة الفلفلية.
الموطن الأصلي للشطة:
الموطن الأصلي لنبات الشطة هو أمريكا الوسطي و الجنوبية و لم تعرفالشطة في أوروبا قبل اكتشاف القارة الأمريكية و قد حمل كولومبس بذورها إلي أسبانيا حيث انتشرت زراعتها في أوروبا منذ ذلك الوقت و تزرع الشطة بنجاح في أنحاء الوطن العربي و خاصة السودان كما تزرع في الهند و اليابان.
المواد الفعالة في الشطة:
تحتوي الشطة علي قلويد كابسيسين بنسبة حوالي 0.02% و هذه هي المادة الحريفة و النفاذة و الفعالة للشطة.
كما تحتوي علي قلويد أخر سائل طيار رائحته تشبه البقدونس و كذلك مواد راتنجية و زيت ثابت كما أن الشطة تعتبر غنية بفيتامين ج Vitamin C.
استعمالات الشطة:
تستعمل الشطة كتوابل و فاتحة للشهية و هي تعتبر مادة مكسبة للطعم الحريف و اللون الأحمر كمادة ملونة طبيعية تضاف إلي الطعام و المخللات و تستخدم في صناعة اللحوم و حفظها. علما بان الثمار الطازجة و الجافة أو المسحوق الناعم لثمار الشطة حتى مستخلصاتها تفيد الجسم البشري طبيا لأنها تؤدي إلي تنشيط المعدة و تقوية حركاتها و تزيل الآلام الناتجة من المغص المعوي و تخفيف التقلصات المعوية حتى أنها تفيد في تخفيف آلام الأسنان و اللثة. و قد تضاف الشطة إلي بودرة التلك مع الماء لعمل معجون رطب يوضع فوق الآلام الروماتزمية لتسكينها و لتنشيط الدورة الدموية في مكان الإصابة.
كما تدخل المادة الحريفة المعروفة باسم كابسيسين Capsciacin كمركب رئيسي في الأدوية و عمل اللصقات التي توضع فوق الآلام الحادة للروماتيزم و التهاب المفاصل.
إلا أن زيادة تناول الشطة .يؤدي إلي التأثير علي الأغشية المخاطية للجهاز الهضمي فتسبب التهابها.

التركيب الكيماوي للشطة
7.94%
رطوبة
92.06%
مادة جافة
80.92%
مادة عضوية
16.97%
بروتين خام
11.93%
دهن خام
26.48%
ألياف خام
11.14%
رماد
25.54%
المستخلص الخالي من الازوت

و توضح نتائج الأبحاث علي استخدام الشطة أنه عند تغذية بداري التسمينعلي علائق محتوية علي الشطة بنسبة 1.5, 3.0, 6.0, 12.0% من العليقة لم يكن لها أي تأثيرات معنوية علي كل من معدل النمو و كفاءة تحويل الغذاء و الغذاء المستهلك فيما عدا معدل الإضافة 12% الذي أدي إلي خفض النمو بمعدل 84% من الكنترول. إضافة الشطة بمعدل 100 مجم/كجم عليقة أدي إلي تحسين كفاءة تحويل الغذاء بمعدل 3.2%. استمرار التغذية علي علائق محتوية علي الشطة يؤدي إلي رفع المقاومة ضد السالمونيلا أثناء فترة النمو الطبيعية دون حدوث أي تأثير  ضار علي بداري التسمين.
و في دراسة أخري وجد أن إضافة الشطة لعلائق بداري التسمين بنسبة 0.1% شطة أدي إلي تحسين نمو بداري التسمين بمعدل 7.8% و تحسين معامل تحويل الغذاء بمعدل 8.3% و كذلك أدت إلي تحسين الكفاءة الاقتصادية بمعدل 8.1% بالمقارنة بعليقة الكنترول.   

إضافات الاعلاف Feed additives

إضافات الاعلاف Feed additives

اضافات الاعلاف: عبارة عن أي مادة أو مجموعة مواد بصورة نقية أو محملة تضاف الي المادة العلفية أو المخلوط العلفي الاساسي غالبا بكميات صغيرة و ذلك لسد احتياجات محددة, و يشترط أن تكون هذه الاضافات أمنة و ليس لها تأثيرات ضارة علي صحة الحيوان أو الانسان تحت ظروف الاستخدام.
تنقسم اضافات الاعلاف الي:
1-    اضافات غذائية Nutritive additives: و تشمل الدهون الحيوانية و الزيوت النباتية و الاحماض الامينية المحضرة صناعيا (المثيونين – الليسين) و العناصر المعدنية و الفيتامينات, و هي تضاف بغرض استكمال الاحتياجات من العناصر الغذائية أو الطاقة.
2-    اضافات غير غذائية Nonnutritive additives: تضاف لاغراض مختلفة لا تشمل سد الاحتياجات من العناصر الغذائية و هي تشمل منشطات النمو ومضادات الاكسدة و مضادات الفطريات, و تضاف الاضافات الغير غذائية للعليقة لحماية مكوناتها من التلف و التأكسد, و بعض الاضافات تضاف لزيادة الانتاج أو رفع الكفاءة التحويلية أو تحسين الانتاج و طعمه.
تقسم الاضافات الغير غذائية الي الاقسام التالية:
1-     المواد التي تربط مكونات العليقة ببعضها Pellet binders: و هي منتجات تساعد علي عمل المحببات و من أمثلتها بنتونيت الصوديوم – الهيميسليولوز - المولاس.
2-    مكسبات الطعم و الرائحة Flavoring agents: التي تحسن من طعم الغذاء و تجعل الطيور تقبل عليه. من أمثلتها بعض النباتات الطبية المحتوية علي زيوت طيارة لها رائحة مقبولة.
3-    مضادات الفطريات و السموم الفطرية Antifungals or Mold inhibitors: و هي تضاف اما في صورة صلبة أو سائلة لتحد من نمو الفطريات, و من أنواع مضادات الفطريات أ- الاحماض العضوية بصورة فردية أو متحدة مع بعضها (حمض بروبيونيك – حمض السوربيك – حمض الاسيتيك).                                                                                ب- أملاح الاحماض العضوية (بروبيونات الصوديوم – بوتاسيوم سوربات).                   ج- كبريتات النحاس. كما تستخدم الروابط غير العضوية (المعادن الطبيعية) لربط السموم الفطرية و منعها من الامتصاص في أمعاء الطيور و تشمل الزيلوط – البنتونيت – أملاح الكالسيوم – سليكات الالمونيوم اللامائية.
4-    مضادات الاكسدة Antioxidant: و هي عبارة عن مركبات تعمل علي حماية دهون العليقة خاصة في حالة ارتفاع نسبة الدهون الغير مشبعة. مما يؤدي الي حماية الفيتامينات: مثال
Ethoxyquin Butylated hydroxyanisole (BHA)
5-     الملونات و الصبغات Colorings and pigments: هي مواد تحتوي علي نسبة عالية من الزانثوفيل و الكاروتينات لاعطاء اللون المقبول للجلد و صفار البيض مثل الذرة الصفراء و البرسيم كما توجد صبغة الزانثوفيل.
6-     الانزيمات Enzymes: عبارة عن مركبات بروتينية معقدة تضاف بغرض تحسين هضم كل من الكربوهيدرات و الدهون و البروتين.
7-           المضادات الحيوية Antibiotics: عبارة عن مركبات تضاف لزيادة الانتاج خاصة تحت الظروف الغير ملائمة.
8-  الاضافات العلاجية و مضادات الكوكسديا Medicinals-Coccidiostats: تستخدم مضادات الكوكسيديا للحد من نمو الكوكسيديا و من مضادات الكوكسيديا المستخدمة (سالوسيد – موننسين –سالينومايسين) و يجب أن تسحب من العلائق قيل الذبح بأسبوع علي الاقل.
9-     البروبيوتيك Probiotic or Micro-organisms: عبارة عن تناول بعض الكائنات الدقيقة الحية مثل البكتيريا و منتجاتها التي تعمل علي تعديل الاتزان الميكروبي للقناة الهضمية للطائر عن طريق استبعاد و منافسة البكتيريا الضارة مما يؤدي الي تحسين الاداء الانتاجي و معامل التحويل الغذائي لكل من دجاج التسمين و الدجاج البياض و ذلك عن طريق الاتي:
 1) الحفاظ علي ميكروفلورا الطبيعية في الامعاء. 
 2)زيادة نشاط الانزيمات الهاضمة.                                                                 3) زيادة الكميات المأكولة و معاملات الهضم.
4) معادلة المواد الضارة التي قد تفرز في الجسم و تحسين مناعة الطائر. و المنتجات في الاسواق تحتوي علي خليط من بكتيريا حمض اللاكتيك و الخميرة الحية مما يؤدي الي زيادة كفاءة دور البروبيوتيك. و يكون دور البروبيوتيك مشابه لدور المضاد الحيوي و منشطات النمو الكيماوية في تقليل أعداد البكتيريا الضارة الا أنه يتميز عنها في أنه غير سام و لا يؤدي الي مزيد من مناعة البكتيريا كما أنه لا يترك أي رواسب في اللحم كما في حالة المواد الكيماوية الاخري.
10-النباتات الطبية Medicinal plants: تقسيم النباتات الطبية
يوجد العديد من التقسيمات للتعرف علي النباتات الطبية أهمها: التقسيم الصناعي و التقسيم الطبي.
أولا: التقسيم الصناعي: و يعتمد علي نوعية المنتجات الطبيعية الناتجة من مجموعة من النباتات و استعمالاتها المختلفة و أهم هذه المجموعات:
1-مجموعة النباتات العطرية Aromatic plants: و هذه المجموعة تنتج إفرازات عطرية تدخل في الصناعات الغذائية و مستحضرات التجميل و العطور و تفيد في علاج بعض الأمراض مثل العطر و النعناع و اللافندر و حصى لبان و الريحان و الياسمين و القرفة و الكافور.
2-مجموعة النباتات الطبية Medicinal plants: تتكون هذه المجموعة من نباتات تفرز منتجات ثانوية ليست لها رائحة و طعمها مرا و تتميز بنشاط بيولوجي و ذو فوائد طبية و علاجية مثل نبات الداتورة و السكران و إصبع العذراء و السناميكي و الخلة و الصبار.
3-مجموعة التوابل Condiments: و تتكون هذه المجموعة من نباتات تفرز منتجات فاتحة للشهية مثل الكمون و الينسون و الشمر و حبة البركة و الشطة و جوز الطيب و الحبهان و الفلفل الأسود.
4-مجموعة مبيدات الحشرات Insecticides: و تتكون هذه المجموعة من نباتات تفرز مواد لها تأثير بيولوجي في إبادة الحشرات مثل نبات الدخان و البيريثرم.
5-مجموعة مكسبات اللون Coloring agents: و تتكون هذه المجموعة من نباتات تفرز مواد لونية مختلفة تدخل في بعض الصناعات الغذائية كمصدر طبيعي للون مثل الكركديه و الزعفران و الاقحوان و البابونج.
ثانيا: التقسيم العلاجي: و يعتمد علي تشابه التأثير الدوائي و العلاجي لمجموعة من النباتات و هي:
1-مجموعة النباتات المغذية Nutrient plants: و من أمثلتها :الحلبة و البصل و الترمس.   
2-مجموعة النباتات المقوية Tonic plants: مثل: الشبت و البقدونس و الكرفس و الزنجبيل.
3-مجموعة النباتات الملينة Laxative plants: مثل: السناميكي و الصبار و الراوند و العرقسوس.
4-مجموعة النباتات المطهرة Antiseptic plants: مثل: الزعتر و الكافور و الكرات و الثوم و الريحان.
5-مجموعة النباتات الطاردة للديدان Anthelmintic plants: مثل: الشيح البلدي و الشيح البابونج و الحرمل و الكزبرة.
6-مجموعة النباتات المسكنة Sedative plants: مثل: الخشخاش و السكران و الداتورة و الشمر و القرنفل و الكزبرة و جوز الطيب و حبة البركة.
7-مجموعة النباتات المنبهة Stimulant plants: مثل: الشاي و البن و النعناع البلدي و حصى لبان.
8-مجموعة النباتات الطاردة للغازات Carminative plants: مثل: الينسون و النعناع الفلفلي و الكمون و الكراوية و الكزبرة و الريحان و الحبهان و الشمر.
9-مجموعة النباتات المقوية للقلب Cardiac tonic plants: مثل: إصبع العذراء و الترمس.
10-مجموعة النباتات مسكنة للروماتزم Anti rheumatismic plants: مثل: الشطة و الخردل و الريحان.

دراسة تأثير الفلفل الحار و البردقوش كإضافات غذائية علي الأداء الإنتاجي و المحتوي الميكروبي للقناة الهضمية لبداري التسمين

دراسة تأثير الفلفل الحار و البردقوش كإضافات غذائية علي الأداء الإنتاجي و المحتوي الميكروبي للقناة الهضمية لبداري التسمين
أجريت هذه الدراسة علي كتاكيت الهبرد عمر أسبوع بهدف مقارنة تأثير  الفلفل الحار ببعض النباتات الطبية الاخري (البردقوش) و معرفة ما إذا كان هناك تأثير تكاملي لخليط منهما علي الأداء الإنتاجي و كذلك محتوي و حساسية ميكروبات كل من القناة الهضمية لبداري التسمين و العلائق التجريبية. في هذه الدراسة تم تغذية الكتاكيت علي العلائق التالية:
1- العليقة الأساسية (بدون إضافات).
2- العليقة الأساسية مضافا إليها الفلفل الحار بنسبة 1.5% من العليقة.
3- العليقة الأساسية مضافا إليها الفلفل الحار بنسبة 3% من العليقة.
4- العليقة الأساسية مضافا إليها البردقوش بنسبة 1.5% من العليقة.
5- العليقة الأساسية مضافا إليها البردقوش بنسبة 3% من العليقة.
6- العليقة الأساسية مضافا إليها خليط من الفلفل الحار + البردقوش بنسبة (1.5%+1.5%).

أدت جميع الإضافات إلي تحسن الزيادة في وزن الجسم و ذلك في نهاية المرحلة الأولي (عند عمر  3 أسابيع) و كذلك معامل التحويل الغذائي في نهاية فترة التجربة (عند عمر 6 أسابيع) و ذلك مقارنة بمجموعة الكنترول. إضافة البردقوش بمستوي 1.5% أعطي أفضل زيادة في وزن الجسم. كما أدت هذه المعاملة إلي تحسين معامل التحويل الغذائي يليها الخليط. كما أدت كل من المعاملة الرابعة و السادسة إلي خفض نسبة النفوق و زيادة النسبة المئوية لوزن كل من غدة البرسا و الغدة الثيموسية مما قد يعكس تحسن مناعة هذه الطيور. و بصفة عامة لم تتأثر معاملات الهضم معنويا بأي من الإضافات إلا أن إضافة الفلفل الحار بمستوي 3% أو الخليط أدي إلي خفض معظم مقاييس الهضم بالمقارنة بمجموعة الكنترول. و قد أوضحت اختبارات تذوق اللحم المطبوخ أن أفضل لون كان للمجاميع المغذاة علي الفلفل الحار بنسبة 1.5% , بينما كان أفضل مذاق و رائحة و طراوة و قبول عام للمجاميع التي غذيت علي علائق مضاف إليها كل من البردقوش بنسبة 3% و الخليط. لم يكن هناك تأثيرات عكسية لأي من الإضافات علي وظائف كل من الكبد و الكليتين إلا أن إضافة الفلفل الحار بنسبة 1.5% أو الخليط أدي إلي زيادة غير معنوية في كل من بروتين و ألبيومين الدم. و قد أثبت الفحص الميكروبي للعلائق المستخدمة في هذه الدراسة إمكانية استخدام كل من الفلفل الحار و البردقوش لتقليل الأعداد الميكروبية الكلية و أعداد بكتيريا القولون و الخمائر و بالتالي إطالة فترة حفظ العلائق.  

 و بالرغم من أن المعاملة الرابعة (بردقوش بمستوي 1.5%) أعطت أفضل أداء إنتاجي و أعلي عائد مادي و أدت إلي زيادة مناعة الطيور إلا أنه يمكن التوصية كذلك باستخدام الفلفل الحار بنسبة 1.5% أو خليط من كل من الفلفل الحار + البردقوش (1.5%+1.5%) و التي أعطت أفضل وزن جسم و زيادة في وزن الجسم و كذلك معامل التحويل الغذائي خلال الثلاثة أسابيع الأولي كما أدت إلي الحصول علي أفضل قبول عام للحم الطيور مقارنة بمجموعة الكنترول. كما أدت هذه المعاملات الثلاثة إلى خفض أعداد الكائنات الدقيقة الضارة مقارنة بمجموعة الكنترول.

تقييم إضافة الزعتر إلي العلائق التطبيقية للدجاج البياض المختلفة في محتواها من الطاقة

استخدم في هذه الدراسة عدد 90 دجاجة بياضة عمر 25 أسبوع من نوع البوفانز الأبيض بهدف تقييم إضافة الزعتر إلي علائق تطبيقية للدجاج البياض مختلفة في محتواها من الطاقة الممثلة. تم توزيع الدجاج عشوائيا إلي 6 مجاميع بكل منها 15 دجاجة في بطاريات. تم تكوين عليقتين متساويتين في محتواهما من البروتين (18,5% بروتين خام), احتوت العليقة الأولي علي مستوى منخفض ( 2700 كيلو كالوري / كجم عليقة) بينما احتوت العليقة الثانية على احتياجات السلالة (  2900كيلو كالوري / كجم عليقة). تم إضافة الزعتر ليحل محل صفر, 1,5, 3% من المخلوط الكلي لكل من العليقتين. و بالتالي تم استخدام 6 علائق في تصميم إحصائي متداخل (2x 3).

أوضحت نتائج هذه الدراسة احتواء الزعتر (علي أساس المادة الجافة هوائيا) علي 8,19% رطوبة, 91,81% مادة جافة, 80,84% مادة عضوية, 10,65% بروتين خام, 3,17% دهن خام, 17,29% ألياف خام, 10,97% رماد و 49,22% مستخلص خالي الازوت مما يوضح قيمته الغذائية بالإضافة إلي محتواه من المواد الاخري الفعالة. أدت إضافة الزعتر (بغض النظر عن مستوي طاقة العليقة) إلي انخفاض معنوي في كل من متوسط وزن البيض و المأكول و تحسين معنوي في معامل التحويل الغذائي و أدت إلي زيادة غير معنوية في معدل إنتاج البيض. أدت العلائق المحتوية علي الطاقة المنخفضة (المستوي الأول) المضاف إليها الزعتر بمستوي 1,5% إلي أتحسين إنتاج البيض و كتلة البيض و معامل التحويل الغذائي و كذلك خفض نسبة النفوق بالمقارنة بالكنترول المنخفض في الطاقة و بدون إضافة الزعتر (96,6 مقابل 88,9% , 53,4 مقابل 51,5جم, 2,0 مقابل 2,2, 100 مقابل 73%, علي التوالي). لم يتأثر الأداء الإنتاجي معنويا بمستوي الطاقة فيما عدا وزن البيض و حيوية الطيور التي تحسنت معنويا  في حالة العلائق المحتوية علي احتياجات السلالة من الطاقة الممثلة. لم تتأثر صفات البيض الداخلية أو الخارجية معنويا بأي من المعاملات. إضافة الزعتر بمستوي 1,5% (بغض النظر عن مستوي طاقة العليقة), سجل أفضل القيم لمعاملات الهضم مقارنة بالكنترول (بدون زعتر) أو بالعلائق المحتوية علي 3% زعتر.  كما أدت إضافة هذا المستوي للعلائق المحتوية علي الطاقة المنخفضة إلي تحسين قيم معاملات الهضم و ميزان النيتروجين, فيما عدا معامل هضم مستخلص الاثير و ذلك مقارنة بكنترول الطاقة المنخفضة أو الكنترول المحتوي علي احتياجات السلالة من الطاقة. كما أدت هذه المعاملة إلي تحسين كل من الكفاءة الاقتصادية و الكفاءة الاقتصادية النسبية مقارنة بالكنترول المحتوي علي احتياجات السلالة من الطاقة (0,52 مقابل 0,42, 124 مقابل 100, علي التوالي) .

أظهرت النتائج العامة لهذا البحث خاصة عند أخذ الجدوى الاقتصادية في الاعتبار أن إضافة الزعتر بنسبة 1,5% من العليقة المحتوية علي مستويات منخفضة من الطاقة الممثلة حسنت الاستفادة من هذه العلائق و سجلت أفضل قيم الأداء الإنتاجي و حيوية الطيور و الكفاءة الاقتصادية. و أنه لا داعي لاستخدام الزعتر بمستويات أعلي من 1,5% في علائق الدجاج البياض بل توصي نتائج هذا البحث بمزيد من الدراسة علي مستويات زعتر أقل من 1,5%. 

النباتات الطبية و العطرية و تأثيرها علي الأداء الإنتاجي للدواجن

 سعي الإنسان منذ بداية الخلق لاكتشاف مكونات البيئة من حوله سواء النباتات أو الحيوانات و ذلك للانتفاع بها و عن طريق التجربة وجد الإنسان الشفاء من بعض الأمراض نتيجة تناوله بعض الأعشاب. و قد ربط الإنسان الأول بين النباتات البرية و الأمراض التي يصاب بها. و قد تم تسجيل استخدامات و فاعلية هذه النباتات عبر القرون و قد انتقلت طرق تداولها و استخدامها من جيل إلى جيل. و منذ القرن الثامن عشر الميلادي تقدمت الكيمياء و فروعها المختلفة و ظهر العديد من الأجهزة العلمية الحديثة مما أدي إلى سهولة كشف المواد الفعالة و دقة تنقيتها و تحديد التركيب الكيماوي لها و معرفة نشاطها البيولوجي و العلاجي. و نتيجة لقلة المواد الفعالة بالنسبة للاحتياجات تم تخليق هذه المواد صناعيا لاستعمالها علي نطاق تجاري. و قد أدي استعمال هذه المواد المخلقة صناعيا بالإضافة إلى المركبات الكيماوية الأخرى التي تضاف لأعلاف الدواجن بغرض الوقاية أو العلاج أو تنشيط النمو إلى ظهور العديد من المشاكل مثل وجود بقايا في لحوم الطيور و منتجاتها كالبيض مما قد يؤدي إلى ظهور بعض أنواع الحساسية للإنسان و مقاومة الميكروبات المرضية للعلاج. و نتيجة لذلك وجب البحث عن بدائل طبيعية مثل النباتات الطبية.

تقسيم النباتات الطبية

****************

يوجد العديد من التقسيمات للتعرف علي النباتات الطبية أهمها:

أولا: التقسيم الصناعي:

و يعتمد علي نوعية المنتجات الطبيعية الناتجة من مجموعة من النباتات و استعمالاتها المختلفة و أهم هذه المجموعات:

1-مجموعة النباتات العطرية         Aromatic plants

و هذه المجموعة تنتج إفرازات عطرية تدخل في الصناعات الغذائية و مستحضرات التجميل و العطور و تفيد في علاج بعض الأمراض مثل العطر و النعناع و اللافندر و حصى لبان و الريحان و الياسمين و القرفة و الكافور.

 2-مجموعة النباتات الطبية         Medicinal plants

تتكون هذه المجموعة من نباتات تفرز منتجات ثانوية ليست لها رائحة و طعمها مرا و تتميز بنشاط بيولوجي و ذو فوائد طبية و علاجية مثل نبات الداتورة و السكران و إصبع العذراء و السناميكي و الخلة و الصبار.

3-مجموعة التوابل                                    Condiments

و تتكون هذه المجموعة من نباتات تفرز منتجات فاتحة للشهية مثل الكمون و الينسون و الشمر و حبة البركة و الشطة و جوز الطيب و الحبهان و الفلفل الأسود.

4-مجموعة مبيدات الحشرات     Insecticides

و تتكون هذه المجموعة من نباتات تفرز مواد لها تأثير بيولوجي في إبادة الحشرات مثل نبات الدخان و البيريثرم.

5-مجموعة مكسبات اللون        Colouring agents

و تتكون هذه المجموعة من نباتات تفرز مواد لونية مختلفة تدخل في بعض الصناعات الغذائية كمصدر طبيعي للون مثل الكركديه و الزعفران و الاقحوان و البابونج.

ثانيا: التقسيم العلاجي:

و يعتمد علي تشابه التأثير الدوائي و العلاجي لمجموعة من النباتات و هي:

1-مجموعة النباتات المغذية  Nutrient plants

و من أمثلتها :الحلبة و البصل و الترمس.  

2-مجموعة النباتات المقوية  Tonic plants

مثل: الشبت و البقدونس و الكرفس و الزنجبيل.

3-مجموعة النباتات الملينة  Laxative plants

مثل: السناميكي و الصبار و الراوند و العرقسوس.

4-مجموعة النباتات المطهرة  Antiseptic plants

مثل: الزعتر و الكافور و الكرات و الثوم و الريحان.

5-مجموعة النباتات الطاردة للديدان  Anthelmintic plants

مثل: الشيح البلدي و الشيح البابونج و الحرمل و الكزبرة.

6-مجموعة النباتات المسكنة  Sedative plants

مثل: الخشخاش و السكران و الداتورة و الشمر و القرنفل و الكزبرة و جوز الطيب و حبة البركة.

7-مجموعة النباتات المنبهة  Stimulant plants

مثل: الشاي و البن و النعناع البلدي و حصى لبان.

8-مجموعة النباتات الطاردة للغازات  Carminative plants

مثل: الينسون و النعناع الفلفلي و الكمون و الكراوية و الكزبرة و الريحان و الحبهان و الشمر.

9-مجموعة النباتات المقوية للقلب  Cardiac tonic plants

مثل: إصبع العذراء و الترمس.

10-مجموعة النباتات مسكنة للروماتزم  Anti rheumatismic plants

مثل: الشطة و الخردل و الريحان.

و في السنوات الأخيرة تزايدت أعداد الأبحاث علي الأنواع المختلفة من النباتات الطبية و العطرية لاكتشاف المواد الفعالة و الفوائد المختلفة لكل منها. و نذكر من هذه النباتات علي سبيل المثال:

1-الثوم  Garlic

أ-التركيب الكيماوي:يحتوي الثوم الطازج علي حوالي 65-66% رطوبة. و علي أساس مادة جافة يحتوي علي 15-19% بروتين خام و 2.5-4.5% دهن خام و 7-22% ألياف خام و 4-6% رماد.

ب-الفوائد المختلفة للثوم:

      1-وجد أن إضافة الثوم الطازج إلى علائق الدواجن أدى إلى تحسين معدلات نمو بداري التسمين خاصة في الثلاث أسابيع الأولى من العمر. و في حالة الدجاج البياض أدي إلى خفض معدلات إنتاج البيض من السمان و لكنه أدي الي زيادة وزن البيض. و تراوحت النسب المستخدمة من الثوم الطازج ما بين 2-4%.

       2-وجد أن الجزء الزيتي من الثوم يحتوي علي مركب يسمي ألليين Alliin و الذي يتحول إلى ألليسين Allicin بواسطة إنزيم معين في الثوم و هذا المركب الأخير له تأثير قوي ضد الميكروبات.

 2-حبة البركة Black seed أو Nigella sativa

    أ-التركيب الكيماوي: تحتوي بذور حبة البركة علي حوالي 5% رطوبة. و علي أساس مادة جافة تحتوي علي 25-27% بروتين خام و 33-44% دهن خام و 6-8% ألياف خام و 4-5% رماد.

     ب-الفوائد المختلفة لحبة البركة:

        1-وجد أن الجزء الزيتي من حبة البركة يحتوي علي مركبات لها تأثير ضد بعض الميكروبات كما تم عزل مركب يسمي النيجلون Niglellone له تأثير قوي ضد الهستامين عند استخدامه بتركيزات منخفضة.

        2-أظهرن بعض الدراسات تأثير محسن للمناعة نتيجة إضافة بذور حبة البركة.

   

كفاءة حمض الخليك في تحسين الاستفادة من علائق بداري التسمين المنخفضة في محتواها من البروتين و الطاقة


 استهدفت هذه الدراسة تحديد مدى كفاءة حمض الخليك في تحسين الاستفادة من علائق بداري التسمين المنخفضة في محتواها من البروتين و الطاقة. تم في هذه الدراسة استخدام عدد 192 كتكوت أربور ايكرز (بطئ الترييش)  غير مجنس عمر يوم وزعت عشوائيا إلي8 مجاميع (4 تركيزات من حمض الخليك x عليقتين) متساوية في العدد و متوسط وزن الجسم. احتوت كل مجموعة علي 3 مكررات بكل منها 8 كتاكيت ربيت تحت ظروف متماثلة. أضيف حمض الخليك بتركيزات صفر، 3%، 6% , 12% إلى كل من عليقتى التجربة يوميا بمستوى 20 مل/كجم عليقة. احتوت العليقة الأولى و التي اعتبرت عليقة المقارنة على احتياجات السلالة (23% بروتين خام , 3100 كيلو كالورى طاقة ممثلة / كجم من عمر يوم-3 أسابيع و 20% بروتين خام, 3200 كيلو كالورى طاقة ممثلة / كجم من عمر 3-6 أسبوع ) بينما كانت العليقة الثانية منخفضة في محتواها من البروتين و الطاقة (21% بروتين , 2900 كيلو كالورى طاقة ممثلة / كجم من عمر يوم-3 أسابيع و 18% بروتين , 3000 كيلو كالورى طاقة ممثلة / كجم من عمر 3-6 أسبوع).

أوضحت نتائج هذه الدراسة أن كل من احتياجات السلالة و كذلك محاليل حمض الخليك بتركيزات 3, 6% قد أدي إلى تحسن معنوي في كل من وزن جسم و الزيادة في وزن الجسم في نهاية الثلاثة أسابيع الأولى من العمر و كانت قيم التحسن في الزيادة في وزن الجسم عند عمر 3 أسابيع و الناتجة عن إضافة حمض الخليك (بتركيزات 3, 6%) إلى العلائق المحتوية على احتياجات السلالة 9.88% و12.83% مقارنة بالكنترول  بينما كانت 3.96% و 2.15% خلال فترة التجربة الكلية (عمر يوم- 6 أسابيع). أدت إضافة نفس التركيزات إلى العلائق المنخفضة في البروتين و الطاقة إلى تحسن الزيادة في وزن الجسم و لكن خلال الثلاثة أسابيع الأولى فقط من العمر وكان مقدار الزيادة بالمقارنة بعليقة الكنترول المحتوية على احتياجات السلالة هو 3.98% و 2.65% لكل من 3% و 6% حمض خليك على التوالي. أدت أيضا إضافة الحمض إلى كل من عليقتى التجربة إلى زيادة المستهلك من العلف ولم يكن هناك فروق معنوية بين القيم الكلية لكل من العلف المستهلك و معامل التحويل الغذائي و كذلك حيوية الطيور. كما أدت إضافة الحمض (بتركيزات 3, 6%) إلى زيادة نسبة الكبد و خفض نسب كل من غدة البرسا و الغدة الثيموسية و حسنت الاستفادة من معظم العناصر الغذائية كما أدت إلى زيادة كالسيوم  و خفض دهون  الدم.

 في ضوء هذه الدراسة يمكن اقتراح إضافة حمض الخليك (بتركيزات 3 و 6%) إلى علائق بداري  التسمين المنخفضة في البروتين والطاقة بمستوى 20 مل/كجم خلال الثلاثة أسابيع الأولى من العمر للحصول على أفضل أداء انتاجى.