بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 15 يونيو 2014

إلى العلاج بالأعشاب

منذ وجود الإنسان على سطح الأرض عرف أسلوب العلاج بالنباتات والأعشاب الطبية والطبيعية بالفطرة والتجارب الذاتية .. وقديما كانت جميع الأمراض والآلام تعالج بالأعشاب . ومع مرور الأيام وتطور الحضارات ظهرت الأدوية المصنعة كيميائيا لتنافس الأعشاب . وبفضل التقدم العملى والتكنولوجى السريع استطاع الإنسان تدريجيا الاستغناء عن الأعشاب فى العلاج واستبدالها بالأدوية والعقاقير الكيميائية . ورغما عن ذلك فإنه فى الوقت الحاضر استطاعت الأعشاب جذب الأنظار من جديد لتصبح مثار الحديث بين العلماء والأطباء والمرضى على السوء ما بين التأييد والرفض.

وعندما بدأ العلم الحديث يتجه إلى العلاج بالأعشاب .. وجد العلماء بأن أنسب علاج لأمراض منطقة ما يجب أن يؤخذ من النباتات التى تنمو بها . ففى المناطق الأفريقية ينتشر مرض الملاريا حيث توجد أشجار الكينا وهى تعالج هذا المرض . وفى مصر تنتشر أمراض البلهارسيا والكبد والكلى حيث تنتشر نباتات الخلة والحلفا التى غالبا ما يستعملها العامة من الناس فى علاج هذه الأمراض .

إن النباتات والأعشاب الطبية تختلف عن النباتات الأخرى فى احتوائها على مواد لها تأثير طبى وأصبح لها القيمة الدوائية المطلوبة .. وقد أمكن حصر النباتات المستخدمة فى العلاج الشعبى واستخلاص مكوناتها الفعالة وتنقيتها سواء كانت هذه المكونات الفعالة فى الأوراق أو السيقان أو الجذور أو الأزهار أو البراعم . هذا وقد كانت هناك جهود كبيرة لدراسة طرق تكاثر وإنتاج النباتات الطبية بنظام الزراعة المكثفة بدلا من طرق الحصول عليها من أماكن تواجدها المنتشرة فى الطبيعة سواء كانت الصحارى أو المناطق النائية . وجدير بالذكر أن قدماء المصريين كانوا أول من استخدم النباتات والأعشاب الطبية والعطرية فى مختلف المجالات الطبية والغذائية.

تصنيف النباتات الطبية والعطرية
انقسمت طرق التعامل والتصنيف للنباتات الطبية والعطرية إلى أربعة أقسام تتداخل فيما بينها الزراعة والطب والصيدلة وفيما يلى طرق التصنيف التقليدية فى هذا المجال.
(أولاً) : تصنيف النباتات حسب أثر المادة الفعالة الطبى والعلاجى :
قد يحتوى النبات الواحد على أكثر من مادة فعالة وتأثير طبى مختلف على الإنسان فأوراق الكافور تستخدم لاحتوائها على زيت طيار يفيد فى علاج التهابات الأنف والحنجرة كمطهر كما يدخل فى صناعة النزلات الشعبية وطارد للبلغم وتقسم النباتات فى هذا التصنيف إلى الآتى :

1- نباتات طاردة أو قاتلة للديدان :
مثل ثمار الحنظل وقشر الرمان ونبات الزعتر بغلى أوراقه على طرد الديدان الرفيعة من الأمعاء.

2- نباتات تستخدم فى حالات الإمساك والإسهال :
فقشر الرمان والراوند يحتوى على مادة قابضة تعرف بالتانين تستخدم فى علاج الإسهال ويستخدم نبات السنامكى والتمر هندى فى علاج الإمساك حيث يؤدى إلى تنشيط عضلات القولون مما يؤدى إلى المساعدة فى عملية الإخراج .

3- نباتات ذات تأثير مطهر وقاتلة للميكروبات :
مثال نبات العرعر (أو العرو) والذى استخدم قدماء المصريين زيت ثماره فى التحنيط لمقاومة الميكروب لقرون طويلة.

4- نباتات لها تأثير ينشط القلب :
فأوراق بصل الحنظل المجففة وكذلك نبات الحنطة السوداء يحتويان على جليكوسيدات يستخلص منها مواد تفيد فى علاج بعض أمراض القلب.

5- نباتات مسكنة للآلام ومخدرة :
مثل نبات الخشخاش ونبات الداتورة حيث يحتويان على قلويدات لها دور هام فى تركيب الأدوية المسكنة للآلام والتقلصات الداخلية .

6- نباتات لها تأثير هرمونى :
هناك بعض النباتات لها تأثير هرمونى أنثوى والبعض الآخر له تأثير هرمونى ذكرى .

7- نباتات لها تأثير على علاج الكلى والمسالك البولية :
مثل ثمار الخله ونبات الريحان كمدرة للبول ومساعدة فى نزول الحصوات فى الجهاز البولى

وأثر المادة الطبى والعلاجى يمكن أن يفيد بطريقة أو بأخرى بالنسبة للحيوانات والدواجن مما يزيد الإنتاج ويحسن من نوعيته .

(ثانياً) : تصنيف النباتات الطبية تجارياً حسب استخداماتها الفعلية :
1- نباتات للأغراض الغذائية:
مثل التوابل والبهارات أو لأغراض غذائية طبية مثل جوزة الطيب والفلفل الأسود والشمر والكمون وحبة البركة وغيرها .

2- نباتات تستخدم طبيا :
بغرض تصنيع الأدوية أو استخدامها بصورتها الطبيعية فى الطب بعد استخلاصها أو تعبئتها مثل نبات الخلة والنباتات المستخدمة فى أمراض القلب أو إدرار البول .

3- نباتات تستخدم كمبيدات حشرية :
مثل نبات البيرثوم والدرس أو كمبيد فطرى كالدخان .

4- نباتات المشروبات :
مثل الينسون والكركدية والتمر هندى والنعناع والبن والشاى .

(ثالثاً) : التقسيم الكيماوى :
وهذا التقسيم يتضمن النباتات حسب ما تحتويه من مادة كيماوية فعالة وقد يتواجد بالنبات الواحد أكثر من مادة كيماوية فعالة واحدة مما يستدعى أن يكون التصنيف معتمداً على أكثر المواد تركيزاً فى النبات كالآتى:
1- نبات تحتوى على زيوت عطرية طيارة (Volatile oils) :
وهى النباتات التى تحتوى على زيوت الطيارة مثل الكراوية والنعناع والشمر والكمون واللوز المر .. الخ.

2- نباتات تحتوى على جليكوسيدات (Glycosides) :
ومن أمثلتها نباتات الراوند والسنامكى وبصل الحنظل والعرقسوس والخردل والحنطة السوداء .

3- نباتات تحتوى على القلويدات (Alkaloids) :
ومن أمثلتها السكران – الداتورة – الخشخاش – الشطة السودانى – الفلفل الأسود – الخروع – الكينا – الرمان – الكاكاو – البن – البلادونا .

4- نباتات تحتوى على تانينات (Tannins) :
مثل نبات الحناء والبلوط والعفص .

5- نباتات تحتوى على راتنجات (Resins) :
مثل نبات القنب والزنجبيل .

6- نباتات تحتوى على مواد صابونية (Saponins) :
مثل نبات عرق الحلاوة والعرقسوس .

7- نباتات تحتوى على كربوهيدرات (Carbohydrates) :
مثل نبات الخروب والخطمية .

8- نباتات تحتوى على مواد مرة Bitter principles :
مثل نبات الخلة البلدى – والخلة الشيطانى .

(رابعاً) : التقسيم حسب تواجد المادة الفعالة فى النبات :
فالمادة الفعالة قد تتركز فى أحد الأعضاء النباتية أو فى أكثر من عضو من الميل للعضو الأكثر تركيزاً للمادة الفعالة ويتم التقسيم كالآتى :
1- نباتات تستعمل بأكملها :
تتركز بها المادة الفعالة فى جميع أجزاء النبات دون التركيز فى جزء على حساب جزء آخر وهى مثل نبات الداتورة والبلادونا والشيح الخراسانى والسكران والونكا .

2- نباتات تستعمل أزهارها أو نوراتها :
وهى النباتات التى تتركز مادتها الفعالة فى بتلات الأزهار كما فى الياسمين والورد أو فى الكأس كما فى الكركدية أو المياسم كما فى الزعفران أو فى النورة (مجموعة أزهار متجمعة) كما فى القرنفل والبابونج.

3- نباتات تستعمل جذورها أو سيقانها الأرضية :
مثل العرقسوس والراوند ودرنات السحلب وريزومات الزنجبيل .

4- نباتات تستعمل بذورها :
مثل بذور حبة البركة والكاكاو والخروع والحلبة والكتان .

5- نباتات تستعمل أوراقها :
حيث تتركز المادة الفعالة فى الأوراق مثل نباتات الريحان والحناء والنعناع وبصل الحنظل والسنامكى.

6- نباتات يستعمل قلفها :
مثل قلف نبات القرفة والكينا والرمان والسفصاف .

7- نباتات تستعمل ثمارها :
مثل نبات الكراوية والنظل والفانيليا والخلة والكمون والشطة .

كيمياء الزيوت الطيارة
تتركب الزيوت الطيارة من مجموعة من المركبات الكيماوية التى تتجمع تحت قسمين :
القسم الأول:
يشكل الجزء السائل فى الزيت الطيار ويتكون من مركبات هيدروكربونية Hydrocarbons .
القسم الثانى:
يشكل الجزء الذى عادة ما يكون صلبا فى الجزء السائل ويتكون من مواد أكسوجينية وهى مشتقة من المواد الهيدروكربونية ولكن نسبة هذه المركبات تختلف من زيت إلى آخر فبعض الزيوت الطيارة يتكون من المواد الهيدروكربونية أساساً ونسبة من المواد الأكسوجينينة ومثال ذلك زيت الفلفل الأسود والكرفس. والبعض الآخر يتكون من المركبات الأكسوجينية فقط كما فى زيت القرنفل.

والمركبات الأكسوجينية التى يمكن تواجدها فى الزيوت الطيارة تنحصر فى حوالى ثمانية أنواع والتى تقسم الزيوت العطرية على أساس ما بها من تلك المواد مثل :
1- الكحولات Alcohols
2- الاسترات Esters
3- الألدهيدات Aldehyds
4- الكيتونات Ketones
5- الفينولات Phenols
6- اللاكتونات Lactones
7- المواد الكبريتية Sulphur compounds
8- الأكسيدات Oxides

وفائدة الزيوت الطيارة وكيفية استخلاصها بالنسبة للإنسان فهى كثيرة ومتعددة حيث تستخدم النباتات العطرية المحتوية على الزيوت الطيارة فى مجال الغذاء كتوابل أو مكسبات للنكهة والرائحة لبعض الأطعمة أو المشروبات وفى تصنيع العطور والروائح ومستحضرات التجميل. والكثير منها يستخدم فى العلاج كمواد طاردة للأرياح والغازات ومدرة للبول أو طاردة للديدان. أو بإضافتها لبعض الأدوية ذات الطعم غير المقبول لتحسين النكهة .


بعض الدراسات والبحوث على استخدام النباتات والأعشاب الطبية والعطرية فى تغذية المجترات

(1) تأثير بعض النباتات الطبية كمضافات غذائية على إنتاج اللبن ومكوناته من الجاموس الحلاب (أبو الفتوح وآخرون، 2000)
تم تقييم أوراق الكافور Eucalyptus globulus وعشبى الاشليا Achillea millefolium وحشيشة الليمون Cymbopogon citratus كمضافات غذائية من خلال إجراء تجارب نشاط الكرش وتجارب إنتاج اللبن فى الجاموس. حيث احتوت عليقة المقارنة على 75% مخلوط مركز + 25% تبن فول (ع1) وكانت الأغذية المختبرة ع2 ، ع3 ، ع4 ، ع5 تحتوى على :
(5% عشب حشيشة ليمون + 3% أوراق كافور & 3% عشب اشليا & 5% عشب حشيشة الليمون & 3% أوراق كافور) على التوالى ، حيث تم إحلال النباتات الطبية بنسب متساوية من تبن الفول (على أساس المادة الجافة). وتم استخدام 3 كباش أوسيمى فى كل تجربة نشاط كرش بينما فى تجربة الحليب استخدام 8 حيوانات من الجاموس الحلاب متوسط وزنها 560 ± 12 كجم فى موسم حليبها الثالث لدراسة تأثير العلائق المختبرة على أداء الحليب. وابتدأت تجارب الحليب عند 45 ± 4 أيام بعد الولادة وتم استخدام تحليل التباين المشترك لضبط متوسطات المعاملات للمقارنة بينما وأوضحت النتائج ما يلى :
1- كان تركيز نيتروجين أمونيا الكرش منخفض مع الأغذية ع4 ، ع5 مقارنة بالغذاء أن ع1 ، ع2 بينما كانت الفروق غير معنوية بين العلائق المختبرة من حيث تركيز الأحماض الدهنية الطيارة بالكرش.
2- كان محصول اللبن ومكوناته واللبن معدل الدهن ومحتوى طاقة اللبن مرتفعة مع العلائق التى احتوت على النباتات الطبية عن عليقة المقارنة . حيث أظهرت العلائق ع2 ، ع4 ، ع5 أحسن النتائج فى هذا الشأن.
3- كانت العلائق التى احتوت على النباتات الطبية أفضل فى كفاءة التحويل الغذائى لإنتاج اللبن عن عليقة المقارنة وأيضا كانت الكفاءة الاقتصادية أعلى مع علائق النباتات الطبية.
4- لم يتأثر لون وطعم ورائحة وحموضة وتجبن اللبن الناتج بإضافة النباتات الطبية إلى غذاء الجاموس الحلاب.
5- يستنتج أن هذه النباتات الطبية يمكن استخدامها فى علائق الجاموس الحلاب وخصوصاً العليقة ع5 لتحسين إنتاج اللبن وكذلك العائد المادى.


(2) تأثير استخدام الأعشاب والنباتات الطبية كإضافات غذائية على أداء الجداء الزرايبى النامية (الحسينى وآخرون، 2000)
قسمت 98 جداء ناتجة من 42 عنزة زرايبى forty-two Zaraibi does at late pregnancy (غذيت فى الثلث الأخير من فترة العشر على علائق تحتوى على أعشاب ونباتات طبية) إلى 6 مجموعات متماثلة six similar groups رضعت جديان كل مجموعة لبن أمهاتها لمدة ثلاثة أشهر حتى الفطام three months until weaning. ثم وضعت فى ستة حظائر منفصلة لمدة ثلاثة شهور أخرى وغذيت على نفس نوع الإضافة العشبية التى كانت فى عليقة أمهاتها لدراسة تأثير إضافة الأربعة أعشاب والنباتات الطبية على أدائها الإنتاجى study the effect of supplementing four medicinal herbs and plants (MH&P) to their ration on offspring performance. غذيت الماعز عشوائياً على إحدى العلائق الآتية:
q عليقة المقارنة Control ration (ع1) خالية من الأعشاب والنباتات الطبية without any additives.
q (ع2): أضيف لعليقة المقارنة ربع جرعة من كل من الأعشاب والنباتات الطبية quarter dose of each of the tested MH&P. خلطة الأعشاب والنباتات كانت عبارة عن (15 مجم ثوم + 25 مجم حبة بركة + 125 مجم حلبة + 15 مجم زهرة بابونج).
q (ع3): أضيف لها 60 مجم ثوم Garlic cloves / كجم وزن حى.
q (ع4): أضيف لها 100 مجم حبة البركة Nigella sativa seeds / كجم وزن حى.
q (ع5): أضيف لها 500 مجم حلبة Fenugreek seeds / كجم وزن حى.
q (ع6): أضيف لها 60 مجم زهرة بابونج Chamomile flowers / كجم وزن حى.
تكونت عليقة المقارنة من: 50% دريس برسيم berseem hay + 25% مخلوط علف مركز concentrate feed mixture (CFM) + 25% حبوب أذرة corn grains، ويتكون مخلوط العلف المركز من 40% ردة قمح wheat bran، 30.8% كسب قطن غير مقشور un-decorticated cotton seed meal، 16% ذرة صفراء yellow corn، 5% مولاس molasses، 4% كسب فول صويا soya bean meal (44% بروتين)، 3% حجر جيرى limestone، 1.2% ملح طعام common salt.
وتمت تغذية الحيوانات على أساس معدلات N.R.C للماعز لسنة 1981. وتمت دراسة وزن الجسم body weight gain ومعامل التحويل والعائد الاقتصادى Economic return ومقاييس الدم وفى نهاية التجربة أمكن ذبح ثلاثة جديان من كل مجموعة لدراسة صفات الذبيحة carcass characteristic والتركيب الكيماوى للعضلة العينية longissimus dorsi muscle.
أظهرت النتائج أن ع4 و ع6 زادت معنويا فى وزن الميلاد بنسبة 31.53 و 19.58% بالترتيب عن ع1. أظهرت العلائق أن معدل النمو اليومى زاد معنويا عند مستوى 5% بإضافة الأعشاب لعليقة الكونترول فى كل المجموعات خاصة العليقة المحتوية على الشيح ع6 بنسبة 35.77% تليها ع3 و ع5 بنسب 33.65 و 30.53% على الترتيب عن ع1. وأظهرت عليقة زهرة البابونج (ع6) و (ع4) ثم (ع5) و(ع3) أعلى كفاءة تحويل غذائى وخاصة لمجموعة المركبات الكلية المهضومة بنسبة تتراوح ما بين 10.16-12.67% عن الكونترول. وكانت نسبة النفوق mortality rate صفر فى ع6 عند عمر الفطام weaning age ثم ع3 تاليهما ع4 بينما ع1 و ع5 كانت أعلى معدل نفوق. كما أن استخدام الأعشاب الطبية قلل نسبة الكلوستيرول والليبيد الكلى decreased total lipid and cholesterol فى سيرم الدم كما ذودت معدل البروتين الكلى والجلوبيولين increased total protein and globulin عن عليقة الكونترول. وكان العائد الاقتصادى لكل كجم وزن حى عالى فى كل من ع6 و ع4 و ع3 و ع5 بنسبة 28.25 و 27.56 و 25.21 و 24.85 % على التوالى عن ع1 (19.24 %). ولم يكن هناك فروق معنوية فى نسبة التصافى والتشافى والتركيب الكيماوى للعضلة العينية لكل من مجموعة الكونترول ومجموعات الأعشاب الطبية.


(3) تأثير استخدام مخلوطين من النباتات والأعشاب الطبية كإضافات أعلاف على أداء الحملان النامية (السعدنى وآخرون، 2001)
قسم أربعة وعشرون حملا خليطا (0.75 رحمانى × 0.25 رومانوف) متوسط عمرها أربعة أشهر ومتوسط وزنها الحى 13.50 كجم إلى أربع مجموعات متشابهة، ستة حملان بكل مجموعة لمقارنة تأثير إضافة اثنين من إضافات الأعلاف تتكون من النباتات والأعشاب الطبية على النمو medicinal herbs and plants.
غذيت الحملان طبقاً لمعدلات NRC للأغنام لسنة 1985م لمدة سبعة أشهر على عليقة أساسية خالية من إضافات الأعلاف تتكون من 25.36% مخلوط علف مركز + 20.90% تبن قمح + 53.74% برسيم (على أساس المادة الجافة).
كانت العلائق المختبرة متماثلة التركيب مع العليقة الأساسية :
تكونت العليقة المختبرة الأولى من العليقة الأساسية + 5 جرام بيوتونيك/رأس/يوم Biotonic.
تكونت العليقة المختبرة الثانية من العليقة الأساسية + 5 جرام دايجستون/رأس/يوم Digeston.
تكونت العليقة المختبرة الثالثة من العليقة الأساسية + 5 جرام : بيوتونيك + دايجستون (1:1)/رأس/يوم .
أظهرت النتائج المتحصل عليها أن العليقة المختبرة الثانية حسنت معنويا جميع معاملات الهضم ما عدا مستخلص الايثير كما حسنت القيمة الغذائية كمعادل النشا ومجموع المركبات المهضومة والبروتين الخام المهضوم ، بينما أظهرت العليقة الأساسية أقل القيم بين المعاملات . زادت مجموعة البيوتونيك قيم معاملات الهضم معنويا لـ : المادة الجافة والمادة العضوية ومستخلص الأثير والألياف الخام عن قيم مجموعة الدايجستون وأعلى بصورة غير معنوية لمعاملات هضم جميع العناصر الغذائية ، القيمة الغذائية عن العليقة المختبرة الثالثة.
وزاد متوسط وزن الجسم النهائى معنويا لحملان العليقة المختبرة الأولى عن العليقة الأساسية ، و العليقة المختبرة الثانية. وكان متوسط النمو اليومى أعلى معنويا بنسبة 21.85 و 11.92% للعليقة المختبرة الأولى عن العليقة الأساسية ، و العليقة المختبرة الثانية بالترتيب. وكانت مجموعة البيوتونيك الأعلى بصورة غير معنوية فى قيم وزن الجسم النهائى ومتوسط النمو اليومى عن العليقة المختبرة الثالثة .
واستهلكت الحملان فى العلائق المختبرة جميع الغذاء المقدم لها مما يعنى عدم وجود أى طعم غير مرغوب فى إضافات الأعلاف. وأظهرت العليقة المختبرة الأولى أفضل تحويل غذائى على صورة كجم مجموع مركبات مهضومة أو معادل نشا أو بروتين خام مهضوم / كجم زيادة فى وزن الجسم ، بينما حققت عليقة أساسية أقل معامل تحويل غذائى تليها مجموعة الدايجستون . كان العائد الاقتصادى للرأس لمجموعة البيوتونيك أعلى بمعدل 21.71 ، 20.23% عن العليقة الأساسية وعليقة الدايجستون بالترتيب بينما أظهرت العليقة الأساسية أقل عائد اقتصادى بين المعاملات.
وتوصى الدارسة باستخدام البيوتونيك كإضافة غذائية لعلائق النمو فى الأغنام لتحسين معدلات النمو والعائد الاقتصادى. 

نبات الغاب من أهم النباتات المائية التى تنتشر فى جمهورية مصر العربية بكميات كبيرة

نبات الغاب من أهم النباتات المائية التى تنتشر فى جمهورية مصر العربية بكميات كبيرة، تستحق الدراسة لكيفية استخدامها فى تغذية الحيوانات المجترة عليها. نبات الغاب ينتشر فى معظم البحيرات، وعلى شواطئ الترع، والمصارف، والأنهار وله نفس المميزات لـ ورد النيل التى تساعده على الانتشار، منها التأقلم مع البيئة، والقدرة السريعة على الانتشار، القدرة الفائقة على التنافس، فهو يتميز بالسيادة على النباتات المائية المصاحبة له. وهذه النباتات ذات مجموع خضرى وفير، وذات إنتاجية عالية لوحدة المساحة، مما شجع الكثير من الباحثين على التفكير فى الاستفادة منها فى تغذية المجترات ، لحل جزء من مشكلة نقص الأعلاف الخضراء صيفاً.

يعرف نبات القيصوب بأسماء أخرى منها البردي، الغاب أو البوص والاسم العلمي له Phragmites australis ويعرف بالإنجليزي Common Reed وهو نبات معمر (أي ان دورة حياته تمتد إلى أكثر من سنتين) له سيقان أرضية رايزوميه تمتد من 40- 100سم وربما تصل إلى 200سم داخل التربة ويتراوح طوله في الغالب من 2إلى 4أمتار. يقال ان موطنه الأصلي هو أمريكا وهو نبات عالمي الانتشار حيث ينتشر في جميع المناطق الباردة والصحاري المدارية الرطبة مثل أفريقيا، بعض دول آسيا، المكسيك، تشيلي، الأرجنتين وبعض البلاد الأوروبية، ينمو النبات في المناطق التي تتجمع بها مياه الصرف الصحي أو في المناطق المنخفضة التي تتجمع بها مياه الأمطار أو بتلك المناطق ذات مستوى الماء الأرضي المرتفع، يعطي هذا النبات أزهاراً في صورة سنبلية تنتج عدداً كبيراً من البذور، ويتكاثر إما بالبذرة أو بالساق الرايزومية. وتلعب الرياح دوراً أساسياً في انتشاره حيث تنتقل البذور من مكان إلى آخر بواسطة الرياح ومن ثم تنبت هذه البذور عند سقوطها في بيئة زراعية عالية الرطوبة.

الخصائص الكيميائية لهذا النبات
أنه يحتوي على طاقة عالية حيث ان كل 100جرام تحتوي على 415سعرة حرارية (كالوري) وكذلك على كميات عالية من الدهنيات والنشويات والألياف. بالإضافة إلى بعض العناصر المعدنية مثل الكالسيوم والمغنسيوم وعدد من الفيتامينات مثل فتامين B2, B1, C, A.

استخداماته البيئية
من أهم استخدامات الغاب (القيصوب) البيئية هو استخدامه في معالجة مياه الصرف الصحي وإزالة الروائح الكريهة منها وتنقيتها في كثير من البلدان الأوروبية مثل بريطانيا، الدنمارك، وبعض الدول العربية مثل مصر. وهناك بحث يجري الآن في محطة الأبحاث والتجارب الزراعية التابعة لكلية الزراعة بالقصيم بالمملكة العربية السعودية. ويتلخص دور النبات في ان جذور وريزومات هذا النبات تقوم بدور العائل للبكتيريا الهوائية والبروتوزوا، حيث يقوم النبات على امتصاص الأكسجين من الهواء الجوي عبر خلايا Aeronchyba ومن ثم انتقاله إلي الجذور الريزومات أسفل وحقنه إلى داخل بيئة النمو بمعدل يصل إلى 50جراماً في المتر المربع في اليوم الواحد وبالتالي رفع نسبة الأكسجين الذائب في البيئة إلى أكثر من 100ضعف ومن ثم يقوم هذا الأكسجين بأكسدة المادة العضوية الموجودة في مياه الصرف الصحي وبالتالي تقليل الروائح الكريهة. بالإضافة إلى ذلك فإن النبات له مقدرة على امتصاص العناصر السامة Toxic heavy metals الموجودة بالمادة العضوية لمياه الصرف الصحي مثل الرصاص، الكادميوم، الزرنيخ وغيرها.

التحكم في نموه والتخلص منه
يمكن التحكم في نمو الغاب (القيصوب) والتخلص منه بطريقتين:
أولاً: المكافحة الميكانيكية:
يعد التخلص من نبات الغاب (القيصوب) أمراً صعباً ولكن يمكن اتباع التوصيات الآتية:
- إيقاف تدفق المياه وردم المستنقعات وتجفيفها نهائياً يعد من أهم خطوات المقاومة.
- الحرق يعد عملية غير مجدية للإزالة نسبة لوجود الجذور تحت الأرضية والتي لا تتأثر بالحريق بل يزداد نموه بعد الحرق بسبب زيادة تفرع الريزومات.
- الحرث، القطع والجز عمليات غير مجدية بعد نمو الغاب (القيصوب) بسبب تعمق الريزوم في التربة إلى مسافات بعيدة تصل أحياناً إلى المترين.
ثانياً: لمكافحة الكيميائية:
بعد الحش يتم الانتظار لحين نمو مجموع خضري جيد للنباتات بارتفاع بين 30- 50سم ومن ثم يتم رشه بمحلول تركيزه 2% من مبيد جلايفوسيت 41% على ان يراعى الرش الجيد لكل المجموع الخضري حيث ان المبيد سوف يمتص عن طريق المجموع الخضري ثم ينتقل إلى الأجزاء الأرضية وبالتالي قتلها.- يتم تكرار الرش مرة ثانية بنفس المبيد والتركيز عند نمو المجموع الخضري للمرة الثانية وذلك للقضاء على ما تبقى من ريزومات.

استخدام الغاب فى تغذية المجترات
الاسم الإنجليزى: Reeds grass
الاسم العلمى: Arundo domax,l
فى دراسة أجراها شحاتة وآخرون فى سنه 1988 وجد الغاب الأخضر يحتوى على 35% مادة جافة، 10% بروتينا خاما، 31.4% أليافا خاما، 3.1% مستخلصا إيثيريا، 45% كربوهيدرات ذائبة، 10.4رمادا على أساس المادة الجافة، وان القيمة الغذائية له المقدرة بواسطة الأغنام كانت 45.5% مواد غذائية مهضومة، 5.50% بروتينا مهضوما.
فى دراسة أخرى على استخدام دريس الغاب المجروش فى الأعلاف المتكاملة وجد تاج الدين وآخرون سنة 1989 أن المادة الجافة المستهلكة والقيمة الغذائية تزداد بإضافة المركزات، وانه يمكن المجروش فى صناعة الأعلاف المركزة بنسب (50 : 50) (مالئا : مركزا) حيث المادة الجافة المستهلكة، والقيمة الغذائية مقدرة على الأغنام 1.7كجم / رأسا / يوما، 53.4% مواد غذائية مهضومة، 10.2% برونينا مهضوما على الترتيب.
وفى دراسة مقارنة بين دريس ورد النيل، تبن الفول ودريس البرسيم (برسيم رباية) بنسب 40% من الأعلاف المتكاملة (40 : 60 مالئا : مركزا) وتأثير ذلك على القيمة الغذائية، والكفاءة الغذائية، لإنتاج اللبن من الأبقار الفريزيان وجد أن القيمة الغذائية للأعلاف المتكاملة المحتوية على تبن البرسيم وكانت أقل استهلاكاً من العلائق المحتوية على الغاب (0.9 كجم) فى حين كانت المحتوية على دريس البرسيم ، وتبين الفول متساوية (1.9 كجم) والمحتوية على ورد النيل (1.7 كجم). وعند تغذية أبقار الفريزيان بها وجد أن حيوانات اللبن لا تقبل على التغذية على الأعلاف المتكاملة المحتوية على دريس ورد النيل (نبات كامل) مما أثر تأثيراً كبيراً فى انخفاض إنتاج اللبن، مما يوضح عدم كفاءة استخدام نبات ورد النيل الكامل فى تغذية حيوانات اللبن ، ولكن يمكن استخدامه فى تغذية الأغنام فى الأعلاف المتكاملة بنسب من 30 إلى 50%.
وفى دراسة أجراها الخولانى (رسالة ماجستير – جامعة المنصورة، 1998) بعنوان "إحلال نباتات الغاب محل الذرة السكرية أو البرسيم فى علائق الماعز الحلاب"، وأظهرت النتائج أن الغاب يحتوى على 35.48% مادة جافة، 12% بروتين خام، 31% ألياف خام، 1.2% دهن خام، 46.6% المستخلص الخالى من الأزوت، 9.2% رماد حيث أتضح أن محتوى الغاب من البروتين الخام (12.0%) أعلى من السورجم (الذرة السكرية) (10.1%) والبرسيم (10.9%) والدريس (11.2%) وقش الأرز (3.30%). نستخلص من نتائج هذه الدراسة أن الغاب الأخضر يمكن استخدامه كمصدر رئيسى للأعلاف الخضراء فى فصلى الشتاء والصيف حيث أعطى نتائج فى الهضم وإنتاج اللبن وبعض قياسات الكرش والدم متقاربة مع البرسيم كعلف أخضر شتوى ومتفوقة أحيانا على السورجم كعلف أخضر صيفى.
ومن الدراسات التى أجريت على استخدام الغاب فى تغذية المجترات وجد أنه يمكن الحصول على 4-5 حشات فى العام ، وأنه يمكن تغذية الحيوانات المجترة عليه فى صورة طازجة ، كمادة علف خضراء صيفاً، أو يمكن تجفيفة شمسياً، وجرشة ، وإدخاله فى تصنيع الأعلاف المتكاملة مع الأعلاف المركزة بنسبة (70:30) أو (50:50).
وفى بحث بعنوان "التقييم الغذائى للسيلاج المصنع من نباتات الذرة والغاب بواسطة الماعز" قام به (أحمد وآخرون 2002) بمعهد بحوث الإنتاج الحيوانى وتم نشر هذا البحث بالمؤتمر الأول للإنتاج الحيوانى والسمكى المنعقد يومى 24و25 سبتمبر 2002م بكلية الزراعة جامعة المنصورة ، حيث أجريت هذه الدراسة لبحث تأثير استبدال نباتات الغاب محل نباتات الذرة عند عمل السيلاج على المأكول وهضم المركبات الغذائية والقيمة الغذائية. وقد تم استخدام عدد 16 ذكر ماعز زرايبى تام النمو متوسط أوزانهم 40 كجم حيث وزعوا عشوائياً لأربعة مجاميع (4 بكل مجموعة)، وقد تم استبدال نباتات الغاب بنبات الذرة عند تصنيع السيلاج بالنسب التالية: صفر% (سيلاج 1) ، 35% (سيلاج 2) ، 70% (سيلاج 3) وأخيراً 100% (سيلاج 4).
أظهرت النتائج أن الكربوهيدرات الذائبة والدهن قد إرتفعا مع سيلاج الذرة بينما الألياف الخام ارتفعت مع سيلاج الغاب (30.3%) مقارنة بسيلاج الذرة (27.5%). زادت نسبة اللجنين الذائب فى الحمض (ADL) فى السيلاج المصنع من الغاب بينما ارتفعت نسبة الألياف الذائبة فى الحمض (ADF) فى سيلاج الذرة مقارنة بالغاب.
أظهرت سيلاج المخاليط (فى العليقة الثانية والثالثة) زيادة فى معدل الاستهلاك اليومى مقارنة بسيلاج الغاب وسيلاج الذرة، وقد حققت العليقة الثانية زيادة تقدر بحوالى 10% و 8% عن كل من سيلاج الغاب وسيلاج الذرة على التوالى. كما زاد معدل استهلاك المياه مع زيادة نسبة الغاب (100، 70، 35%).
ارتفعت معاملات هضم المركبات الغذائية مع عليقة السيلاج الثانية (65% أذرة + 35% غاب) مقارنة بالعلائق الأخرى، أما عند مقارنة سيلاج الذرة بسيلاج الغاب فقد لوحظ أن معظم معاملات الهضم (المادة الجافة – المادة العضوية – الألياف الخام – الكربوهيدرات الذائبة) لم تختلف معنوياً بين النوعين، لكن زاد معامل هضم البروتين و الدهن مع سيلاج الذرة مقارنة بسيلاج الغاب وكانت الزيادة معنوية.
أظهرت قياسات القيمة الغذائية متمثلة فى المركبات المهضومة الكلية ومعادل النشا والبروتين المهضوم أقل القيم مع سيلاج الغاب وكانت الزيادة معنوية.
أظهرت قياسات القيمة الغذائية متمثلة فى المركبات المهضومة الكلية ومعادل النشا والبروتين المهضوم أقل القيم مع سيلاج الغاب بينما لم توجد اختلافات معنوية بين العلائق الأخرى.
تحققت زيادة معنوية فى الغذاء المأكول مقدراً كمادة غذائية مهضومة كلية أو كبروتين مهضوم مع عليقة السيلاج الثانية (65% ذرة +35% غاب) مقارنة بكل من سيلاج الغاب أو الذرة كل على حده.
من هذه الدراسة نستخلص أن السيلاج المصنع من خلط الذرة والغاب سويا هو الأفضل. 

الخمائر في الأغذية Yeasts in Foods

1- الخمائر في الأغذية Yeasts in Foods
الخمائر فطريات تتبع عائلات عديدة وهى تتكاثر بالتبرعم أو بالانقسام الثنائي البسيط أو بالتجرثم فى الأنواع التابعة للاسكوميسيتس Ascomcetes وأهمها ما يتبع جنس Saccharmyces ويشمل أنواع عديدة منها S. cerevisiae التى تستعمل صناعيا فى تخمير الخبز وفى إنتاج الكحول والجليسرول. وتوجد أنواع أخرى من الخميرة الكاذبة تسمى False yeast التى منها الجنس Torulopsis وهى تحدث تخمرات غير مرغوب فيها ولكنها تستعمل صناعياً فى بعض الأغراض الطبية كما أن بعضها يستعمل كغذاء .
وعموماً تنمو الخميرة فى البيئات السائلة على الصور الآتية:
1- خميرة غشائية Film forming yeast تؤكسد الأحماض العضوية والسكريات والكحولات.
2- خميرة سطحية Top yeast تستعمل فى صناعة البيرة المسماة الـ Ale beer .
3- خميرة قاعية Bottom yeast تستعمل فى صناعة البيرة المسماه لاجر Lager beer .

1-1- أنواع الخميرة Yeast
تعمل الخميرة على رفع الخبز فتجعل العجين يرتفع وتعطى قوام خفيف. والخميرة نبات حى يتغذى على السكر فى العجين وينتج غاز ثانى أكسيد الكربون الذى يجعل العجائن تعلو كما أنها تعطى الخبز النكهة اللذيذة والشذى المميز. وتوجد عدة أنواع من الخميرة تنتجها الشركات المختلفة وتشمل الأنواع التالية :

1-1-1- الخميرة النشطة الطازجة Fresh active yeast
وهى تباع على الصورة المضغوطة Compressed yeast فى عبوات موجودة بالأقسام المبردة فى الاسواق (السوبر ماركت). والخميرة المضغوطة تكون تقريباً عديمة الرائحة أو ذات رائحة بها لمسة من رائحة الفاكهة متماسكة ذات قوام بلاستيك لونها كريمى وتذوب بسهولة فى الماء دون تكوين تكتلات. والرائحة الحامضية غير المرغوبة والقوام الملزق sticky texture والسطح البنى جميعها علامات أن الخميرة تموت أو ماتت فعلاً ولاختبار ما إذا كانت الخميرة المضغوطة مازالت حية تفرك فإذا فركت بسهولة فإنها تكون حية.
يجب أن تحفظ الخميرة بالثلاجة ودرجات الحرارة المثلى لتخزين الخميرة هى من 4-6°م ويجب أن تحفظ فى العبوة الأصلية أو تلف فى رقائق الألمونيوم (فويل) الخاص بالمطبخ أو أغشية بلاستيكية ملونة coloured film أو ورق معامل بالشمع waxed paper لحمايتها من الضوء، وتحت هذه الظروف فإنها سوف تحفظ لعدة أسابيع، ولكن من الأفضل شراء كميات أصغر غالباً حتى يكون التخزين الطويل غير ضرورى. ويمكن حفظ الخميرة المضغوطة بالتجميد Freezing وسوف يمكن بذلك حفظها لعدة أشهر. وتجمد فى كميات صغيرة فمثلاً كمية كافية لعمل خبزة واحدة وتفكك defrost لمدة 12 ساعة فى الثلاجة قبل الاستخدام.
سوف تموت الخميرة فى درجات أعلى من 50°م والملح أيضاً يحطم الخميرة ويجب ألا يكون فى اتصال مباشر معها.

1-1-2- الخميرة الجافة Dried yeast
هذه سوف تحفظ لعدة أشهر إذا خزنت فى عبوة ملحومة خالية من الرطوبة فى مكان بارد جاف. ومن المهم أن تكون درجة حرارة الماء صحيحة فإذا كانت عالية جداً أم ومنخفضة جداً فإن الخميرة تكزن معرضة لفقد معظم قوتها فى التخمير. والخميرة الجافة قد تكون خميرة جافة نشطة عادية Active Dry yeast أو خميرة سريعة المفعول Rapid Rise yeast .
1-1-2-1- الخميرة الجافة النشطة العادية Active Dry yeast
وهذه تذاب فى السائل (الطريقة العادية) أو تخلط مع جزء من المكونات الجافة (الخلطة السريعة Rapid mix) وهى متواجدة فى عبوات من البلاستيك المحكم الغير منفذ للهواء أو الرطوبة.
كل من الخميرة الجافة النشطة العادية أو الخميرة المضغوطة يمكن استبدالهم بعضهم البعض وكل 2.5 ملعقة شاى من الخميرة الجافة يمكن استبدالها بقطعة من خميرة مضغوطة زنة 17 جم.
1-1-2-2- الخميرة الجافة سريعة المفعول Rapid rise yeast
وهى سلالة من الخميرة الجافة عالية النشاط وتجعل العجينة ترتفع فى نصف الوقت اللازم للارتفاع فى الخميرة الجافة العادية، حبيباتها ناعمة ولحدوث التخمر يجب أن تضاف إلى المواد الجافة مثل إضافة السوائل (Quick mix) وهذه الخميرة تكون معبأة فى عبوات بلاستيكية مثل الخميرة الجافة النشطة العادية. وهى تبقى طازجة على الأرفف المبردة فى السوبر ماركت أو المنزل حوالى سنة أو حتى تاريخ انتهاء المفعول المطبوع على العبوة.
1-2- مصادر متنوعة للخمائر:
1-2-1- خميرة المولاس:
هي الناتجة من تجفيف الخمائر المنماه على بيئة لإنتاج خمائر العلف أو كناتج ثانوي أثناء صناعة الكحول. لا تقل نسبة البروتين الخام عن 35% ، لا تزيد نسبة الرطوبة عن 10%، لا تزيد نسبة الرماد الخام عن 8%.
1-2-2- خميرة البيرة الجافة:
هي عبارة عن الجزء المتبقي بعد ترشيح السائل المتخمر أثناء صناعة البيرة بعد تجفيفه بحيث لا يحتوى على خلايا حية. لا تقل نسبة البروتين الخام عن 40% ، لا تزيد نسبة الرطوبة عن 8%.

2- تأثير الخميرة والبيئات الميكروبية على النمو وإنتاج اللحم:
وفي دراسة (4) لدراسة تأثير مستحضر "لاكتوساك" Lacto-Sacc على نمو عجول الفريزيان الرضيعة. استخدم فى هذه الدراسة 12 عجل حديث الولادة قسمت إلى مجموعتين متساويتين (3 حيوانات ذكور، 3 حيوانات إناث) الأولى مقارنة والثانية معاملة، أضيف إلى كمية اللبن اليومى للحيوانات 5 جم لاكتوساك/ رأس بداية من الأسبوع الثانى وحتى الفطام عند الأسبوع الخامس عشر. وقد أدت الإضافة إلى زيادة معنوية فى وزن الجسم بمعدل 10.3% فى العجول المقارنة.

وفي دراسة (10) تحت عنوان " تأثير إضافة خميرة الخباز الجافة بدون أو مع تحميض اللبن أو إضافة مزرعة الخميرة على أداء العجول الجاموسى الرضيعة " ، حيث استخدام فى هذه الدراسة 16 عجل جاموسى حديث الولادة ، تركت مع أمهاتها حتى عمر 14 يوم تم ثم إبعادها عن الأمهات وتوزيعها عشوائيا تبعا للوزن والجنس إلى أربعة معاملات غذائية هى:
المعاملة (1) المقارنة، حيث تم إرضاع العجول على لبن جاموسى (3لتر / رأس / يوم) بدون أى إضافات.
المعاملة (2) مثل مجموعة المقارنة مع إضافة 5 جم / رأس / يوم من خميرة الخباز الجافة. المعاملة (3) مثل مجموعة المقارنة مع إضافة 40جم / رأس / يوم من مزرعة الخميرة المعروفة تجاريا (داياموند فى أكس بى) . المعاملة (4) مثل المعاملة (2) مع إضافة 1ملل من محلول حمض الفورميك 85%/ لتر من لبن الرضاعة لتحويل اللبن إلى لبن إلى حمضى ، وقدم أمام عجول كل معاملة علف بادى مطحون وماء طازج كاستهلاك حر ، وكانت التغذية جماعية وذلك من بداية التجربة (14 يوم) حتى الفطام على وزن 86 كجم. وتم تسجيل استهلاك الغذاء لكل مجموعة يوميا ، وكانت الحيوانات توزن مرة كل أسبوعين.
وقد أظهرت النتائج أن إضافة أى من مزرعة الخميرة أو خميرة الخباز الجافة إلى لبن الرضاعة أدى لتحسين معدل الزيادة اليومية فى وزن الجسم ولكن التحسن كان أعلى فى حالة خميرة الخباز الجافة وخاصة مع تحميض لبن الرضاعة. وقد قل استهلاك المادة الجافة اليومى (من اللبن + البادئ) بمقدار 17.4، 14.3%، بينما تحسنت الكفاءة التحويلية للغذاء المأكول بنسب وصلت إلى 25.53، 28.79% وذلك عند إضافة خميرة الخباز الجافة إلى لبن الرضاعة الطبيعة أو المحمض على التوالى، وذلك بالنسبة لمجموعة المقارنة. بينما أدت إضافة الخميرة إلى لبن الرضاعة إلى تقليل استهلاك المادة الجافة المأكولة يوميا بمقدار 25.7% وإلى تحسين كفاءة تحويل الغذاء بنسبة 32.71%. وقد أظهرت النتائج أن أفضل المعاملات من الناحية الاقتصادية هى المعاملة الرابعة (خميرة الخباز الجافة مع تحميض لبن الرضاعة) وذلك مقارنة بباقى المعاملات، حيث انخفضت تكلفة إنتاج كجم من الوزن الحى بمقدار 17.43% مقارنة بالمجموعة الأولى (المقارنة)، بينما كان الانخفاض فى تكلفة إنتاج كجم من الوزن الحى هو 6.55 أو 4.59% نتيجة إضافة خميرة الخباز أو مزرعة الخميرة إلى لبن الرضاعة الطبيعى.

وفي دراسة أخرى (11) لدراسة تأثير استخدام خميرة الخباز الجافة أو مزرعة الخميرة على أداء العجول الجاموسى النامية ، تم استخدم عدد 12 رأس من العجول الجاموسى النامية متوسط عمرها 6.31 شهر ومتوسط وزنها 112.5 كجم، حيث وزعت عشوائياً وبالتساوى تبعاً للعمر والوزن على ثلاث معاملات غذائية:
المعاملة (1): المقارنة، حيث تناولت الحيوانات عليقة مكونة من مخلوط علف مركز + قش أرز بدون أى إضافات. المعاملة (2): تناولت حيواناتها نفس عليقة المقارنة ولكن مع إضافة 5 جم من خميرة الخباز الجافة الحية للرأس يومياً. المعاملة (3): تناولت حيواناتها نفس عليقة المقارنة ولكن مع إضافة 40 جم/رأس/يوم من مزرعة الخميرة المعروفة تجارياً باسم (داياموند فى إكس بى). وقد استمرت التجربة مدة تسعة أشهر تم خلالها دراسة أداء الحيوانات.
وقد أظهرت النتائج أن المعاملات لم تؤثر على كمية المأكول اليومى من الغذاء كمادة جافة، بينما تحسن كل من معدل الزيادة اليومية فى وزن الجسم والكفاءة التحويلية للغذاء على أساس (كجم مأكول من المادة الجافة أو من مجموع المركبات الغذائية المهضومة أو من البروتين المهضوم اللازمة لإنتاج كجم زيادة فى الوزن) نتيجة لإضافة أى من خميرة الخباز الجافة الحية أو مزرعة الخميرة وذلك مقارنة بمجموعة المقارنة. وفى نفس الوقت أظهرت المجموعة المغذاة على مزرعة الخميرة تحسناً غير معنوياً فى هذه التقديرات على المجموعة المغذاة على خميرة الخباز الجافة الحية.
كما أوضحت النتائج أيضاً أن معاملات هضم كل من المادة العضوية والألياف الخام والمستخلص الخالى من الأزوت قد تحسنت نتيجة إضافة خميرة الخباز الجافة الحية أو مزرعة الخميرة إلى العلائق وذلك مقارنة بعلائق مجموعة المقارنة. وأن معامل هضم البروتين الخام لمجموعة مزرعة الخميرة قد تحسن معنوياً مقارنة بمجموعة خميرة الخباز الحية المجففة، ولكنه تحسن فى نفس الوقت كلا المجموعتين (خلايا الخميرة الحية ومزرعة الخميرة) معنوياً مقارنة بمجموعة المقارنة.

أجريت دراسة (18) لتقييم تأثير إضافة الخميرة على معدل النمو للوزن الحى والجاف ومواصفات الذبيحة لعجول الجاموس المسمنة خلال المرحلة الوزنية من 200 إلى 400 كجم. تم تقسيم 20 عجل جاموسى عمر حوالى 14 شهراً بمتوسط وزن ابتدائى 229.2 كجم إلى أربع مجاميع متساوية غذيت لمدة 207 يوم على العلائق التالية:
المجموعة الأولى: المجموعة المقارنة السالبة غذيت على عليقة محطة محلة موسى وفقاً لمقررات معهد بحوث الإنتاج الحيوانى.
المجموعة الثانية: المجموعة المقارنة الموجبة غذيت على عليقة إنتاجية وفقاً لمقررات العليقة الحافظة + 800 جم متوسط نمو يومى (العشرى 1980).
المجموعة الثالثة: مثل المجموعة الثانية مع إضافة 10 جم خميرة مستورة للرأس يومياً (كل جم يحتوى 5 × 10 9 خلية).
المجموعة الرابعة: مثل المجموعة الثانية مع إضافة 10 جم خميرة محلية للرأس يومياً (كل جم يحتوى 5 × 10 9 خلية).

تم وزن الحيوانات (وزن صائم) كل أسبوعين بينما تم حساب معدل النمو الكلى واليومى وحجم الماء الكلى بطريقة معدل تخفيف اليوريا فى سوائل الجسم الكلية بعد 107، 157، 207 يوم من بداية التجربة والتى أعقبها ذبح الحيوانات وتقدير مواصفات الذبيحة.
أوضحت النتائج أنه بالرغم من أن إضافة الخميرة لم يؤثر معنوياً على معدل النمو إلا أن إضافة الخميرة ونوعها أدى إلى تحسن معدل النمو لعجول الجاموس أثناء التسمين من 200 إلى 400 كجم حيث أدت إضافة الخميرة المستورة إلى زيادة معنوية فى نسبة التشافى مقارنة بالمجموعات الأخرى. كان لإضافة الخميرة تأثيراً معنوياً على مواصفات الذبيحة حيث أدت إضافة الخميرة المستورة إلى زيادة معنوية فى نسبة الدهن ونقص معنوى فى نسبة البروتين فى العضلة العينية مقارنة بالخميرة المحلية. ومن أهم النتائج التى أمكن التوصل إليها حدوث انخفاض محتوى الجسم من الماء الكلى (كنسبة من وزن الجسم الحى) وبالتالى زيادة نسبة المادة الصلبة الكلية فى المجاميع المعاملة مقارنة بالمجاميع الغير معاملة. حيث كان الفرق معنوياً عندما أضيفت الخميرة المستورة. كما أدت إضافة الخميرة إلى تحسن النمو الحقيقى (الوزن الجاف) خاصة فى الفترة الأخيرة من التسمين (157 إلى 207 يوم) كما ارتفعت نسبة الوزن الجاف من وزن الجسم الحى خلال هذه الفترة بينما نقصت هذه النسبة فى المجاميع المقارنة.
وجدت علاقات معنوية موجبة قوياً (مستوى معنوية 0.001) بين وزن الجسم الحى فى نهاية فترة التسمين (207 يوم) وكلا من وزن الجسم الفارغ ، نسبة التصافى ووزن اللحم الخالى من العظم (التشافى بالكجم). وقد وجدت علاقات مشابهة بين وزن الجسم الفارغ وكلا من نسبة التصافى ووزن اللحم الخالى من العظم بينما وجدت علاقة معنوية (مستوى 0.05) سالبة بين وزن الجسم الفارغ ونسبة الرماد. لم توجد أى علاقات معنوية بين حجم أو نسبة الماء الكلى فى الجسم وبين أى صفة من صفات الذبيحة ومكوناتها. وجد ارتباط معنوى (0.01) سالب بين نسبة البروتين ونسبة الدهن ونسبة المادة الجافة فى الذبيحة، ولم يوجد ارتباط معنوى بين نسبة الرماد وكلا من نسبة البروتين ونسبة الدهن فى الذبيحة.

وفي دراسة (7) تمت بمحطة بحوث رأس سدر التابعة لمركز بحوث الصحراء لدراسة تأثير إضافة الـ يى ساك Yea-sacc (feed additives) لعلائق الأغنام والماعز وتأثير ذلك على الهضم والكفاءة التحويلية للغذاء وبعض قياسات الكرش والدم وكذلك معدلات النمو وصفات الذبيحة. واستخدام فى الدراسة عدد 24 ذكر من الأغنام البرقى النامية Barki sheep بمتوسط وزن 31 كجم، عدد 24 ذكر من الماعز النامية بمتوسط وزن 15 كجم وقسمت الحيوانات داخل كل نوع حيوانى إلى مجموعتين بكل مجموعة 12 حيوان المجموعة الأولى المقارنة تم تغذيتها على العلف المركز ودريس البرسيم. المجموعة الثانية تناولت نفس غذاء المقارنة مع إضافة الـ يى ساك بمعدل 3 جم/رأس غنم و 2 جم/رأس ماعز. وكان لإضافة الـ يى ساك تأثير إيجابى معنوى على زيادة معاملات هضم كلا من المادة الجافة والمادة العضوية والبروتين الخام ومستخلص الأثير وكذلك زيادة وزن الرأس بالذبيحة، بينما كانت هناك زيادة غير معنوية فى معدلات النمو وكفاءة تحويل الغذاء والكفاءة الاقتصادية والأحماض الدهنية الطيارة بسائل الكرش والبروتين الكلى والألبيومين بسيرم الدم، بينما خفض الـ يى ساك معنويا الأمونيا المنتجة بالكرش وكذلك الأنسجة الدهنية والجلد بالذبيحة. وكان الانخفاض غير معنوى فى كولسترول الدم والنسبة المئوية للحم البطن فى الذبيحة. وعند مقارنة الأغنام بالماعز زاد معنويا كرياتنين ويوريا الدم وكذلك لحم الفخذ والذيل فى الأغنام عن الماعز بينما كانت الزيادة غير معنوية فى معدلات النمو اليومى والكفاءة التحويلية والاقتصادية للغذاء وكذلك معاملات هضم المادة الجافة والبروتين الخام والمادة العضوية والمستخلص الخالى من النتروجين وتركيز أمونيا الكرش وكولسترول، وألبيومين السيرم وقطعيات الضلوع والكتف والأنسجة الدهنية. وتفوقت الماعز عن الأغنام فى هضم البروتين الخام ومجموع المركبات الكلية المهضومة اللازمة لكل كيلو جرام نمو وكذلك الأحماض الدهنية الطيارة منفردة.

وفي بحث (6) بعنوان " تدعيم علائق تسمين الحملان وأثر ذلك على أدائها الإنتاجي " ، تم استخدم 30 حولي ذكر أوسيمى بمتوسط وزن 38 كجم ومتوسط عمر 10 شهور - وذلك فى تجربة تغذية استمرت لمدة 120 يوماً بغرض دراسة تأثير إضافة الخمائر كأحد منشطات النمو في علائق حملان التسمين عل معدلات أدائها الإنتاجي. قسمت الحيوانات عشوائيا إلى 3 مجاميع غذائية – تغذت حيوانات المجموعة الأولى (مقارنة) على عليقة أساسية – بينما دعمت عليقتى المجموعتين الثانية والثالثة بالخمائر بمعدلات 0.1% ، 0.2% أجريت على الحيوانات تجربة هضم وميزان الآزوت وأخذت عينات من سائل الكرش لتقدير مستوى الأحماض الدهنية الطيارة ونسبة كل منها – وكذلك مستوى الأمونيا بالكرش. غذيت الحملان على علائقها تغذية حرة وقدرت معدلات نموها ومعدلات استهلاك العلائق طوال فترة التجربة.
كان تركيب العليقة الأساسية كما يلى : 30% ذرة صفراء + 10% كسب قطن غير مقشور + 17.5% كسب صويا + 35% تبن فول + 5% مولاس + 2.5% أملاح وفيتامينات.
أدت إضافة الخمائر إلى علائق تسمين الحملان إلى زيادة معدل استهلاك العلائق ، ورفع بصورة معنوية من معدلات نمو الحملان وكفاءة تحويلها الغذائي – وكانت معدلات النمو للحملان كما يلى 203 ، 201 جرام للرأس/اليوم للمعاملات 2 ، 3 مقارنة بـ 171 جرام/ للرأس/اليوم فى مجموعة المقارنة ، وكانت معدلات التحويل الغذائي 10.3 ، 10.8 كجم مادة جافة/ كجم نمو مقارنة بـ 12 كجم مادة جافة / كجم نمو لنفس الترتيب السابق للمعاملات.
أثبت البحث تحسن أداء الحملان من حيث معدلات النمو وكفاءة التحويل الغذائي واقتصاديات التغذية – وينصح بإضافتها للعلائق عند مستوى 1 جم/كجم عليقة للمساعدة على تحسين أداء الحملان.

وفي أطروحة دكتوراه بجامعة المنصورة عام 2003 (14) حيث تهدف الدراسة إلى بحث تأثير إضافة الخميرة (لاكتشر) مع مستويين من العلف المركز : الخشن (مخلوط المركز : دريس البرسيم) فى علائق الحملان النامية على : معاملات الهضم ، قياسات سائل الكرش ، الأداء الإنتاجى ، بعض مكونات الدم ، مقاييس الإجهاد الحرارى (درجة حرارة كل من المستقيم والجلد ، معدل النبض ، معدل التنفس وكميات الماء المشروب كان يتم تقديرها مرتان أسبوعيا) ، بعض صفات الصوف.
استخدم فى هذه الدراسة 12 كبش رحمانى قسمت إلى 4 مجموعات متساوية (3 كباش لكل مجموعة) لإجراء تجارب الهضم لتقييم العلائق المختبرة. بالإضافة إلى ذلك استخدم 24 من ذكور حملان الرحمانى متوسط وزن 26.83 كجم±0.96 استخدمت فى تجربة النمو عدد 6 حملان فى أربعة معاملات غذائية واستمرت التجربة لمدة 180 يوماً وغذيت الحملان على العلائق المختبرة التالية:
الأولى: 66.6% مخلوط علف مركز + 33.4% دريس برسيم + إضافة خميرة.
الثانية: 66.6% مخلوط علف مركز + 33.4% دريس برسيم + بدون إضافة خميرة.
الثالثة: 33.4% مخلوط علف مركز + 66.6% دريس برسيم + إضافة خميرة.
الرابعة: 33.4% مخلوط علف مركز + 66.6% دريس برسيم + بدون إضافة خميرة.

وكان يضاف للعلائق المختبرة 0.25 جم من الخميرة (لاكتشر) لكل 10 كجم من وزن الجسم الحى للعلائق المختبرة وهى تحت الاسم التجارى (لاكتشر).
من خلال هذه الدراسة نستنتج أن نسبة المركز إلى نسبة الخشن فى العليقة كان لها تأثير إيجابى على أداء الحيوان وكذلك معاملات الهضم والقيم الغذائية وقياسات الكرش وأداء الحيوان قد تحسن مع زيادة نسبة المركز فى العليقة عن العليقة العالية فى نسبة المادة الخشنة.
كان لإضافة الخميرة تأثيراً إيجابياً على معاملات الهضم والقيم الغذائية وقياسات الكرش ولكن أداء الحيوان كان تأثير التحسن فيه طفيفاً. كما أدت الخميرة إلى تحسن عملية التنظيم الحرارة فى الحيوانات أثناء فترات ارتفاع درجات الحرارة فقط مع اختفاء هذا التأثير مع انخفاض درجات الحرارة ويتضح ذلك من خلال تأثيرها على تقليل درجة حرارة المستقيم والجلد ومعدلات التنفس والنبض خلال الدراسة. وأدت إضافة الخميرة إلى تحسن غير معنوى لكل من صفات الصوف المدروسة.
على ضوء النتائج المتحصل عليها من هذه الدراسة نستنتج أن تغذية الحيوانات التجريبية على العليقة العالية فى المركز أدى إلى تحسن ملحوظ فى قيم معاملات الهضم والقيمة الغذائية للعليقة وأداء الحيوان الإنتاجى فى صورة معدلات نمو يومية والكفاءة الغذائية والاقتصادية مقارنة بالعليقة ذات المحتوى العالى من المادة الخشنة.
يمكن التوصية بإضافة الخميرة فى علائق الحملان النامية حيث أن لها تأثير إيجابى على معظم القياسات المدروسة وخاصة مع المستوى الأعلى فى نسبة المركز (66.6%) مقارنة بالمستوى الأعلى فى دريس البرسيم (66.6%) بالإضافة إلى ذلك إن إضافة الخميرة كان لها عائد اقتصادى وتأثير إيجابى على عملية التنظيم الحرارى للحملان ولا سيما خلال ارتفاع درجات الحرارة (فصل الصيف).

وفي بحث (16) بعنوان " تأثير إضافة بيئة الخميرة على مظاهر النمو فى الماعز النامى " تم التوزيع عشوائيا لعدد 12 ذكر بلدى عمر 7 شهور على وزن 9.2كجم  1.18 على 3 علائق تجريبية فى تجربة تغذية استمرت لمدة 84 يوما. تم إضافة الخميرة الجافة المحتوية على (10 8 خلية من ميكروب Saccharomyces cerevisiae لكل جرام) مخلوط مركزات مطحون بمعدل صفر، 1،2 جم خميرة جافة / كجم مادة مركزة. تم تغذية الحيوانات كل على حده بمعدل 2.5% من وزن الجسم من المادة المركزة سواء المضاف أو غير المضاف عليها الخميرة الجافة مع دريس البرسيم المغذى عليها لحد الشبع.
أوضحت النتائج عدم تأثير إضافة الخميرة الجافة على زيادة هضم الألياف الخام وبدون معنوية أدت إلى زيادة هضم المواد الغذائية الأخرى. وتبين هذه الدراسة أن إضافة الخميرة الجافة فى العلائق اليومية للماعز النامية على معدل 1جم /كجم مادة مركزة أو 0.25جم خميرة/اليوم/10كجموزن حى هو معدل آمن واقتصادى للتغذية عليه.

وفي دراسة حديثة (19) حيث أجريت هذه الدراسة للاستفادة من إناث الجاموس المستبعدة كمصدر للحوم الحمراء وذلك بتسمينها باستخدام بعض الإضافات الطبيعية مثل الخمائر حيث استخدم نوعين من الخمائر التجارية (CenMose , More Yeast). حيث تم استخدام عدد 24 أنثى جاموس مستبعدة (12 عجلة ، 12 جاموسة) بمتوسط وزن 358 كجم و 466 كجم ، ومتوسط عمر 28 شهر و 44 شهر لكل من العجلات والجاموس علي التوالي. غذيت جميع الحيوانات لكل منهما. تمت التغذية علي النحو التالي:
1- مجموعة كنترول غذيت علي (علف مركز + قش أرز).
2- مجموعة مختبرة غذيت علي (علف مركز + قش أرز) + 10 جرام خميرة More yeast للحيوان في اليوم.
3- مجموعة مختبرة غذيت علي (علف مركز +قش أرز) + 10 جرام خميرة CenMose للحيوان في اليوم.
وفي نهاية فترة التغذية تم إجراء تجربة هضم وذلك لتقييم تأثير إضافة الخمائر علي معاملات الهضم والقيمة الغذائية ومعدلات الزيادة اليومية وكفاءة التحويل وبعض مكونات الدم. فكانت النتائج كالتالي:
لم تتأثر معاملات الهضم والقيمة الغذائية بإضافة الخميرة لكل من العجلات والجاموس ، بينما إضافة خميرة More yeast أدت إلي تحسن معنوي في الكفاءة التحويلية ومتوسط الزيادة اليومية في الوزن.
أما بالنسبة لخميرة CenMose فلقد أدت إلي تحسن متوسط الزيادة اليومية مع زيادة طفيفة في المأكول وزيادة الكفاءة التحويلية للغذاء مقارنة بالخميرة من نوع More yeast وكذلك مجموعة الكنترول. حققت إضافة الخميرة CenMose في كلا من الجاموس والعجلات أعلى زيادة يومية في الوزن (1.294 كجم و 1.139 كجم) وأعلى كفاءة تحويلية (5.33 TDN/gain و 5.09 TDN/gain) علي التوالي. كما أظهرت النتائج عدم تأثر مكونات الدم بإضافة الخميرة.
ومما سبق يمكن أن نستخلص أن إضافة الخميرة مع بيئة مزرعة النمو إلي العليقة المركزة لإناث الجاموس المستبعدة حسنت من الزيادة الوزنية اليومية وكذلك كفاءة التحويل خلال فترة التسمين (90 يوم).


3- تأثير الخميرة والبيئات الميكروبية على إنتاج ومكونات اللبن:
أجريت دراسة (8) لاختبار تأثير إضافة الخميرة الطازجة Baker’s yeast (Saccharomyces cerevisiae) على الهضم فى الأغنام وإنتاج ومكونات اللبن فى الأبقار. وقد تم إجراء تجارب الهضم والتقييم الغذائى باستخدام ثلاثة ذكور رحمانى Rahmani rams واستخدمت الخميرة فيها بمستويات صفر، 2.5، 5 جم/رأس/يوم. كما تم تقدير إنتاج اللبن لعدد 229 بقرة هولشتين فريزيان Holstein فى موسم الحليب الأول، كما تم تقدير التركيب الكيماوى للبن وتشير نتائج الدراسة إلى ما يلى:
أ?- تجارب الهضم والتقييم الغذائى فى الأغنام:
1- زيادة المأكول بإضافة الخميرة خاصة عند مستوى 2.5 جم.
2- تأثرت معاملات الهضم المادة الجافة والبروتين والدهن والألياف والكربوهيدرات الذائبة تأثيراً معنوياً بإضافة الخميرة خاصة عند مستوى 2.5 جم.
3- تحسنت القيمة الغذائية محسوبة لكل من الـ TDN بمقدار 11% والبروتين المهضوم بمقدار 14% وذلك مقارنة بالعليقة الضابطة ومستوى 50 جم خميرة/يوم/رأس.
4- كانت أعلى قيمة للاتزان الأزوتى مع مستوى 2.5 جم/يوم.
ب?- تجارب إنتاج وتركيب اللبن فى الأبقار:
1- الأبقار المغذاة على 5 جم خميرة/يوم أعطيت أعلى معدلات لإنتاج اللبن على الرغم من أن الفروق لم تكن معنوية. وكانت أيضا ذات كفاءة عالية فى إنتاج اللبن.
2- ارتفاع نسب كل من المواد الصلبة الكلية والبروتين والدهن بإضافة الخميرة.
3- انخفاض نسبة اللاكتوز بإضافة الخميرة بصفة عامة.
4- أوضحت الدراسة بصفة عامة أنه من المتوقع تحسن إنتاجية الأبقار الحلابة بإضافة الخميرة الطازجة بمقدار 5 جم/رأس/يوم).
وينصح بإجراء مزيد من الأبحاث لبيان الدور المؤثر لإضافة الخمائر على المأكول، المهضوم، الاستفادة من الغذاء فى حيوانات اللبن.

وفي دراسة (13) بعنوان " أداء الأبقار الفريزيان الحلابة المغذاة على علائق مختلفة مع أو بدون إضافة خميرة الخباز " ، قسمت 24 بقرة فريزيان حلابة عقب قمة الحليب إلى ستة مجاميع من الأبقار، بكل مجموعة أربعة حيوانات وذلك باستخدام تصميم القطاعات العشوائية الكاملة. غذيت الحيوانات فردياً لمدة 98 يوم على أحد ستة علائق. تكونت العلائق من:
(1) 30% برسيم + 10% قش أرز + 60% مخلوط علف مركز (عليقة مقارنة).
(2) 30% برسيم + 10% قش أرز + 60% مخلوط علف مركز +10 جرام (جم) خميرة الخباز الجافة Saccharomyces cerevisiae, 7 × 108 , C.F.U./gram) (عليقة مختبرة 1).
(3) 20% برسيم + 20% قش أرز + 60% مخلوط علف مركز (عليقة مختبرة 2).
(4) 20% برسيم + 20% قش أرز + 60% مخلوط علف مركز +10 جرام (جم) خميرة الخباز الجافة (عليقة مختبرة 3).
(5) 20% برسيم + 20% قش أرز + 46% مخلوط علف مركز + 14% تفل بيرة جاف Dried brewer’s grains (DBG) (عليقة مختبرة 4).
(6) 20% برسيم + 20% قش أرز + 46% مخلوط علف مركز + 14% تفل بيرة جاف +10 جرام (جم) خميرة الخباز الجافة (عليقة مختبرة 5).

وتخلص الدراسة لعدم وجود تحسن فى معاملات الهضم أو إنتاج اللبن عند إضافة اليوريا أو استبدال 14% من تفل البيرة الجاف محل العلف المركز. ويمكن التوصية بتغذية الأبقار الحلابة على علائق تحتوى على 30% برسيم مع إضافة 10 جرام خميرة خباز نشطة جافة للرأس للحصول على محصول لبن أعلى، تكلفة تغذية أقل لكل كيلوجرام لبن وعائد اقتصادى يومى أعلى للرأس.


وفي دراسة (5) تهدف لتقييم تأثير إضافة مزرعة الخميرة (ييساك 1026) إلى علائق أبقار الفريزيان الحلابة كفاءة إنتاجها من اللبن. تم استخدم 30 بقرة متعددة المواسم multiparous lactating و 10 بقرات فى الموسم الأول primiparous lactating قسمت إلى مجموعتين متشابهتين فى الوزن، إنتاج اللبن ومواسم اللبن السابقة (15 بقرة متعددة المواسم و 5 بقرات فى الموسم الأول). تم تغذية حيوانات المجموعة الأولى (المقارنة) على عليقة مركزة، برسيم وقش الأرز لمدة شهر قبل الولادة ولمدة 5 شهور بعد الولادة مباشرة (الفترة الأولى) تلى ذلك تغذية الحيوانات على عليقة مركزة و قش الأرز فقط لمدة شهرين (الفترة الثانية)، بينما غذيت حيوانات المجموعة الثانية على نفس العلائق ولكن مضاف كجم مزرعة خميرة لكل طن عليقة مركزة (التجريبية). خلال فترة التغذية تم تسجيل المأكول اليومى من العليقة المركزة والخشنة وكذلك إنتاج اللبن اليومى وأخذ عينات شهرية لتحيل النسبة المئوية لدهن اللبن لحساب كمية الإنتاج على أساس 4% دهن. وفى نهاية الفترة الأولى للتغذية على العليقة المركزة، البرسيم وقش الأرز تم عمل تجربة هضم لحساب معاملات هضم المواد الغذائية المختلفة.
عموماً فإن الدراسة المقدمة توضح تحسن فى إنتاج اللبن للأبقار المغذاة على عليقة تحتوى مزرعة الخميرة خصوصاً خلال الفترة الأولى بعد الولادة فى الأبقار متعددة. وتوصى الدراسة باستخدام مزرعة الخميرة "ييساك" فى علائق الأبقار الحلابة لتحسين كفاءتها الغذائية و الاقتصادية.

أيضا في دراسة أخري (9) علي الجاموس الحلاب لدراسة تأثير إضافة بيئات مختلفة من الخميرة على الأداء الإنتاجى للجاموس الحلاب ، تم توزيع 20 جاموسة فى بداية موسم الحليب عشوائياً حسب وزنها وإنتاجها السابق من اللبن إلى 4 مجموعات غذيت لمدة 25 أسبوعاً على العلائق التالية:
(1) عليقة المقارنة: 50% علف مركز + 30% برسيم أخضر + 20% قش أرز.
(2) عليقة المقارنة + 10 جرام من بيئة اليى ساك 1026.
(3) عليقة المقارنة + 10 جرام من بيئة اللاكتو ساك.
(4) عليقة المقارنة + 10 جرام من خميرة الخباز الجافة.
أدت إضافة بيئة اليى ساك 1026 إلى زيادة معنوية فى النسب الهضمية لمكونات الغذاء، و إنتاج اللبن وكذلك محتواه من البروتين والحمض الدهنى بالمتيك (ك16) والأحماض الأمينية هستيدين وفنيل ألانين وسيرين وبرولين وتيروزين، وفى محتوى سيرم الدم من البروتين الكلى والألبيومين ونيتروجين اليوريا والجلوكوز والكولسترول، مع زيادة بوجه عام فى الكفاءة الاقتصادية للحيوان عنها فى حيوانات مجموعة المقارنة.
ينصح بإضافة بيئة اليى ساك بنسبة 10 جرام/ يوم للحيوان حيث أنها ترفع من الأداء الإنتاجى للجاموس الحلاب وتزيد من كفاءته الاقتصادية تحت الظروف المصرية.

وفي دراسة (20) تهدف إلى تقييم تأثير إضافة الخميرة لعلائق الجاموس الحلاب على الهضم ومحصول اللبن وتركيبه وبعض مكونات الدم والكفاءة الاقتصادية، فتم تغذية 15 جاموسة حلابة بمتوسط وزن 599.8 كجم قسمت إلى ثلاثة مجموعات معاملة (5 حيوانات لكل معاملة) لمدة 90 يوماً.
1- المجموعة الأولى: عليقة المقارنة (70% علف مخلوط مركز + 15% برسيم + 15% قش أرز).
2- المجموعة الثانية: عليقة المقارنة + 10 جم خميرة/رأس/يوم.
3- المجموعة الثالثة: عليقة المقارنة + 20 جم خميرة/رأس/يوم.
ويتضح من هذه الدراسة أن إضافة الخميرة بمعدل 20 جم/رأس/يوم أظهر تحسن أكبر على إنتاج اللبن وتركيبه للجاموس الحلوب.

وفي بحث (17) الهدف الرئيسي له دراسة تأثير إضافة الميكروبات التجارية إلى علائق الماعز الزرايبى الحلاب على مدى كفاءة الهضم فى الكرش – مقدار المأكول– إنتاج اللبن ومكوناته ومكونات الدم. ولهذا الغرض قسمت 24 عنزة زرايبى بعد الولادة إلى 4 مجاميع متساوية (6حيوانات فى كل مجموعة) غذيت المجموعة الأولى على عليقة الكنترول أما بقية المجاميع فقد غذيت على عليقة الكنترول مضافة إليها واحد جم يوميا من الإضافات الميكروبية التجارية المختارة وهى لاكتشر Lacture (المجموعة الثانية)، سن موس Cen Mos (المجموعة الثالثة)، موريست More Yeast (المجموعة الرابعة). استمرت التجربة من الولادة حتى نهاية الأسبوع الثالث عشر من الولادة.
الدراسة أن إضافة اللاكتشر أدت إلى زيادة إنتاج اللبن دون تأثير سئ على تركيب اللبن أو مكونات الدم وعائدها الاقتصادى أفضل مقارنة بمجموعة المقارنة.

وفي دراسة (12) بغرض دراسة تأثير الإضافة العلفية لبيئة الخميرة على مظاهر إدرار اللبن فى الماعز، تم استخدام عدد 12 ماعز بلدى لمدة 8 أسابيع فى تجربة تغذية. كانت أعمارهم 18-20 شهر بوزن حوالى 21.4  0.69 تم توزيعهم على 3 مجاميع تغذية على بيئة الخميرة 1، 2 جم/ كجم مادة علف مركز (بعد أسبوع من الولادة). غذيت الحيوانات سواء المضاف لها 2% (على أساس مادة جافة) فى وزنها علف مركز بإضافة + على دريس البرسيم.
أوضحت النتائج أن: إضافة بيئة الخميرة أدت إلى: زيادة المأكول اليومى من الدريس من الماعز الحلابة. ، انخفاض فى معاملات هضم البروتين الخام ، مستخلص الإثيرى ، الألياف الخام و الكربوهيدرات الذائبة فى العلائق المختبرة. إضافة المستوى الأقل فى الخميرة أدى زيادة إنتاج اللبن (FCM 4%، لبن معدل الدهن) بحوالى 5% فى المجموعة المقارنة ولكن هذه الزيادة لم تكن ذات تأثير إحصائى. لم يتأثر محتوى اللبن فى الدهن، اللاكتوز والرماد بإضافة الخميرة بينما أنخفض المواد الصلبة الكلية والبروتين فى المجاميع المغذاة على خميرة. إنخفض وزن الجسم فى كل المجاميع بالتقدم فى فترة الحلابة. كان هناك زيادة فى حامض البيوتريك وانخفاض من إيزو فاليريك بعد 4 أسابيع من الحلبة. كان تأثير الخميرة واضحا بعد 8 أسابيع من التغذية مما أدى إلى انخفاض فى الأمونيا وحامض البيوتريك.
يمكن القول بأن إضافة الخميرة على مستوى 1جم/كجم مركزات هو مستوى آمن فى تغذية الماعز الحلابة.

4- تأثير الخميرة والبيئات الميكروبية على التناسل:
وفي دراسة (15) تأثير إضافة الخميرة الجافة على بدأ البلوغ، إنتاج السائل المنوى ومكونات الدم فى ذكور الحملان الخليطة استخدم فى هذه الدراسة 21 حمل ذكر خليط (نصف رومانوف نصف رحمانى) عمر 4 شهور ومتوسط وزن جسم 21.2 كجم وقسمت إلى ثلاثة مجاميع متساوية لدراسة إضافة الخميرة على معدلات النمو، بدأ البلوغ (أول قذفة محتوية على حيوانات منوية متحركة) وخواص السائل المنوى بعد البلوغ والقدرة على تخزينه على درجة 5م ومكونات الدم. وغذيت حملان التجربة كالتالى المجموعتين الأولى والثانية غذيت على العليقة الأساسية مضافاً إليها الخميرة بمعدلات 0.05%، 0.025% من الوزن الحى للحيوان بينما المجموعة الثالثة غذيت على العليقة الأساسية فقط بدون إضافات. جمعت عينات الدم وكذلك وزنت الحيوانات مرة كل 15 يوم على مدار فترة التجربة (6 شهور).
وقد أوضحت نتائج التجربة أن إضافة الخميرة للمجموعة الأولى والثانية زاد معنوياً من أوزان الحيوانات وكذلك معدلات نموها بالمقارنة بالمجموعة المقارنة. وأيضا وصول حيوانات المجموعة الأولى والثانية إلى عمر البلوغ مبكراً بمقدار 27، 22.50 يوم وكذلك أثقل وزنا بالمقارنة بالمجموعة المقارنة. النسب المئوية للحيوانات المنوية المتحركة والحية وكذلك تركيز الحيوانات المنوية كانت مرتفعة فى المجموعة الأولى والثانية ولكن أقل فى نسبة الحيوانات المنوية الشاذة بالمقارنة بالمجموعة المقارنة. معدلات حيوية الحيوانات المنوية على درجة 5ْ م كانت 55.4 ، 55.5 ، 37.5% للثلاث مجاميع على الترتيب. عدد كرات الدم الحمراء وقيم الهيموجلوبين كانت عالية فى المجموعة الأولى والثانية ومنخفضة فى كرات الدم البيضاء بالمقارنة. وكان لإضافة تأثير طفيف على قيم كل من البروتين والألبيومين والجلوبيولين. وعلى العكس فإن نشاط إنزيمات GPT ,GOT كان عاليا من المجوعة الغير معاملة مقارنة بالمجموعتين المعاملتين بالخميرة وكانت الفروق غير معنوية.

المراجع References
1. ليلى عبد المنعم السباعى (2002) – الخبز والمخبوزات بخميرة الخباز - الطبعة الأولى - منشأة المعارف - الإسكندرية - مصر .
2. سعد على زكى محمود (1988) – الميكروبيولوجيا التطبيقية العملية – مكتبة الانجلو المصرية – القاهرة. – مصر.
3. السيد بسيونى – الأعلاف ومتطلبات الثروة الحيوانية – سلسلة كتب للثقافة الريفية يصدرها مجلس الإعلام الريفي – وزارة الزراعة – العدد (159) ، مايو 1999 .
4. Abdel-Khalek, A.E; A.F. Mehrez and E.A. Omar; (2000). Effect of culture (Lacto-Sacc) on rumen activity, blood constituents and growth of suckling Friesian calves. Proc.Conf. Anim. Prod. In the 21st Century, Sakha, Kafr El-Sheikh, Egypt, 18-20 April, 2000: 201.
5. Abdel-Khalek, A.E; E.E. Ragheb; A.M.A. Mohi-Eldin and A.F. Mehrez; (2002). Milk production efficiency of primiparous and multiparous Friesian cows fed rations containing yeast culture (Yea- Sacc 1026). Proc., 1st Ann. Sc. Conf. on Anim. & Fish Prod. Mansoura, Egypt, 24-25 Sep 2002, 275.
6. Abou Ward, G.A. (2001). Supplementing finishing diets with yeast culture (Yea- Sacc 1026) and its influence on lambs performance. J. Agric. Sci. Mansoura Univ., 26 (5): 2686.
7. Afaf M. Fayed; (2001). Effect of using Yea-Sacc on performance of sheep and goats in Sinai. Egyptian J. Nutrition and Feeds, 4(2): 67.
8. Allam, A.M; K. El-Shazly; B.E.A. Borhami and M.A. Mohamed; (2001). Effect of Baker’s yeast )Saccharomyces cerevisiae( supplementation on digestion in sheep and milk response in dairy cows. Proc. of the 8th Conf. on Anim. nutrition, Sharm El-Sheikh, Egypt, 23-26 October 2001, Egyptian J. Nutrition and Feeds, 4(Special Issue): 315.
9. El-Ashry, M.A; A.M. Kholif; H.A. El-Alamy; H.M. El-Sayed and T.A. El-Hamamsy (2001a). Effect of different yeast cultures supplementation to diet on the productive performance of lactating buffaloes. Egyptian J. Nutrition and Feeds, 4 (1): 21.
10. El-Ashry, M.A; Zeba A. Motagally and Y.A. Maareck; (2001b). Effect of live dried Baker’s yeast with or without acidification of milk and yeast culture on performance of suckling buffalo calves. Proc.of the 8th Conf. on Anim. nutrition, Sharm El-Sheikh, Egypt, 23-26 October 2001, Egyptian J. Nutrition and Feeds, 4(Special Issue): 605.
11. El-Ashry, M.A; Zeba A. Motagally and Y.A. Maareck; (2001c). Effect of live dried Baker’s yeast and yeast culture on performance of growing buffalo calves. Proc. of the 8th Conf. on Anim. nutrition, Sharm El-Sheikh, Egypt, 23-26 October 2001, Egyptian J. Nutrition and Feeds, 4(Special Issue): 607.
12. El-Badawi, A.Y; H.M. Gado and M.A. Tawila; (1998). Influence of dietary yeast culture on the lactation performance of goats. Arab Univ. J. Agric. Sci., Ain-Shams Univ., Cairo, 6(1):111.
13. El-Saadany, S.A; M.A. Hanafy; Y.I. El-Talty and A.A.M. El-Mekass; (2002). Performance of lactating Friesian cows fed different rations with or without Baker’s yeast )Saccharomyces cerevisiae( supplement. Proc., 1st Ann. Sc. Conf. on Anim. & Fish Prod. Mansoura, Egypt, 24-25 Sep 2002, 107.
14. El-Shaer, E.K.H; (2003). Nutritional studies in ruminants “Effect of yeast culture supplementation and concentrate: roughage ratio on performance of growing lambs”. Ph.D. Thesis, Faculty of Agriculture, Mansoura University - Egypt.
15. El-Shamaa, I.S. (2002). Onset of puberty, semen production and blood constituents in crossbred male lambs as affected by dietary yeast culture addition. J. Agric. Sci. Mansoura Univ., 27 (7): 4589.
16. Gado, N.M.; A.Y. Badawi; F.L.S. Helal and Sohair A. Nasr (1998). Effect of yeast culture supplementation level on the growth performance of growing goats. Arab Univ. J. Agric. Sci., Ain-Shams Univ., Cairo, 6(1):123.
17. Ibrahim, Fathia A; M.A. Ahmed; Ahlam A. El-Shewy and Faten F. Abou Ammou (2002). Effect of commercial microbial supplements on performance of lactating Zaraibi goats. . Proc., 1st Ann. Sc. Conf. on Anim. & Fish Prod. Mansoura, Egypt, 24-25 Sep 2002, 93.
18. Khalifa, H.H; M.A. El-Ashry; Karima Shahen; Nazly M. El-Kholi and Hoda A. Khalifa; (2001). Effect of non-hormonal growth promoters on growth, carcass characteristics and body composition of Buffalo calves. 1- Effect of yeast culture. Proc. of the 8th Conf. on Anim. nutrition, Sharm El-Sheikh, Egypt, 23-26 October 2001, Egyptian J. Nutrition and Feeds, 4(Special Issue): 619.
19. Safaa, S.A. Khlil; I.M.E. Shakweer; Laila, N. Eid (2004). Influence of yeast culture supplemention on feed digesibility, blood constituents and the performance of finishrd culled female buffaloes. J. Agric. Sci. Mansoura Univ., 29 (6): 3113.
20. Salem, F.A; S.H. Hassanin and A.A. El-Shewy; (2002). Effect of Saccharomyces cerevisiae supplementation on milk yield and composition, digestibility and some blood constituents in lactating buffaloes. Proc., 1st Ann. Sc. Conf. on Anim. & Fish Prod. Mansoura, Egypt, 24-25 Sep 2002, 131.

بيوتونيك

وصف المكونات والاستخدام نصائح التغذية المزيد من المعلومات
Biotonic 2 أوقية عن طريق البحث الحيوية النباتية
بديلا عن كبسولات Biotonic توقف عن طريق البحث بيو النباتية

Biotonic كبسولات

الفوائد:

ادابتوغينيك الجهاز الهضمي والمناعي شمعات الدعم
يساعد على استعادة الحيوية والطاقة
أهداف الهضم وإزالة السموم الايدز
يتضمن أرتميسيا لدعم البرامج في المقاصة
توفر الأعشاب الصينية منشط المزيد من الدعم لنظام المناعة، واستعادة وتنشيط الطاقة الحيوية

Biotonic يحتوي على الأعشاب منشط الصينية التقليدية التي تكمل Biocidin مع دعم لالجهاز الهضمي والكبد. هذه النباتات منشط يساعد على تعزيز دفاعات الجسم، ويشار عند استخدام إزالة السموم أو التطهير الأعشاب لفترات طويلة.

ويستند Biotonic على اثنين من تركيبات العشبية الصينية الكلاسيكية التي استخدمت تقليديا لتحقيق التوازن بين وظيفة الجهاز الهضمي واستعادة الطاقة الحيوية. تم تعديل النسخة لتشمل دعما إضافيا للكبد في إزالة السموم، وأضاف أرتميسيا للحصول على دعم واسع الطيف، وعرق السوس لدعم الكظرية. Biotonic؟ يتم استخراج خصيصا وتتركز لأقصى قدر من توافر الحيوي، ويقدم دفعة قوية للترحيب تلك التي تعاني من انخفاض الطاقة أو التعب.
مهمل

المكونات النشطة:

الجذر قتاد
هربا أرتميسيا Apiaceae
الاثرككس Senticosus
الجذر Polygoni Multiflori
الجذر Zingiberis Officianalis
السوس Atractylodis Macrocephalae
الجذر Dioscorea Oppositae
أصلوبة Poriae كوكوس
الجذر Codonopsis Pilosulae
الجذر بونيا Lactiflorae
درنة Curcumae
Pericarpium سيتري Reticulatae
اشواغاندا
العرقسوس Uralensis
الجرعة الموصى بها:
1-2 كبسولات، 1-3 مرات في اليوم الواحد. قد الأطفال الصغار استخدام 1/2 كبسولة في كمية صغيرة من الماء أو سوائل أخرى. Biotonic؟ يمكن أن تؤخذ في نفس الوقت Biocidin؟ المتوفرة في كبسولات 120 عد نباتي، وكجزء من BioClear؟ البرنامج مع Biocidin؟ وProflora؟

وتستخدم النباتات فقط أعلى درجة. لا تحتوي على المكونات الاصطناعية، النكهات أو التلوين.

قراءة أسئلة العملاء وأجوبة حول الجهاز الهضمي المسالك على بلوق.
هذه الصيغة يوازن بين الآثار تبريد Biocidin. Biotonic يكمل Biocidin بدعم منشط للكبد والجهاز الهضمي. سريريا، والأعشاب في Biotonic تساعد على تقوية دفاعات الجسم، وعندما يشار إلى إزالة السموم أو تستخدم الأعشاب مضاد العامل الممرض لفترات طويلة.

ويستند Biotonic على اثنين من تركيبات العشبية الصينية الكلاسيكية التي استخدمت تقليديا لتحقيق التوازن بين وظيفة الجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي للطاقة. وتستخدم أعلى درجة قتاد والاثرككس Senticosus في الصيغة كما دعم ادابتوغينيك. يستخدم الزنجبيل في الطب الصيني التقليدي لتدفئة الوسط ووقف الغثيان. ويقال الجذر بيونيا لتخفيف ومواساة الكبد. يشار درنة كركم أيضا للاحتقان الطاقة في الكبد والمرارة. وتركزت لدينا نسخة معدلة حديثا لأقصى قدر من توافر الحيوي وعززت الآن مع إضافة خصائص مضاد للفطريات ومضاد للجراثيم من أرتميسيا. على الرغم من أن مصممة خصيصا للاستخدام مع Biocidin، Biotonic يمكن استخدامها كلما يشار مزيجا ادابتوغينيك.

الصانع: البحوث الحيوية النباتية
SKU: XBIT

اﻟﺒﺪاﺋﻞ اﻟﻌﻠﻔﯿﺔ ﻓﻲ ﺗﻐﺬﯾﺔ اﻟﺪواﺟﻦ

Page 1
اﻟﺒﺪاﺋﻞ اﻟﻌﻠﻔﯿﺔ ﻓﻲ ﺗﻐﺬﯾﺔ اﻟﺪواﺟﻦ واﺳﮭﺎﻣﮭﺎ ﻓﻲﺧﻔﺾ ﻛﻠﻔﺔ اﻻﻧﺘﺎج .ﺩ.أﻣﺣﻣﺩ ﺣﺳن ﻋﺑﺩ اﻟﻌﺑﺎﺱأﺳﺗﺎﺫ ﺗﻐﺫﯾﺔ اﻟﺩواﺟنﻛﻠﯾﺔ اﻟﺯﺭاﻋﺔ/ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﻐﺩاﺩ
Page 2
اﻟﻤﻘﺪﻣــﺔ: ﺗﺣﺗﺎجﺍﻟﻁﻳﻭﺭﺍﻟﺩﺍﺟﻧﺔﺍﻟﻰﺍﻟﻌﻧﺎﺻﺭﺍﻟﻐﺫﺍﺋﻳﺔﺍﻟﻣﺗﻣﺛﻠﺔﺑﺎﻟﺑﺭﻭﺗﻳﻥﻭﺍﻟﻁﺎﻗﺔﺍﻟﺣﺭﺍﺭﻳﺔﻭﺍﻟﻔﻳﺗﺎﻣﻳﻧﺎتﻭﺍﻟﻌﻧﺎﺻﺭﺍﻟﻣﻌﺩﻧﻳﺔﻭﺑﻌﺽﺍﻻﺿﺎﻓﺎتﺍﻟﻐﺫﺍﺋﻳﺔﺍﻻﺧﺭﻯﻟﻐﺭﺽﺍﻟﻣﺣﺎﻓﻅﺔﻋﻠﻰﺣﻳﺎﺗﻬﺎﻭﺍﺳﺗﻣﺭﺍﺭﻧﻣﻭھﺎﻭﺍﻧﺗﺎﺟﻬﺎ،ﻟﺫﺍﻳﺗﻁﻠﺏﺗﻭﻓﻳﺭھﺫﻩﺍﻟﻌﻧﺎﺻﺭﻓﻲﻏﺫﺍءﺍﻟﺩﻭﺍﺟﻥﺑﺎﻟﻧﻭﻉﻭﺍﻟﻛﻡﺍﻟﻼﺯﻣﻳﻥﻟﺿﻣﺎﻥﺗﻐﻁﻳﺔﺍﺣﺗﻳﺎﺟﺎﺗﻬﺎﻣﻥﺗﻠﻙﺍﻟﻌﻧﺎﺻﺭ،ﻭھﺫﺍﻳﺗﺣﻘﻕﻣﻥﺧﻼﻝﺗﺟﻬﻳﺯﻋﻼﺋﻕﺍﻟﻁﻳﻭﺭﺑﺎﻟﻣﻭﺍﺩﺍﻟﻌﻠﻔﻳﺔﺍﻻﻭﻟﻳﺔﺫﺍتﺍﻟﻣﻭﺍﺻﻔﺎتﺍﻟﻐﺫﺍﺋﻳﺔﺍﻟﻌﺎﻟﻳﺔﻭھﺫﻩﺗﻛﻣﻥﻓﻲﺍﻟﻣﻭﺍﺩﺍﻟﻌﻠﻔﻳﺔﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻳﺔﻭﺍﻟﺷﺎﺋﻌﺔﺍﻻﺳﺗﺧﺩﺍﻡ.
Page 3
ﺗﻌﺯﻯﺍﻟﻛﻔﺎءﺓﺍﻟﻌﺎﻟﻳﺔﻓﻲﺍﻧﺗﺎﺝﺍﻟﺩﻭﺍﺟﻥﻓﻲﺍﻟﻌﺩﻳﺩﻣﻥﺩﻭﻝﺍﻟﻌﺎﻟﻡﻭﻣﻧﻬﺎﺍﻣﺭﻳﻛﺎﻭﺍﻟﺑﺭﺍﺯﻳﻝﻋﻠﻰﺳﺑﻳﻝﺍﻟﻣﺛﺎﻝﺍﻟﻰﺍﻟﺗﺟﻬﻳﺯﺍﺕﺍﻟﻭﻓﻳﺭﺓﻣﻥﺍﻟﺫﺭﺓﺍﻟﺻﻔﺭﺍءﻭﺍﻟﺣﻧﻁﺔﻭﻛﺳﺑﺔﻓﻭﻝﺍﻟﺻﻭﻳﺎ.ﻓﻣﻧﺫﻋﻘﻭﺩﺳﺎﺑﻘﺔﻳﻭﺻﻲﺍﻟﻣﺧﺗﺻﻭﻥﻓﻲﺗﻐﺫﻳﺔﺍﻟﺩﻭﺍﺟﻥﺍﻟﻰﺍﻋﺗﻣﺎﺩﺗﻭﻟﻳﻔﺎﺕﻣﻧﺎﺳﺑﺔﻣﻥﺍﻟﺫﺭﺓﺍﻟﺻﻔﺭﺍءﻭﻛﺳﺑﺔﻓﻭﻝﺍﻟﺻﻭﻳﺎﻣﻊ ﺍﺿﺎﻓﺎﺕ ﻣﺣﺩﺩﺓﻣﻥﺍﻻﺣﻣﺎﺽﺍﻻﻣﻳﻧﻳﺔ(ﺑﺎﻷﺧﺹﺍﻟﻣﻳﺛﺎﻳﻭﻧﻳﻥﻭﺍﻟﻼﻳﺳﻳﻥ)ﻭﺍﻟﻔﻳﺗﺎﻣﻳﻧﺎﺕﻭﺍﻟﻣﻌﺎﺩﻥﻭﻣﻧﻬﺎﻳﻣﻛﻥﺗﺻﻧﻳﻊﻋﻼﺋﻕﺍﻗﺗﺻﺎﺩﻳﺔﻭﺫﺍﺕﻛﻔﺎءﺓﻋﺎﻟﻳﺔﻳﻣﻛﻥﺍﻋﺗﻣﺎﺩھﺎﻓﻲﻣﺧﺗﻠﻑﺍﻟﻣﺭﺍﺣﻝﺍﻟﻌﻣﺭﻳﺔﻭﺍﻻﻧﺗﺎﺟﻳﺔﻟﻠﺩﻭﺍﺟﻥ.
Page 4
ﻭﺑﻣﺎﺍﻥﺯﺭﺍﻋﺔﻭﺍﻧﺗﺎﺝﺍﻟﻣﻭﺍﺩﺍﻋﻼﻩﻣﺣﺩﻭﺩﺓﻓﻲﺍﻟﻌﺭﺍﻕ،ﻻﺑﻝﻓﻲﺍﻟﻐﺎﻟﺏﺗﺳﺗﻭﺭﺩﻣﻥﺍﻟﺩﻭﻝﺍﻟﻣﻧﺗﺟﺔﻟﻬﺎﻭﺑﺎﻟﻌﻣﻼﺕﺍﻟﺻﻌﺑﺔﻓﺄﻧﻬﺎﺣﺗﻣﺂﺳﺗﺷﻛﻝﻋﺑﺋﺂﻛﺑﻳﺭﺁﻋﻠﻰﺻﻧﺎﻋﺔﺍﻟﺩﻭﺍﺟﻥﻻﺳﻳﻣﺎﻭﺍﻥﻛﻠﻔﺔﺍﻟﺗﻐﺫﻳﺔﺗﺷﻛﻝﺍﻛﺛﺭﻣﻥﺛﻠﺛﻲﺍﻟﻛﻠﻔﺔﺍﻟﻛﻠﻳﺔﻟﻼﻧﺗﺎﺝﻗﺩ(ﺗﺻﻝﺍﻟﻰﺍﻛﺛﺭﻣﻥ80%ﻣﻥﻛﻠﻔﺔﺍﻻﻧﺗﺎﺝﻓﻲﺍﻟﻌﺭﺍﻕ.)ھﺫﻩﺍﻟﻧﺳﺑﺔﺍﻟﻛﺑﻳﺭﺓﻗﺩﺗﺫھﺏﺍﻟﺭﺑﺢﺍﻟﻣﺗﺣﻘﻕ،
Page 5
ﻋﻠﻳﻪﻻﺑﺩﻣﻥﺍﻳﺟﺎﺩﺳﺑﻝﺗﺳﻬﻡﻓﻲﺧﻔﺽھﺫﻩﺍﻟﻛﻠﻔﺔﻭﻣﻥھﺫﻩﺍﻟﺳﺑﻝھﻲﺍﻟﺑﺣﺙﻋﻥﺑﺩﺍﺋﻝﻋﻠﻔﻳﺔﻣﺣﻠﻳﺔﺗﺩﺧﻝﻓﻲﺗﺭﻛﻳﺏﺍﻟﻌﻼﺋﻕﻭﻟﻭﺑﻧﺳﺏﺑﺳﻳﻁﺔﺍﻭﻟﻔﺗﺭﺍﺕﻣﻌﻳﻧﺔ،ﻟﺫﺍﺍﺭﺗﺄﻳﺕﻓﻲھﺫﻩﺍﻟﻣﺣﺎﺿﺭﺓﺍﻟﺗﻁﺭﻕﺍﻟﻰﺑﻌﺽﺍﻟﻣﻭﺍﺩﺍﻟﻌﻠﻔﻳﺔﺍﻟﻣﺣﻠﻳﺔﺍﻟﺗﻲﺗﺯﺭﻉﺍﻭﺗﻧﺗﺞﻛﻣﺧﻠﻔﺎﺕﻣﻥﺗﺻﻧﻳﻊﺑﻌﺽﺍﻻﻏﺫﻳﺔﻭﺍﻻﺳﺗﻔﺎﺩﺓﻣﻧﻬﺎﻛﺑﺩﺍﺋﻝﻋﻠﻔﻳﺔﻓﻲﻋﻼﺋﻕﺍﻟﺩﻭﺍﺟﻥ.
Page 6
Page 7
•ﻣﺧﻠﻔﺎﺕ ﺗﺻﻧﯾﻊ اﻟﺫﺭﺓ اﻟﺻﻔﺭاء: ﺩﺧﻠﺕ ﻣﻧﺗﺟﺎﺕ ﺗﺻﻧﻳﻊ ﺍﻟﺫﺭﺓ ﺍﻟﺻﻔﺭﺍء ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺩﻳﺩ ﻣﻥ ﺍﻟﺻﻧﺎﻋﺎﺕﺍﻟﻐﺫﺍﺋﻳﺔ ﻭﻏﻳﺭ ﺍﻟﻐﺫﺍﺋﻳﺔ ، ﻓﺩﺧﻠﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺻﻧﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﺳﺗﻌﻣﻝ ﺍﻟﻧﺷﺎﻭﺍﻟﻣﻧﺗﺟﺎﺕ ﺍﻟﺳﻛﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺩﻳﻛﺳﺗﺭﻳﻧﺎﺕ ﻭﺍﻻﺻﻣﺎﻍ ﻭﺍﻟﻛﺣﻭﻝ ﺍﻟﻭﻗﻭﺩﻱﻭﺍﻟﻁﺑﻲ ﻭﺑﻘﻳﺔ ﺍﻟﻣﻭﺍﺩ ﺍﻟﺻﻳﺩﻻﻧﻳﺔ ، ﻛﻣﺎ ﺍﺳﺗﻐﻠﺕ ﺍﻟﻣﻛﻭﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﻣﻭﺍﺩﺍﻟﻣﺗﺑﻘﻳﺔ ﺑﻌﺩ ﺗﺻﻧﻳﻊ ﺍﻟﺫﺭﺓ ﻟﺗﺻﺑﺢ ﻣﻭﺍﺩﺁ ﻋﻠﻔﻳﺔ ﺗﺩﺧﻝ ﻓﻲ ﺗﻐﺫﻳﺔ ﺍﻟﺣﻳﻭﺍﻥﻓﺳﻣﻳﺕ ھﺫﻩ ﺍﻟﻣﻭﺍﺩ ﺑﺎﻟﻣﻭﺍﺩ ﺍﻟﻣﺭﺍﻓﻘﺔ ﻟﻠﺫﺭﺓ(Co-products)ﻭﻟﻡﻳﻁﻠﻕ ﻋﻠﻳﻬﺎ ﺍﺳﻡ ﻣﺧﻠﻔﺎﺕ ﺻﻧﺎﻋﻳﺔ(By-products)ﻷھﻣﻳﺔ ھﺫﻩﺍﻟﻣﻭﺍﺩ ﺍﻟﻌﺭﺿﻳﺔ ﻭﻟﻠﻘﻳﻣﺔ ﺍﻟﻐﺫﺍﺋﻳﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﺣﻭﻳﻬﺎ.
Page 8
• اﻟﻁﺭﯾﻘــﺔاﻟﺟﺎﻓـــﺔ :ﻭﻳﻧﺗﺞﻋﻧﻬﺎﺍﻟﺣﺑﻭﺏﺍﻟﺟﺎﻓﺔﺍﻟﻣﻘطﺭﺓDistillers Dried Grains(DDG)،ﺍﻟﺣﺑﻭﺏﺍﻟﻣﻘطﺭﺓﻣﻊﺍﻟﺫﻭﺍﺋﺏDistillers Dried Grains with Solubles(DDGS)،ﺍﻟﺣﺑﻭﺏﺍﻟﺭطﺑﺔﺍﻟﻣﻘطﺭﺓDistillers Wet(DWG) Grains،ﺍﻟﺫﻭﺍﺋﺏﺍﻟﻣﻘطﺭﺓﺍﻟﻣﺟﻔﻔﺔDistillersDried Solubles (DDS)
Page 9
اﻟﻁﺭﯾﻘ ﺔ اﻟﺭﻁﺑ ﺔ :ﻭﻳﻧ ﺗﺞ ﻋﻧﻬ ﺎ–ﻛﺳ ﺑﺔ ﻛﻠ ﻭﺗﻳﻥ ﺍﻟ ﺫﺭﺓCornGluten Meals، ﻋﻠ ﻑ ﻛﻠ ﻭﺗﻳﻥ ﺍﻟ ﺫﺭﺓCorn Gluten Feed،ﻛﺳﺑﺔ ﺍﺟﻧﺔ ﺍﻟﺫﺭﺓCorn Germ Meal، ﺯﻳ ﺕ ﺍﻟ ﺫﺭﺓCorn Oil.ﻭﻓ ﻲ ﺍﻟﻌ ﺭﺍﻕ ﻳﻭﺟ ﺩ ﺍﻛﺛ ﺭ ﻣ ﻥ ﻣﻌﻣ ﻝ ﻳﻧ ﺗﺞ ھ ﺫﻩ ﺍﻟﻣﺭﺍﻓﻘ ﺎﺕ(ﻣﻌﻣ ﻝ ﻧﺷ ﺎﺍﻟﻬﺎﺷﻣﻳﺔ ، ﻣﻌﺎﻣﻝ ﺍﻟﺯﻳﻭﺕ ﺍﻟﻧﺑﺎﺗﻳﺔ ﻓﻲ ﺑﻐﺩﺍﺩ ﻭﺑﻳﺟﻲ) .
Page 10
ﺗﻌﺩ ﺍﻟطﺭﻳﻘﺔ ﺍﻟﺛﺎﻧﻳﺔ(ﺍﻟﺭطﺑﺔ)ﺍﻟطﺭﻳﻘﺔ ﺍﻟﻣﻌﺗﻣﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻧﺗﺎجﺍﻟﻧﺷﺎ ﻭﺍﻟﺩﻛﺳﺗﺭﻳﻥ ﻭﺍﻟﺯﻳﺕ ﻭﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻓﺎﻟﻣﺭﺍﻓﻘﺎﺕ ﻟﻼﻧﺗﺎج ﺳﺗﻛﻭﻥھﻲ ﺍﻟﻛﻠﻭﺗﻳﻥ ، ﺍﻟﻛﺳﺑﺔ ، ﺍﻻﺟﻧﺔ ﻓﻲ ﺣﻳﻥ ﺍﻥ ﺍﻟطﺭﻳﻘﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ(ﺍﻟﺟﺎﻓﺔ)ھﻲ ﺍﻟﺳﺎﺋﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻣﺭﻳﻛﺎ ﻭﺍﻭﺭﺑﺎ ﻭﺍﻟﺗﻲ ﻳﻛﻭﻥ ھﺩﻓﻬﺎ ﺍﻻﻭﻝھﻭ ﺍﻧﺗﺎج ﺍﻟﻛﺣﻭﻝ ﺍﻟﻭﻗﻭﺩي ﻣﻥ ﺧﻼﻝ ﻋﻣﻠﻳﺎﺕ ﺍﻟﺗﺧﻣﻳﺭ ﻟﺫﺍ ﻓﺄﻥﺍﻟﻣﻭﺍﺩ ﺍﻟﻣﺗﺧﻠﻔﺔ ﻣﻧﻬﺎ ﺗﻛﻭﻥ ﺫﺍﺕ ﻗﻳﻡ ﻏﺫﺍﺋﻳﺔ ﻋﺎﻟﻳﺔ ﻭﺍﻟﺗﻲ ﺗﻣﺛﻝﺍﻟﺫﻭﺍﺋﺏ ﺍﻟﻣﻘطﺭﺓ ﻭﺍﻟﻣﺟﻔﻔﺔ.( ﻟﻣﺎﺫﺍ ﺍﺧﺗﻳﺭﺕ ﺍﻟطﺭﻳﻘﺔ ﺍﻟﺭطﺑﺔ ﻟﻠﻌﺭﺍﻕ؟) ﺗﻌﺩ ﺍﻟطﺭﻳﻘﺔ ﺍﻟﺛﺎﻧﻳﺔ(ﺍﻟﺭطﺑﺔ)ﺍﻟطﺭﻳﻘﺔ ﺍﻟﻣﻌﺗﻣﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻧﺗﺎجﺍﻟﻧﺷﺎ ﻭﺍﻟﺩﻛﺳﺗﺭﻳﻥ ﻭﺍﻟﺯﻳﺕ ﻭﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻓﺎﻟﻣﺭﺍﻓﻘﺎﺕ ﻟﻼﻧﺗﺎج ﺳﺗﻛﻭﻥھﻲ ﺍﻟﻛﻠﻭﺗﻳﻥ ، ﺍﻟﻛﺳﺑﺔ ، ﺍﻻﺟﻧﺔ ﻓﻲ ﺣﻳﻥ ﺍﻥ ﺍﻟطﺭﻳﻘﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ(ﺍﻟﺟﺎﻓﺔ)ھﻲ ﺍﻟﺳﺎﺋﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻣﺭﻳﻛﺎ ﻭﺍﻭﺭﺑﺎ ﻭﺍﻟﺗﻲ ﻳﻛﻭﻥ ھﺩﻓﻬﺎ ﺍﻻﻭﻝھﻭ ﺍﻧﺗﺎج ﺍﻟﻛﺣﻭﻝ ﺍﻟﻭﻗﻭﺩي ﻣﻥ ﺧﻼﻝ ﻋﻣﻠﻳﺎﺕ ﺍﻟﺗﺧﻣﻳﺭ ﻟﺫﺍ ﻓﺄﻥﺍﻟﻣﻭﺍﺩ ﺍﻟﻣﺗﺧﻠﻔﺔ ﻣﻧﻬﺎ ﺗﻛﻭﻥ ﺫﺍﺕ ﻗﻳﻡ ﻏﺫﺍﺋﻳﺔ ﻋﺎﻟﻳﺔ ﻭﺍﻟﺗﻲ ﺗﻣﺛﻝﺍﻟﺫﻭﺍﺋﺏ ﺍﻟﻣﻘطﺭﺓ ﻭﺍﻟﻣﺟﻔﻔﺔ.( ﻟﻣﺎﺫﺍ ﺍﺧﺗﻳﺭﺕ ﺍﻟطﺭﻳﻘﺔ ﺍﻟﺭطﺑﺔ ﻟﻠﻌﺭﺍﻕ؟)
Page 11
ﻣﺨﻠﻔﺎﺕ ﻣﺼﺎﻧﻊ اﻧﺘﺎج اﻟﺮﺯ: ﻋﻨ ﺪ ﺩﺧ ﻮﻝ ﺍﻟﺸ ﻠﺐ ﺍﻟ ﻰ ﻣﺼ ﺎﻧﻊ ﺗﺤﻀ ﻴﺮ ﺍﻟ ﺮﺯ(ﺍﻟﺠﺎﺭوﺷ ﺎﺕوﺍﻟﮭﺒﺎﺷ ﺎﺕ)ﻳﺘﺨﻠ ﻒ ﻣ ﻦ ﺟ ﺮﺍء ﺫﻟ ﻚ(ﺍﻟﺠ ﺮش وﺍﻟﺘﺒﻴ ﻴﺾ)ﻣ ﺎﺩﺗﻴﻦﻏﺬﺍﺋﻴﺘﻴﻦ ھﻤﺎ:ﻛﺴ ﺮﺓ اﻟ ﺮﺯ(اﻟﺪﻛ ﺔ:)وﺗﻌ ﺪ ﻣﺼ ﺪﺭﺁ ﻏﻨﻴ ﺂ ﺑﺎﻟﻄﺎﻗ ﺔ وﺫﺍﺕ ﻣﻌﺎﻣ ﻞھﻀ ﻢ ﻋ ﺎﻟﻲ ﻟ ﺬﺍ ﻓﻘﻴﻤﺘﮭ ﺎ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴ ﺔ ﺗﻘ ﺮﺏ ﻣ ﻦ ﺍﻟﻘﻴﻤ ﺔ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴ ﺔ ﻟﻠ ﺬﺭﺓﺍﻟﺼﻔﺮﺍء
Page 12
•ﺳﺣﺎﻟﺔ اﻟﺭﺯ:وھ ﻲ ﻣﺻ ﺩﺭ ﻣﮭ ﻡ ﻟﻠﻁﺎﻗ ﺔ ﻓ ﻲ اﻟﻌﻠﯾﻘ ﺔ ، اﻻ اﻥﻋﯾﺑﮭ ﺎ ﻓ ﻲ اﻧﮭ ﺎ ﺗﺣ وي اﻟﯾ ﺎﻑ ﻋﺎﻟﯾ ﺔ وﺑﻌ ﺽ اﻟﻣ واﺩ اﻟﻣﺛﺑﻁ ﺔﺗﻐﺫوﯾﺂ ﺗﺣﺩ ﻣﻥ ﺣﺭﯾﺔ اﺳﺗﺧﺩاﻣﮭﺎ ﻓﻲ ﻋﻼﺋﻕ اﻟﺩواﺟﻥ وﻟﻛﻧﮭﺎ ﺗﻌ ﺩﻣﺻﺩﺭ ﻋﻠﻔﻲ ﻣﮭﻡ ﻟﻠﻣﺟﺗﺭات ﻻﺳﯾﻣﺎ اﻟﺟﺎﻣوﺱ.
Page 13
•ﻛﺳﺑﺔ ﺯھﺭﺓ ﺍﻟﺷﻣﺱ: ﻭھ ﻲ ﻣ ﻥ ﺍﻟﻣﺻ ﺎﺩﺭ ﺍﻟﺑﺭﻭﺗﯾﻧﯾ ﺔ ﺍﻟﻣﻬﻣ ﺔ ﺍﻟﺑﺩﯾﻠ ﺔ ﻻﺳ ﯾﻣﺎ ﺍﻻﺣ ﻼﻝﺍﻟﺟﺯﺋ ﻲ ﻟﻬ ﺎ ﻣﺣ ﻝ ﻛﺳ ﺑﺔ ﻓ ﻭﻝ ﺍﻟﺻ ﻭﯾﺎ ﺧﺎﺻ ﺔ ﺍﻟﻣﻘﺷ ﻭﺭﺓ ﻭﺍﻟﻣﻐﺭﺑﻠ ﺔ ﺣﯾ ﺙﺗﺭﺗﻔﻊ ﻧﺳﺑﺔ ﺍﻟﺑﺭﻭﺗﯾﻥ ﺑﻬﺎ ﻭﯾﻘﻝ ﻣﺣﺗﻭﺍھﺎ ﻣﻥ ﺍﻻﻟﯾﺎﻑ. •ﻛﺳﺑﺔ ﺍﻟﺳﻣﺳﻡ: ﻭھﻲ ﻣﻥ ﺍﻟﻣﺻﺎﺩﺭ ﺍﻟﺑﺭﻭﺗﯾﻧﯾﺔ ﺍﻟﺑﺩﯾﻠﺔ ﺟﺯﺋﯾﺂ ﻋ ﻥ ﻛﺳ ﺑﺔ ﻓ ﻭﻝ ﺍﻟﺻ ﻭﯾﺎﻻﺳﯾﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﻭﺳﻡ ﺯﺭﺍﻋﺗﻪ ﻭﺍﻧﺗﺎﺝ ﺍﻟﺭﺍﺷﻲ .
Page 14
•ﺍﻟﺑﺎﻗﻼء ﻭﺑﻌﺽ ﺍﻟﻣﺣﺎﺻﯾﻝ ﺍﻟﺑﻘﻭﻟﯾﺔ ﺍﻻﺧﺭﻯ: ﺍﻟﺑ ﺎﻗﻼء ﺍﻟﻌﺎﺩﻳ ﺔ ﺑ ﺎﻻﺧﺹ ﺍﻟ ﺩﺭﺟﺗﻳﻥ ﺍﻟﺛﺎﻧﻳ ﺔ ﻭﺍﻟﺛﺎﻟﺛ ﺔ ﻭﺍﻟﺑ ﺎﻗﻼءﺍﻟﻌﻠﻔﻳ ﺔ ﻣ ﻥ ﺍﻟﻣﺻ ﺎﺩﺭ ﺍﻟﺑﺭﻭﺗﻳﻧﻳ ﺔ ﺍﻟﻧﺎﺟﺣ ﺔ ﻭﺍﻟﺑﺩﻳﻠ ﺔ ﻋ ﻥ ﻛﺳ ﺑﺔ ﻓ ﻭﻝﺍﻟﺻ ﻭﻳﺎ ﻻﺳ ﻳﻣﺎ ﺗﻠ ﻙ ﺍﻟﻣﻌﺎﻣﻠ ﺔ ﺑﺎﺣ ﺩﻯ ﻁ ﺭﻕ ﺍﻟﺗﺣﺳ ﻳﻥ(ﺍﻟﺣ ﺭﺍﺭﺓ ،ﺍﻻﻧﺑﺎﺕ ، ﺍﻟﺗﺧﻣﻳﺭ ، ﺍﻟﺗﺷﻌﻳﻊ ، ﺍﻟﺦ)ﻟﻠﺣﺩ ﻣﻥ ﺗ ﺄﺛﻳﺭ ﺍﻟﻌﻭﺍﻣ ﻝ ﺍﻟﻣﺛﺑﻁ ﺔﺗﻐﺫﻭﻳﺂ ، ﺧﺻﻭﺻﺂ ﻓﻲ ﺍﻭﻗﺎﺕ ﻏﻳﺎﺏ ﻛﺳﺑﺔ ﻓ ﻭﻝ ﺍﻟﺻ ﻭﻳﺎ ﻋ ﻥ ﺍﻟﺳ ﻭﻕﺍﻭ ﻋﻧﺩ ﺍﺭﺗﻔﺎع ﺍﺳﻌﺎﺭھﺎ ﻛﺛﻳﺭﺁ.
Page 15
•اﻟﻤﺤﺎﺻﯿﻞ اﻟﺰﺭاﻋﯿﺔ اﻟﺒﺪﯾﻠﺔ اﻻﺧﺮى: ﺳ ﺒﻖ واﻥ اھﺘﻤ ﺖ اﻟﻤﺆﺳﺴ ﺎﺕ اﻟﺒﺤﺜﻴ ﺔ واﻟﺰﺭاﻋﻴ ﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴ ﺔ(اﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ، اﻟﺒﺤﻮﺙ اﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ وﺯاﺭﺓ اﻟﺰﺭاﻋﺔ ، ﻣﺮﻛﺰ اﺑﺎء ﻟﻼﺑﺤ ﺎﺙاﻟﺰﺭاﻋﻴﺔ ، ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺒﺤ ﺚ اﻟﻌﻠﻤ ﻲ وﻏﻴﺮھ ﺎ)ﻓ ﻲ ﺯﺭاﻋ ﺔ واﺧﺘﺒ ﺎﺭ اﻟﻌﺪﻳ ﺪﻣﻦ اﻟﻤﺤﺎﺻﻴﻞ ﻏﻴﺮ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻣﺜﻞ اﻟﺘﺮﺗﻴﻜﻴﻠﻲ ، اﻟﺬﺭﺓ اﻟﺒﻴﻀﺎء ، اﻟﻌﺼ ﻔﺮ ،اﻟﺴﻠﺠﻢ ، اﻟﺒﻄﺎط ﺎ اﻟﺤﻠ ﻮﺓ...اﻟ ﺦ وﺣﺼ ﻠﺖ ﻋﻠ ﻰ ﻧﺘ ﺎﺋﺞ ﻣﺸ ﺠﻌﺔ ﻟﺰﺭاﻋﺘﮭ ﺎواﻣﻜﺎﻧﻴ ﺔ اﻻﺳ ﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻨﮭ ﺎ ﻓ ﻲ ﺗﺤﻀ ﻴﺮ اﻋ ﻼﻑ اﻟ ﺪواﺟﻦ واﻟﻤﺠﺘ ﺮاﺕ ، ﻟ ﺬاﻓﺄﻥ اﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﮭﺎ واﻟﺘﻮﺳﻊ ﻓﻲ ﺯﺭاﻋﺘﮭﺎ ﺳﻴﺴﮭﻢ ﺣﺘﻤﺂ ﻓﻲ ﺳﺪ ﺟﺰء ﻣ ﻦ ﺣﺎﺟ ﺔﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﺪواﺟﻦ.
Page 16
•ﻣﺧﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻣﺟﺎﺯﺭ ﻭﻣﺻﺎﻧﻊ ﺍﻟﻠﺣﻭﻡ ﻭﺍﻻﺳﻣﺎﻙ ﻭﺍﻻﻟﺑﺎﻥ: ﻳﻘﻭﺩ ﺗﻁﻭﺭ ﻭﺍﺯﺩھﺎﺭ ﺻﻧﺎﻋﺔ ﺍﻟﺩﻭﺍﺟﻥ ﻭﺗﺭﺑﻳﺔ ﺍﻟﺣﻳ ﻭﺍﻥ ﺍﻟ ﻰ ﺍﻟﺗﻭﺳ ﻊﻓ ﻲ ﺍﻟﻣﺟ ﺎﺯﺭ ﻭﻣﻌﺎﻣ ﻝ ﺗﺻ ﻧﻳﻊ ﺍﻟﻠﺣ ﻭﻡ ﺍﻟﺗ ﻲ ﻳﺗﺧﻠ ﻑ ﻋﻧﻬ ﺎ ﻛﻣﻳ ﺎﺕﻛﺑﻳﺭﺓ ﻣﻥ ﺍﻟﻣﺧﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺣﻳﻭﺍﻧﻳﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﻣﻥ ﺧ ﻼﻝ ﻣﻌﺎﻣﻠﺗﻬ ﺎ ﻭﺗﺣﺿ ﻳﺭھﺎﺗﺣﺿﻳﺭﺁ ﺻﺣﻳﺣﺂ ﺳﺗﺳﻬﻡ ﻓﻲ ﺳﺩ ﺟﺯء ﻣﻥ ﺣﺎﺟﺔ ھﺫﻩ ﺍﻟﺻ ﻧﺎﻋﺔ ﻣ ﻥﺍﻟﻣﺭﻛ ﺯﺍﺕ ﺍﻟﺑﺭﻭﺗﻳﻧﻳ ﺔ ﺍﻟﺗ ﻲ ﺗﺳ ﺗﻭﺭﺩ ﺑﺎﻟﻛﺎﻣ ﻝ ﻣ ﻥ ﺩﻭﻝ ﻣﺣﺗﻛ ﺭﺓﻟﺻﻧﺎﻋﺔ ھﺫﻩ ﺍﻟﻣﺭﻛﺯﺍﺕ. •ﻣﺧﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻣﺟﺎﺯﺭ ﻭﻣﺻﺎﻧﻊ ﺍﻟﻠﺣﻭﻡ ﻭﺍﻻﺳﻣﺎﻙ ﻭﺍﻻﻟﺑﺎﻥ: ﻳﻘﻭﺩ ﺗﻁﻭﺭ ﻭﺍﺯﺩھﺎﺭ ﺻﻧﺎﻋﺔ ﺍﻟﺩﻭﺍﺟﻥ ﻭﺗﺭﺑﻳﺔ ﺍﻟﺣﻳ ﻭﺍﻥ ﺍﻟ ﻰ ﺍﻟﺗﻭﺳ ﻊﻓ ﻲ ﺍﻟﻣﺟ ﺎﺯﺭ ﻭﻣﻌﺎﻣ ﻝ ﺗﺻ ﻧﻳﻊ ﺍﻟﻠﺣ ﻭﻡ ﺍﻟﺗ ﻲ ﻳﺗﺧﻠ ﻑ ﻋﻧﻬ ﺎ ﻛﻣﻳ ﺎﺕﻛﺑﻳﺭﺓ ﻣﻥ ﺍﻟﻣﺧﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺣﻳﻭﺍﻧﻳﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﻣﻥ ﺧ ﻼﻝ ﻣﻌﺎﻣﻠﺗﻬ ﺎ ﻭﺗﺣﺿ ﻳﺭھﺎﺗﺣﺿﻳﺭﺁ ﺻﺣﻳﺣﺂ ﺳﺗﺳﻬﻡ ﻓﻲ ﺳﺩ ﺟﺯء ﻣﻥ ﺣﺎﺟﺔ ھﺫﻩ ﺍﻟﺻ ﻧﺎﻋﺔ ﻣ ﻥﺍﻟﻣﺭﻛ ﺯﺍﺕ ﺍﻟﺑﺭﻭﺗﻳﻧﻳ ﺔ ﺍﻟﺗ ﻲ ﺗﺳ ﺗﻭﺭﺩ ﺑﺎﻟﻛﺎﻣ ﻝ ﻣ ﻥ ﺩﻭﻝ ﻣﺣﺗﻛ ﺭﺓﻟﺻﻧﺎﻋﺔ ھﺫﻩ ﺍﻟﻣﺭﻛﺯﺍﺕ.
Page 17
ﺍﻟﻣﺎﺩﺓﺍﻟﻐﺫﺍﺋﯾﺔﺍﻟﺗﺭﻛﯾﺏ ﺍﻟﻛﯾﻣﯾﺎﺋﻲﺍﻟﺑﺭﻭﺗﯾﻥﺍﻟﺧﺎﻡ ﺍﻟﻁﺎﻗﺔ ﺍﻟﻣﻣﺛﻠﺔ%ﻛﯾﻠﻭ ﺳﻌﺭﺓ/ﻛﻐﻡﻧﺳـــــــﺑﺗﻬﺎ ﻓﻲﺍﻟﻣﺎﺩﺓﺍﻻﺻﻠﯾﺔ%ﺗﺻﻠﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﯾﻘﺔﻣﺻﺩﺭﺁﺣﺭﯾﺔ ﺍﻭ ﻣﺣﺩﺩﺍﺕﺍﺳﺗﺧﺩﺍﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﯾﻘﺔ ﻣﺭﺍﻓﻘﺎﺕ ﺍﻟﺫﺭﺓ•ﺍﺟﻧﺔ ﺑﺫﻭﺭ ﺍﻟﺫﺭﺓ•ﻛﻠﻭﺗﻳﻥ ﺍﻟﺫﺭﺓ•ﻛﺳﺑﺔ ﺍﻟﺫﺭﺓ•ﻛﺳﺑﺔ ﻛﻠﻭﺗﻳﻥ ﺍﻟﺫﺭﺓ •ﻣﺳﺗﺧﻠﺻﺎﺕ ﺍﻟﺗﺧﻣﻳﺭ 20_2220–257–940–6016–3029802600280029001900-28004-5410–125–4ـــــﻟﻠﺑﺭﻭﺗﻳﻥ ﻭﺍﻟﻁﺎﻗﺔﻟﻠﺑﺭﻭﺗﻳﻥﻟﻠﻁﺎﻗﺔﻟﻠﺑﺭﻭﺗﻳﻥﻟﻠﺑﺭﻭﺗﻳﻥﻻﺗﻭﺟﺩ ﻣﺣﺩﺩﺍﺕﻻﺗﻭﺟﺩ ﻣﺣﺩﺩﺍﺕ ﺍﺭﺗﻔﺎع ﻣﺣﺗﻭﺍھﺎ ﻣﻥ ﺍﻻﻟﻳﺎﻑ ﻻﺗﻭﺟﺩﻣﺣﺩﺩﺍﺕﻻﺗﻭﺟﺩ ﻣﺣﺩﺩﺍﺕ ﻣﺧﻠﻔﺎﺕ ﺗﺣﺿﯾﺭﺍﻟﺭﺯ❖ﻛﺳﺭ ﺍﻟﺭﺯ ﺍﻟﻌﻧﺑﺭ❖ﺳﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺭﺯ 812320030009–117-9ﻟﻠﻁﺎﻗﺔﻟﻠﻁﺎﻗﺔﻻﺗﻭﺟﺩ ﻣﺣﺩﺩﺍﺕﺍﺭﺗﻔﺎع ﻣﺣﺗﻭﺍھﺎ ﺑﺎﻻﻟﻳﺎﻑﻭﻭﺟﻭﺩ ﺑﻌﺽ ﺍﻟﻣﺣﺩﺩﺍﺕﺍﻟﺗﻐﺫﻭﻳﺔﻛﺳﺑﺔ ﺯھﺭﺓ ﺍﻟﺷﻣﺱ30–451600-2800ـــــــﻟﻠﺑﺭﻭﺗﻳﻥﻻﺗﻭﺟﺩﻣﺣﺩﺩﺍﺕ ﺗﻐﺫﻭﻳﺔﻓﻲ ﺍﻟﻣﻘﺷﻭﺭﺓﺍﺭﺗﻔﺎع ﻣﺣﺗﻭﻯ ﺍﻻﻟﻳﺎﻑﺑﻐﻳﺭ ﺍﻟﻣﻘﺷﻭﺭﺓﺍﻟﺑﺎﻗﻼء(ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻔﻳﺔ)23–282400-2500ـــــﻟﻠﺑﺭﻭﺗﻳﻥﺍﻟﺧﺎﻡ/ﺗﺣﺗﻭﻱ ﻣﺣﺩﺩﺍﺕﺗﻐﺫﻭﻳﺔﺍﻟﻣﻌﺎﻣﻠﺔ/ﻻﺗﺣﺗﻭﻱ
Page 18
ﺍﺩﺧﺎﻝ ﻛﺳﺑﺔ ﺍﻟﺫﺭﺓ ﻛﺑ ﺩﻳﻝ ﺟﺯﺋ ﻲ ﻭﻛﻠ ﻲ ﻋ ﻥ ﺍﻟ ﺫﺭﺓ ﺍﻟﺻ ﻔﺭﺍء ﻓ ﻲ ﻋﻼﺋ ﻕﻓﺭﻭﺝ ﺍﻟﻠﺣﻡ(ﺳﻌﺭ ﺍﻟﻛﺳﺑﺔ ﻓﻲ ﺣﻳﻧﻬﺎ=30%ﻣﻥ ﺳﻌﺭ ﺍﻟﺫﺭﺓ ﺍﻟﺻﻔﺭﺍء) .ﺣﻠ ﺕ ﻛﺳ ﺑﺔ ﺍﻟ ﺫﺭﺓ ﻣﺣ ﻝ25%ﻣ ﻥ ﺍﻟ ﺫﺭﺓ ﺍﻟﺻ ﻔﺭﺍء ﺍﻟﺗ ﻲ ﻛﺎﻧ ﺕ ﺗﺷ ﻛﻝ40%ﻣﻥ ﺗﺭﻛﻳﺑﺔ ﻋﻠﻳﻘﺔ ﻓﺭﻭﺝ ﺍﻟﻠﺣﻡ.ﺍﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﻧﺗﺎﺋﺞ ﺍﻟﻰ ﻋ ﺩﻡ ﻭﺟ ﻭﺩ ﻓ ﺭﻭﻕﻣﻌﻧﻭﻳﺔ ﺑﻳﻥ ھﺫﻩ ﺍﻟﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻭﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻣﻘﺎﺭﻧﺔ(100%ﺫﺭﺓ ﺻﻔﺭﺍء)ﻓﻲ ﻛﻝ ﻣﻥﻭﺯﻥ ﺍﻟﺟﺳﻡ ﺍﻟﺣﻲ ﻋﻧﺩ ﺍﻟﺗﺳؤﻳﻕ ﻭﻣﻌﺎﻣﻝ ﺍﻟﺗﺣﻭﻳﻝ ﺍﻟﻐﺫﺍﺋﻲ. ﺍﻗﺗﺻﺎدﯾﺂ :ﺍﺩﻯ ھﺫﺍ ﺍﻻﺣﻼﻝ ﺍﻟﻰ ﺧﻔﺽ ﻛﻠﻔﺔ ﺍﻟﻁﻥ ﺍﻟﻭﺍﺣ ﺩ ﻣ ﻥ ﺍﻟﻌﻠ ﻑ ﺑﻣﻘ ﺩﺍﺭ 40اﻟﻑ دع.. ، ﻓﺄﺫﺍ ﻛﺎﻧﺕ ﻁﺎﻗﺔ ﺍﻟﻣﺷﺭﻭﻉ50ﺍﻟ ﻑ ﻓﺭﻭﺟ ﺔ ﻟﺣ ﻡ ﻓ ﻲ ﺍﻟﻭﺟﺑ ﺔﺍﻟﻭﺍﺣﺩﺓ ھﺫﺍ ﻳﻌﻧﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﻣﺷﺭﻭﻉ ﻳﺳﺗﻬﻠﻙ200ﻁﻥ ﻋﻠﻑ/ﻭﺟﺑﺔ ﻭھﺫﺍ ﺳ ﻳﻭﻓﺭﻣﺎﻳﻘﺭﺏ8ﻣﻠﻳﻭﻥ ﺩﻳﻧﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻭﺟﺑﺔ ﺍﻟﻭﺍﺣﺩﺓ.
Page 19
ﺣﻠ ﺕ ﻛﺳ ﺑﺔ ﺍﻟ ﺫﺭﺓ ﻣﺣ ﻝ33%ﻣ ﻥ ﺍﻟ ﺫﺭﺓ ﺍﻟﺻ ﻔﺭﺍء ﺍﻟﺗ ﻲ ﻛﺎﻧ ﺕﺗﺷﻛﻝ30%ﻣﻥ ﺍﻟﻌﻠﻳﻘﺔ ﺍﻻﻧﺗﺎﺟﻳﺔ ﻟﺩﺟﺎﺝ ﺑ ﻳﺽ ﺍﻟﻣﺎﺋ ﺩﺓ ﺍﻳﺳ ﺎﺑﺭﺍﻭﻥ.ﺍﻅﻬ ﺭﺕ ﺍﻟﻧﺗ ﺎﺋﺞ ﻋ ﺩﻡ ﻭﺟ ﻭﺩ ﻓ ﺭﻭﻕ ﻣﻌﻧﻭﻳ ﺔ ﻓ ﻲ ﻛ ﻝ ﻣ ﻥ ﻧﺳ ﺑﺔ ﺍﻧﺗ ﺎﺝﺍﻟﺑ ﻳﺽ(H.D.%)ﻭﻭﺯﻥ ﺍﻟﺑ ﻳﺽ ﺍﻟﻧ ﺎﺗﺞ ﺑ ﻳﻥ ﺍﻟﻣﻌﺎﻣﻠ ﺔ ﺍﻋ ﻼﻩﻭﻣﻌﺎﻣﻠ ﺔ ﺍﻟﻣﻘﺎﺭﻧ ﺔ(100%ﺫﺭﺓ ﺻ ﻔﺭﺍء)ﻭﻛ ﺫﻟﻙ ﻣ ﻊ ﻣﺎﻳﻭﺻ ﻲ ﺑ ﻪﺩﻟﻳﻝ ﺍﻧﺗﺎﺝ ھﺫﻩ ﺍﻟﺳﻼﻟﺔ. ﺍﻗﺗﺻﺎﺩﻳﺂ :ﺍﺩﻯ ھﺫﺍ ﺍﻻﺣﻼﻝ ﺍﻟﻰ ﺧﻔﺽ ﻛﻠﻔﺔ ﺍﻟﻁﻥ ﺍﻟﻭﺍﺣﺩﻣﻥ ﺍﻟﻌﻠ ﻑﺑﻣﻘﺩﺍﺭ 30ﺍﻟﻑ ﺩ.ﻉ. ﻓ ﺄﺫﺍ ﻛ ﺎﻥ ﺍﻟﻣﺷ ﺭﻭﻉ ﻳﺳ ﺗﻬﻠﻙ ﻳﻭﻣﻳ ﺂ100ﻁ ﻥﻋﻠﻑ ﻓﻬﺫﺍ ﻳﻌﻧﻲ ﺗﻭﻓﻳﺭ3ﻣﻠﻳﻭﻥ ﺩ.ﻉ.ﻳﻭﻣﻳﺂ.
Page 20
ﺍﺩﺧ ﺎﻝ ﺍﺟﻧ ﺔ ﺣﺑ ﻭﺏ ﺍﻟ ﺫﺭﺓ ﻛﺣﺎﻣ ﻝ ﻏ ﺫﺍﺋﻲ ﻓ ﻲ ﺗﺣﺿ ﻳﺭ ﻣﺭﻛ ﺯﺑ ﺭﻭﺗﻳﻥ ﻧﺑ ﺎﺗﻲ ﻣﺣﻠ ﻲ ﺟ ﺭﺕ ﻣﻘﺎﺭﻧﺗ ﻪ ﺑﻣﺭﻛ ﺯﻳﻥ ﻟﻠﺑ ﺭﻭﺗﻳﻥ ﺍﻟﻧﺑ ﺎﺗﻲﻭﺍﻟﺣﻳ ﻭﺍﻧﻲ ﺍﻟﻣﺳ ﺗﻭﺭﺩﻳﻥ ﻣ ﻥ ﺧ ﻼﻝ ﺍﺣﻼﻟ ﻪ ﻣﺣﻠﻬﻣ ﺎ ﻓ ﻲ ﻋﻼﺋ ﻕﻓﺭﻭﺝ ﺍﻟﻠﺣﻡ.ﺍﺷ ﺎﺭﺕ ﺍﻟﻧﺗ ﺎﺋﺞ ﺍﻟ ﻰ ﻋ ﺩﻡ ﻭﺟ ﻭﺩ ﻓﺭﻭﻗ ﺂ ﻣﻌﻧﻭﻳ ﺔ ﻓ ﻲﺍﻭﺯﺍﻥ ﻓﺭﻭﺝ ﺍﻟﻠﺣﻡ ﺍﻟﻣﻐﺫﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻼﺋﻕ ﺗﺣﺕ ﺍﻻﺧﺗﺑﺎﺭ ﻭﺗﻌﺩ ھ ﺫﻩﺍﻟﻧﺗﺎﺋﺞ ﺍﻗﺗﺻﺎﺩﻳﺔ ﻭﻭﺍﻋﺩﺓ.
Page 21
ﺍﺩﺧﺎﻝ ﻛﺳﺭﺓ ﺍﻟﺭﺯ(ﺍﻟﺩﻛﺔ)ﻛﺑﺩﻳﻝ ﺟﺯﺋﻲ ﻭﻛﻠﻲ ﻟﻠﺫﺭﺓ ﺍﻟﺻﻔﺭﺍء ﻓﻲﻋﻼﺋﻕ ﺩﺟﺎﺝ ﺑﻳﺽ ﺍﻟﻣﺎﺋﺩﺓ(ﻋﻧﺩﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺳﻌﺭ ﻛﺳﺭﺓ ﺍﻟﺭﺯ=50-60%ﻣﻥ ﺳﻌﺭ ﺍﻟﺫﺭﺓ ﺍﻟﺻﻔﺭﺍء) .ﺣﻠﺕ ﻛﺳﺭﺓ ﺍﻟﺭﺯ ﺑﺎﻟﻧﺳﺏ0.0،33،66ﻭ100%ﻣﺣﻝ ﺍﻟﺫﺭﺓ ﺍﻟﺻﻔﺭﺍء ﺍﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧﺕ ﺗﺷﻛﻝ15%ﻓﻲ ﻋﻠﻳﻘﺔﺍﻻﻧﺗﺎﺝ ﻟﺑﻳﺽ ﺍﻟﻣﺎﺋﺩﺓ ﺳﻼﻟﺔ ﺍﻳﺳﺎ ﺍﻟﺑﻧﻳﺔ.
Page 22
ﺍﺷﺎﺭﺕﺍﻟﻧﺗﺎﺋﺞﻋﺩﻡﻭﺟﻭﺩﻓﺭﻭﻗﺎﺕﻣﻌﻧﻭﻳﺔﻓﻲﻛﻝﻣﻥﻧﺳﺑﺔﺍﻧﺗﺎﺝﺍﻟﺑﻳﺽH.D.%،ﻭﺯﻥﺍﻟﺑﻳﺿﺔﻭﻛﺗﻠﺔﺍﻟﺑﻳﺽﺑﻳﻥﻣﻌﺎﻣﻠﺔﺍﻟﻣﻘﺎﺭﻧﺔ(15%ﺫﺭﺓﺻﻔﺭﺍء)ﻭﻣﻌﺎﻣﻠﺗﻲﺍﻻﺣﻼﻝﺍﻟﺛﺎﻧﻳﺔ(33%ﻛﺳﺭﺓ=5%ﻣﻥﺍﻟﻌﻠﻳﻘﺔﻛﺳﺭﺓ)ﻭﺍﻟﺛﺎﻟﺛﺔ(66%ﻛﺳﺭﺓ=10%ﻣﻥﺍﻟﻌﻠﻳﻘﺔﻛﺳﺭﺓ)ﺣﻳﺙﺗﺭﺍﻭﺣﺕﻧﺳﺏﺍﻧﺗﺎﺝﺍﻟﺑﻳﺽﺑﻳﻥ80.5%ﻭ83.5%ﺧﻼﻝﺍﺳﺎﺑﻳﻊﺍﻻﻧﺗﺎﺝ40-50ﺍﺳﺑﻭﻉﻭﺑﻳﻥ75%ﻭ77%ﺧﻼﻝﺍﺳﺎﺑﻳﻊﺍﻻﻧﺗﺎﺝ50–60ﺍﺳﺑﻭﻉﻋﻠﻰﺍﻟﺗﻭﺍﻟﻲ.
Page 23
ﺍﻗﺗﺻ ﺎﺩﻳﺂ :ﺍﺩﻯ ﺍﺣ ﻼﻝ 10% ﻛﺳ ﺭﺓ ﺍﻟ ﺭﺯ ﻣﺣ ﻝ 10% ﺫﺭﺓﺻﻔﺭﺍء ﺍﻟﻰ ﺧﻔﺽ ﻛﻠﻔﺔ ﺍﻟﻁﻥ ﺍﻟﻭﺍﺣﺩ ﻣﻥ ﺍﻟﻌﻠﻑ ﺑﻣﻘﺩﺍﺭ 20 ﺍﻟﻑ ﺩ.ﻉ.، ﻓﺄﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻣﺷﺭﻭﻉ ﻳﺳﺗﻬﻠﻙ100ﻁ ﻥ ﻋﻠ ﻑ/ﻳ ﻭﻡ ، ھ ﺫﺍ ﻳﻌﻧ ﻲ ﺣﻘﻘﻧ ﺎﺗﻭﻓﻳﺭ ﻓﻲ ﻛﻠﻔﺔ ﺍﻻﻧﺗﺎج ﻗﺩﺭھﺎ2ﻣﻠﻳﻭﻥ ﺩﻳﻧﺎﺭ/ﻳ ﻭﻡ ﺍﻱ60ﻣﻠﻳ ﻭﻥ ﺩ.ﻉ.ﺷﻬﺭﻳﺂ ﻳﺿﺎﻑ ﻟﻠﺭﺑﺢ ﺍﻟﺷﻬﺭﻱ.
Page 24
ﺍﺩﺧﺎﻝ ﺳﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺭﺯ ﻛﺑﺩﻳﻝ ﺟﺯﺋﻲ ﻟﻠﺫﺭﺓ ﺍﻟﺻﻔﺭﺍء ﻓﻲ ﻋﻼﺋﻕ ﺩﺟﺎج ﺑﻳﺽ ﺍﻟﻣﺎﺋﺩﺓ.ﺍﺩﺧﻠﺕ ﺳﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺭﺯ ﺑﺎﻟﻧﺳﺏ0.05،،10،15%ﻣﻥ ﺍﻟﻌﻠﻳﻘﺔ ﺍﻻﻧﺗﺎﺟﻳﺔ ﻟﺩﺟﺎجﺑﻳﺽ ﺍﻟﻣﺎﺋﺩﺓ ﻟﺗﺣﻝ ﺟﺯﺋﻳﺂ ﻣﺣﻝ ﺍﻟﺫﺭﺓ ﺍﻟﺻﻔﺭﺍء ﺍﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧ ﺕ ﺗﺷ ﻛﻝ ﻧﺳ ﺑﺔ45%ﻣ ﻥﺍﻟﻌﻠﻳﻘﺔ.ﺍﻅﻬﺭﺕ ﺍﻟﻧﺗﺎﺋﺞ ﻋﺩﻡ ﻭﺟﻭﺩ ﻓﺭﻭﻗﺎﺕ ﻣﻌﻧﻭﻳﺔ ﺑﻳﻥ ﻣﻌﺎﻣﻠ ﺔ ﺍﻟﻣﻘﺎﺭﻧ ﺔ(45%ﺫﺭﺓ ﺻﻔﺭﺍء)ﻭﻣﻌﺎﻣﻠﺗﻲ ﺍﻻﺣﻼﻝ5ﻭ10%ﺳﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺭﺯ ﻓ ﻲ ﻛ ﻝ ﻣ ﻥ ﻧﺳ ﺑﺔ ﺍﻧﺗ ﺎجﺍﻟﺑﻳﺽH.D.%ﻭﻭﺯﻥ ﻭﻛﺗﻠﺔ ﺍﻟﺑﻳﺽ ﺧﻼﻝ ﺍﺳﺎﺑﻳﻊ ﺍﻻﻧﺗﺎج40-58ﺍﺳﺑﻭﻉ ﻟﻘﻁﻳﻊﺑﻳﺎﺽ ﻣﻥ ﺳﻼﻟﺔ ھﺎﻱ ﻻﻳﻥ ﺍﻟﺑﻧﻲ. اﻗﺗﺻﺎدﯾﺂ :ﺍﺩﻯ ﺍﺣ ﻼﻝ 10% ﺳ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟ ﺭﺯ ﻣﺣ ﻝ 10% ﺫﺭﺓ ﺻ ﻔﺭﺍء ﺍﻟ ﻰ ﺧﻔ ﺽﺳ ﻌﺭ ﻁ ﻥ ﺍﻟﻌﻠ ﻑ ﺍﻟ ﻰ ﺍﻛﺛ ﺭ ﻣ ﻥ 25اﻟ ﻑ د.ع. ﺍﺫﺍ ﻛ ﺎﻥ ﺍﻟﻣﺷ ﺭﻭﻉ ﻳﺳ ﺗﻬﻠﻙ ﻳﻭﻣﻳ ﺂ100ﻁﻥ ﻋﻠﻑ ھﺫﺍ ﻳﻌﻧﻲ ﺗﻭﻓﻳﺭ2.5ﻣﻠﻳﻭﻥ ﺩ.ﻉ. ﻳﻭﻣﻳﺂ.
Page 25
ﺍﺩﺧﺎﻝ ﻛﺳﺑﺔ ﺯھﺭﺓ ﺍﻟﺷﻣﺱ ﻣﺣﻝ ﻛﺳﺑﺔ ﻓﻭﻝ ﺍﻟﺻﻭﻳﺎ ﻓ ﻲ ﻋﻼﺋ ﻕﻓﺭﻭج ﺍﻟﻠﺣﻡ ﻭﺩﺟﺎج ﺍﻟﺑﻳﺽ.ﺍﺩﺧﻠﺕ ﻛﺳﺑﺔ ﺯھﺭﺓ ﺍﻟﺷﻣﺱ ﺍﻟﻣﻘﺷ ﻭﺭﺓﻣﺣ ﻝ ﻛﺳ ﺑﺔ ﻓ ﻭﻝ ﺍﻟﺻ ﻭﻳﺎ ﺑﺎﻟﻧﺳ ﺏ0.0،20،40،60،80ﻭ100%ﻋﻧﺩﻣﺎ ﻛﺎﻧﺕ ﻛﺳﺑﺔ ﻓ ﻭﻝ ﺍﻟﺻ ﻭﻳﺎ ﺗﺷ ﻛﻝ20%ﻣ ﻥ ﻋﻠﻳﻘ ﺔﺍﻟﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﻟﻔﺭﻭج ﺍﻟﻠﺣ ﻡ.ﺍﻅﻬ ﺭﺕ ﺍﻟﻧﺗ ﺎﺋﺞ ﻋ ﺩﻡ ﻭﺟ ﻭﺩ ﻓ ﺭﻭﻕ ﻣﻌﻧﻭﻳ ﺔﺑ ﻳﻥ ﻣﻌ ﺎﻣﻠﺗﻲ ﺍﻻﺣ ﻼﻝ20ﻭ40%ﻭﻣﻌﺎﻣﻠ ﺔ ﺍﻟﺳ ﻳﻁﺭﺓ ﻓ ﻲ ﻛ ﻝ ﻣ ﻥﻣﻌﺩﻻﺕ ﻭﺯﻥ ﺍﻟﺟﺳﻡ ﺍﻟﺣﻲ ﻭﻣﻌﺎﻣﻝ ﺍﻟﺗﺣﻭﻳﻝ ﺍﻟﻐﺫﺍﺋﻲ ﻟﻠﻁﻳﻭﺭ.
Page 26
ﻓ ﻲ ﺩﺭﺍﺳ ﺔ ﺍﺧ ﺭﻯ ﺗ ﻡ ﻓﻳﻬ ﺎ ﺗ ﺩﻋﻳﻡ ﻛﺳ ﺑﺔ ﺯھ ﺭﺓ ﺍﻟﺷ ﻣﺱ ﺑﺎﻟﺣ ﺎﻣﺽﺍﻻﻣﻳﻧﻲ ﺍﻟﻼﻳﺳﻳﻥ ﻭﺍﺩﺧﻠﺕ ﺑ ﻧﻔﺱ ﺍﻟﻧﺳ ﺏ ﺍﻟﻣ ﺎﺭﺓ ﺍﻟ ﺫﻛﺭ ﻓ ﻲ ﺍﻟﺩﺭﺍﺳ ﺔ ﺍﻋ ﻼﻩ.ﺍﺭﺗﻔﻌﺕ ﻧﺳﺑﺔ ﺍﻻﺣﻼﻝ ﺍﻟﺗﻲ ﻟﻡ ﺗﺧﺗﻠﻑ ﻓﻳﻬﺎ ﺻ ﻔﺔ ﻭﺯﻥ ﺍﻟﺟﺳ ﻡ ﺍﻟﺣ ﻲ ﻭﻛﻔ ﺎءﺓﺍﻟﺗﺣﻭﻳ ﻝ ﺍﻟﻐ ﺫﺍﺋﻲ ﻋ ﻥ ﻣﻌﺎﻣﻠ ﺔ ﺍﻟﻣﻘﺎﺭﻧ ﺔ ﺍﻟ ﻰ80%ﺍﻱ ﻣ ﻥ ﺍﻟﻣﻣﻛ ﻥ ﺍﺩﺧ ﺎﻝﻛﺳ ﺑﺔ ﺯھ ﺭﺓ ﺍﻟﺷ ﻣﺱ ﺑﻣﻘ ﺩﺍﺭ16%ﻣ ﻥ ﺍﻟﻌﻠﻳﻘ ﺔ+4%ﻓﻘ ﻁ ﻛﺳ ﺑﺔ ﻓ ﻭﻝﺍﻟﺻ ﻭﻳﺎ.ﺍﻗﺗﺻ ﺎﺩﻳﺂ:ﻛﺳ ﺑﺔ ﺯھ ﺭﺓ ﺍﻟﺷ ﻣﺱ ﺍﻟﻣﺣﻠﻳ ﺔ ﺗﺑ ﺎﻉ ﺑﺳ ﻌﺭ300ﺍﻟ ﻑﺩﻳﻧ ﺎﺭﻟﻠﻁﻥ ﻓ ﻲ ﺣ ﻳﻥ ﺍﻥ ﻛﺳ ﺑﺔ ﻓ ﻭﻝ ﺍﻟﺻ ﻭﻳﺎ ﺗﺑ ﺎﻉ ﺑﻣﺎﻻﻳﻘ ﻝ ﻋ ﻥ500ﺍﻟ ﻑﺩﻳﻧﺎﺭ ﻟﻠﻁﻥ ﺍﻟﻭﺍﺣﺩ.
Page 27
ﺍﺩﺧﺎﻝﺍﻟﺑﺎﻗﻼءﺍﻟﺧﺎﻡﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔﻭﺍﻟﻌﻠﻔﻳﺔﻭﺍﻟﻣﻌﺎﻣﻠﺔﺣﺭﺍﺭﻳﺂﺍﻭﺑﺎﻻﻧﺑﺎﺕﺍﻭﺑﺎﻟﺗﺧﻣﻳﺭﻛﺑﺩﻳﻝﺟﺯﺋﻲﻭﻛﻠﻲﻋﻥﻛﺳﺑﺔﻓﻭﻝﺍﻟﺻﻭﻳﺎﻓﻲﻋﻼﺋﻕﻓﺭﻭجﺍﻟﻠﺣﻡﻭﺩﺟﺎجﺍﻟﺑﻳﺽ.ﺍﻅﻬﺭﺕﺍﻟﺩﺭﺍﺳﺎﺕﺍﻻﻛﺎﺩﻳﻣﻳﺔﻭﺍﻟﺗﻁﺑﻳﻘﻳﺔﺍﻣﻛﺎﻧﻳﺔﺍﻻﺣﻼﻝﺍﻟﺟﺯﺋﻲﻭﺑﻧﺳﺑﺔﺗﺻﻝﺍﻟﻰ50%ﻟﻠﺑﺎﻗﻼءﺍﻟﺧﺎﻡﻭﺍﻟﻌﻠﻔﻳﺔﻭ100%ﻟﻠﺑﺎﻗﻼءﺍﻟﻣﻌﺎﻣﻠﺔﺑﺄﻱﻣﻥﺍﻟﻁﺭﻕﺍﻋﻼﻩﻣﺣﻝﻛﺳﺑﺔﻓﻭﻝﺍﻟﺻﻭﻳﺎﻓﻲﻋﻼﺋﻕﻓﺭﻭجﺍﻟﻠﺣﻡﻭﺩﺟﺎجﺍﻟﺑﻳﺽﺃﺧﺫﻳﻥﺑﻧﻅﺭﺍﻻﻋﺗﺑﺎﺭﻣﺣﺗﻭﻯﺍﻟﻌﻼﺋﻕﻣﻥﺍﻻﺣﻣﺎﺽﺍﻻﻣﻳﻧﻳﺔﻭﺑﻘﻳﺔﺍﻟﻌﻧﺎﺻﺭﺍﻟﻐﺫﺍﺋﻳﺔﻭﻛﺎﻧﺕﺍﻟﻧﺗﺎﺋﺞﻣﺷﺟﻌﺔﺍﻗﺗﺻﺎﺩﻳﺂﻛﻭﻥﺍﻥﺍﻟﺑﺎﻗﻼءﺍﺭﺧﺹﺳﻌﺭﺁﻣﻥﻛﺳﺑﺔﻓﻭﻝﺍﻟﺻﻭﻳﺎﻻﺳﻳﻣﺎﺍﻟﺩﺭﺟﺗﻳﻥﺍﻟﺛﺎﻧﻳﺔﻭﺍﻟﺛﺎﻟﺛﺔﻣﻧﻬﺎ.
Page 28
ﺍﻻﺳ ﺗﻔﺎﺩﺓ ﻣ ﻥ ﻣﺧﻠﻔ ﺎﺕ ﺍﻟﻣﺟ ﺎﺯﺭ ﻭﻣﺻ ﺎﻧﻊ ﺍﻟﻠﺣ ﻭﻡ ﻓ ﻲ ﺗﺣﺿ ﯾﺭﻣﺭﻛ ﺯﺍﺕ ﺑﺭﻭﺗﯾﻧﯾ ﺔ.ﺍﺫﺍ ﻣ ﺎﺗﻡ ﺗﺣﺿ ﯾﺭ ھ ﺫﻩ ﺍﻟﻣﺭﻛ ﺯﺍﺕ ﻭﻓ ق ﺍﻻﺳ ﺎﻟﯾﺏﺍﻟﻌﻠﻣﯾﺔ ﺍﻟﺻﺣﯾﺣﺔ ﻓﺎﻧﻬﺎ ﺳﺗﺳﻬﻡ ﻓ ﻲ ﺳ ﺩ ﺟ ﺯء ﻣ ﻥ ﺣﺎﺟ ﺔ ﻗط ﺎع ﺍﻟ ﺩﻭﺍﺟﻥﻣ ﻥ ھ ﺫﻩ ﺍﻟﻣﺭﻛ ﺯﺍﺕ ﻭﺍﻟﺗﻘﻠﯾ ﻝ ﻣ ﻥ ﺍﻻﺳ ﺗﯾﺭﺍﺩ ﻭﺑﺎﻟﺗ ﺎﻟﻲ ﺯﯾ ﺎﺩﺓ ﺍﯾ ﺭﺍﺩﺍﺕﺍﻟﻣﺷﺎﺭﯾﻊ. (ﻟﻧﺎ ﻓﻲ ھﺫﺍ ﺍﻟﺟﺎﻧﺏ ﺗﺟﺎﺭﺏ ﻣﯾﺩﺍﻧﯾﺔ وﺍﺳﮭﺎﻣﺎت ﺣﻘﻘت ﻧﺟﺎﺣﺎت ﻣﯾﺩﺍﻧﯾﺔوﺍﺳ ﮭﻣت ﻓ ﻲ ﺧﻔ ض ﻛﻠ ﻑ ﺍﻻﻧﺗ ﺎج ﻟﻠﻌﺩﯾ ﺩ ﻣ ﻥ ﻣﺷ ﺎﺭﯾﻊ ﺩﺟ ﺎج ﺍﻟﺑ ﯾضوﻓﺭوج ﺍﻟﻠﺣﻡ) .
Page 29
Page 30
This document was created with Win2PDF available at http://www.win2pdf.com.The unregistered version of Win2PDF is for evaluation or non commercial use only.This page will not be added after purchasing Win2PDF.

علف جديد للدواجن

مع ارتفاع اسعار الخامات الاساسية في تصنيع الاعلاف والتي تدخل بشكل كبير في تغذية الدواجن مثل الذرة وكسب فول الصويا وغيرها من الخامات التي تعتبر مصدراً للطاقة والبروتين في علائق الدواجن كان لابد من توفير البدائل الاقتصادية والتي تتوفر بصورة كبيرة وكذلك لاتكلف المربي للدواجن وكذلك تعطي الدواجن ما تحتاجه من بروتين وطاقة مع مراعاة ان تكون العليقة ملائمة لنوعية الانتاج سواء نمو ـ تسمين ـ بياض وكذلك مراعاة تقديم العليقة الجيدة للطائر من حيث الكم والنوع وكذلك تكون عليقة صحية تحتوي ليس فقط علي البروتين والطاقة اللازمة بل تحتوي ايضا علي الكربوهيدرات والالياف والدهن المناسبة لكل عمر وكل نوع وكذلك فيتامينات وأملاح معدنية ضرورية للطائر ليعطي الوزن والانتاج الجيد تبعا لكل سلالة وكل عمر وكل نوع مربي وكل هذا يتطلب تقديم عليقة متزنة واقتصادية لاتكلف مربي الدواجن بشكل كبير وفي نفس الوقت تزيد من العائد والربح من تربية الدواجن.
وقبل التحدث عن البدائل الاقتصادية في تغذية الدواجن يجب توضيح اهمية توفير الماء الجيد للدواجن لما له من أهمية كبيرة ايضا في تحسين نوعية الانتاج حيث:
1 ـ يعتبر الماء مهماً جدا في علميات الهضم المختلفة داخل جسم الطائر.
2 ـ يعتبر الماء وسيطاً لنقل العناصر الغذائية في عمليات الهضم والامتصاص والتمثيل الغذائي والتخلص من الفضلات.
3 ـ الماء ضروري لتنظيم درجة حرارة جسم الطائر.
4 ـ الماء له تأثير علي سهولة حركة الانسجة والعضلات والعمل علي مرونتها.
5 ـ الماء يدخل في تركيب جميع الخلايا والانسجة المختلفة بالجسم.
6 ـ نقص الماء في الجسم يؤدي لسرعة التنفس وارتفاع درجة حرارة الجسم وزيادة سرعة ضربات القلب.
7 ـ نقص الماء يؤدي لضعف الدورة الدموية نتيجة لزيادة تركيز الدم ونقص الكمية وعدم سهولة سريان الدم وعموما نقص الماء يؤدي لقلة تناول الغذاء الذي يترتب عليه سوء التغذية وبالتالي ينعكس علي قلة معدلات النمو ونقص الانتاج من اللحم والبيض وسقوط الريش والضعف العام.
وبعد دراسة وتوضيح اهمية الماء للطائر فلابد من معرفة الآتي ايضا وهو الطاقة مصدر الطاقة هو الكربوهيدرات ـ الدهون ـ البروتين والطاقة هي عبارة عن الطاقة الكلية التي تنتج من اكسدة المادة الغذائية اكسدة كاملة خارج الجسم ويتم ذلك بحرق المادة الغذائية في وجود الاكسجين وتعتبر الكربوهيدرات هي المصدر الاساسي في الطاقة والدهون ايضا مصدر مركز للطاقة إذ أنها تساوي 2.25 مرة من الطاقة الناتجة من البروتينات والكربوهيدرات بالاضافة الي ان الدهون تعتبر مواداً حاملة للفيتامينات الذائبة في الذهن وضرورة لامتصاصها ونقلها داخل الجسم مثل يتامينات ا، ه، د، ك، وكذلك الدهون مصدر للاحماض الدهنية الضرورية والاساسية للجسم وتعطي للغذاء طعماً واستساغة جيدة وتدخل الدهون في بناء انسجة دهنية بالجسم واغشية خلايا وبعض الاعضاء المهمة بالجسم كالنخاع الشوكي والمخ ونجد ان الذرة تدخل في العلائق بنسبة 55 ـ 60% بالعليقة كمصدر للطاقة بالعلائق البروتينات مهمة لبناء انسجة الجسم وصيانتها وتدخل في تركيب الانزيمات والهرمونات والاجسام المضادة وكذلك يعمل البروتين كمادة منظمة لكثير من العمليات الحيوية كحركة السوائل وكثير من التفاعلات بالجسم وهناك احماض أمينية اساسية في بناء البروتين وضرورية لتكوين هيموجلوبين الدم والكرياتين وكذلك مهمة في تكوين الهرمونات كالادرينالين والثيروكسين ويهم البروتين في تزويد الجسم بالاحماض الامينية لاستعمالها في العمليات الحيوية كالنمو وصيانة الانسجة وتعويض التالف منها اثناء التمثيل والنمو ووضع البيض مع مراعاة نوعية التغذية ومراعاة التوازن وكمية الاحماض الامينية الموجودة في بروتين العليقة.
ونجد ان كسب فول الصويا يدخل في العلائق بنسبة 25 ـ30% بالعليقة كمصدر للبروتين بالعلائق وقد تزيد لأكثر من ذلك تبعا لنوعية العلائق المقدمة وتبعا للعمر والسلالة والغرض من الانتاج كل ماسبق يوضح لنا اهمية توفير مصدر للطاقة والبروتين في علائق الدواجن وذلك لاهمية توفيرهما للدواجن لتحسين نوعية الانتاج وجودته وزيادته.
مع مراعاة ان هناك عوامل عديدة تنظم استهلاك الغذاء وهذه العوامل تشمل السلالة للطيور والوراثة والحجم والجنس والعمر ودرجة انتاج البيض وحجم البيض والترييش والنشاط ونظام المسكن واستساغة الغذاء وجودة مكونات الغذاء واستهلاك الماء ودرجة حرارة الجسم ومحتوي الجسم من الدهون ودرجة الاثارة والحركة ومحتوي الطاقة والبروتين بالعلائق. ويحتاج الجسم كل ساعة لمواد غذائية معينة للقيام بحفظ الحياة والنمو وانتاج الريش وانتاج البيض وترسيب الدهون وغيرها من العمليات الحيوية بالجسم للطائر لكي يعيش وينمو وينتج جيدا.
أهم البدائل الاقتصادية في تغذية الدواجن:
> أهم البدائل المستخدمة كمصدر للطاقة والكربوهيدرات كبديلة للذرة الصفراء.
1 ـ الشعير: يستخدم في اعلاف الدواجن بعد طحنه جيدا وهو يحتوي علي 75% من الطاقة الموجودة بالذرة ويتم نقعه جيدا قبل الاستخدام أو معاملته بالانزيمات لتحسين صفاته وتقليل ضرر الالياف ويستعمل الشعير كبديل للذرة بنسبة 75% من استعمال الذرة وذلك في المناطق التي تزداد فيها زراعة الشعير ويتوفر فهيا بكثرة وتستعمل كمصدر للطاقة.
2 ـ الكاسفات:
تنتج الكاسفا أو جذور الكاسافا بكثرة في المناطق الحارة في مصر ويجب غسل الجذور جيدا حتي تصبح مقبولة للاكل وتستخدم الكاسفا بدلا من نصف الحبوب في العلف اذا تم تعويض النقص في البروتين والميثونين الناتج عن هذا الاستبدال وتستخدم الكاسافا بدلا من الذرة بنسبة تصل الي 50% كمصدر للطاقة.
3 ـ الذرة العويجة:
أو تسمي الدخن وهي تتوفر في مناطق كثيرة في مصر ومنها اصناف كثيرة متباينة جميعها منخفضة في حمض اللينوليك وتحتوي الذرة العويجة أو الدخن بصفة عامة علي طاقة تقترب من الذرة وتستخدم مع الشوفان أو الشعير في عمل علائق النمو وإنتاج البيض ويمكن الاستفادة منها بنسبة تزيد علي 60% من تركيب العلائق ويتم طحنها للحصول علي حبيبات كبيرة الحجم ومجروشة وتتوفر في بعض محافظات الوجه القبلي وتدخل في صناعة العلائق الخاصة بالدواجن هناك كبديل للذرة الصفراء وهي أرخص في السعر بكثير.
4ــ الشوفان
يعتبر غذاء ممتازاً للكتاكيت ولكن يجب مراعاة استخدامه يصل إلي 50% من نسب إضافة الذرة وطاقته تعادل 75% من طاقة الذرة مع مراعاة ارتفاع الألياف مع مراعاة عند استخدامه يستخدم في مخاليط أعلاف إنتاج البيض والتربية ويجب طحنه بدرجة ناعمة بغرض سحق قشرته خلال الطحن الناعم ويزرع في بعض محافظات الوجه البحري ويستخدم كمصدر للطاقة في علائق الدواجن.
5ــ الذرة الرفيعة
أو السورجم
يستخدمان في أعلاف الدواجن ويستخدم بدلا من ثلثي نسبة الحبوب في معظم الأعلاف ويمكن استعماله كبديل للذرة لو تم عمل العلائق في صورة مكعبات أو محببات ويستخدم في علائق الدواجن في بعض محافظات الوجه البحري كمصدر للطاقة وهناك السورجم عالي الليسين والطاقة معا.
6ــ التريتيكال
ويمكن الحصول علي حبوب الترتيكال نتيجة لخلط القمح والراي مكونين ناتجا مختلفا عن كليهما وهو يحتوي علي 16% بروتين ويعطي معدلات نمو وإنتاج بيض عالية مع مراعاة زيادة المركزات بإضافة الليسين 0.5ــ1% عند استخدام التريتيكال في العلف ويستعمل كبديل للذرة في علائق دجاج التسمين بنجاح كمصدر غني في الطاقة والبروتين.
7ــ كسر القمح
ويمكن استعمال مخلفات المطاحن وكسر القمح غير الصالح لصناعة الخبز كمصدر للطاقة حيث يعطي طاقة تشابه طاقة الذرة ويحتوي علي بروتين 15ــ17% مع مراعاة عدم استعمال القمح السليم لأنه يستخدم بكثرة في تغذية الإنسان ولكن مخلفات المطاحن وكسر القمح مصدر جيد للطاقة المرتفعة في القيمة الغذائية.
8 ــ مخلفات مصانع البسكويت
والمكرونة وقشر بعض الخضراوات كالبطاطس والبطاطا حيث يمكن استخدام مخلفات مصانع البسكويت والمكونة وتضاف بدلا من الذرة في العلائق كمصدر للطاقة حيث تحتوي علي طاقة تفوق 2500 كيلو كالوري وتكون رخيصة الثمن وأيضا عالية القيمة الحرارية وتكون قريبة من طاقة الذرة عند إضافتها للعلائق وكذلك قشر البطاطس والبطاطا تستخدم في العلائق بنسب تصل إلي 20 ــ 25% كمصدر للطاقة رخيصة الثمن ومتوفرة في العلائق بدون أي مشاكل مع جودة الناتج.
أهم البدائل المستخدمة كمصدر للبروتين كبديلة لكسب فول الصويا.
1ــ علف جلوتين الذرة ـــ وهو الجزء المتبقي من الذرة بعد أستخلاص معظم النشا ولجنين الذرة عند صناعة النشا ويحتوي الناتج علي نسبة 22% بروتين وهناك كسب جلوتين الذرة 50 ــ 60% بروتين.
2ــ كسب الجوار
الجوار من البقوليات الحولية وتستخدم بذوره في انتاج أنواع خاصة من الصمغ في الوجه القبلي ويحتوي الكسب علي نسبة بروتين أكثر من 30% وقد يستخدم بنسب 10 ـ 15% بالعلائق كمصدر للبروتين بدلا من كسب فول الصويا.
3ــ كسب القرطم
حيث يستخدم كسب القرطم المقشور بكميات متوسطة في أعلاف الدواجن ويتوفر منه نوعان كسب 22% بروتين، كسب يحتوي علي 42% بروتين وهو مقشور ويدخل في علائق الدواجن كمصدر للبروتين بدلا من كسب فول الصويا وسعره رخيص ومتوفر في العديد من المحافظات بسعر رخيص.
4ــ كسب بذرة عباد الشمس يحتوي هذا الكسب علي 44% بروتين ويمكن أن يحل محل 50% من كسب فول الصويا في العلف وقد يصل إلي 100% إذا أضيف إليه الليسين ويمكن استخدامه في العلائق بصورة كبيرة عند عمل العلف في صورة مكعبات وأصبح الكسب أكثر توافرا في الأسواق بسبب الزيادة الكبيرة في زراعة نباتات عباد الشمس في الوجه البحري والوجه القبلي وهذا النوع من كسب بذرة عباد الشمس يصل سعر الطن منه نصف سعر الطن من كسب فول الصويا علي الرغم من تقارب نسب البروتين في الاثنين.
5ــ كسب بذرة اللفت ـــ يحتوي علي 44 ــ 45% بروتين ويتم استخدامه في عمل علائق الدواجن نظرا لإنتاج أنواع منه منخفضة جدا في أحتوائها علي الجليكوسينولات والكسب الناتج من هذه الأصناف يمكن أن يحل محل 75% من كسب فول الصويا بعلائق الدواجن مع انخفاض سعر الطن منه وسهولة الحصول عليه.
6 ــ كسب السمسم
يحتوي علي 47% بروتين وهو مصدر جيد للبروتينات النباتية ويستخدم حتي 20% بدلا من كسب فول الصويا بالعلائق في مناطق زراعة السمسم بمصر في بعض محافظات الوجه القبلي.
7ــ كسب الفول السوداني ــ يعتبر كسب الفول السوداني مصدرا جيدا للبروتين النباتي ويمكن استخدامه بكميات كبيرة في العلف ويحتوي علي 44 ــ 47% بروتين وهو يستخدم بدلا من كسب فول الصويا بنسبة تصل إلي 25% ونظرا لزيادة سعر كسب فول الصويا يمكن استعماله بنسب قد تصل إلي 50% وهو رخيص الثمن وزاد استخدامه في مصر في المناطق التي تتم زراعة الفول السوداني فيها.
8 ـــ كسب المورانج أو كسب الجوجبا
وهو نبات يزرع من الوجه القبلي ويكثر استخدام هذا النوع من الكسب في العلائق بدلا من كسب الصويا وهذا الكسب يحتوي علي 35% فأكثر بروتين مع ارتفاع محتواه من الليسين والميثونين فتزداد قيمة استخدام هذا الكسب بالعلائق ورخيص الثمن كبديل لبروتين كسب فول الصويا
وبالتالي نجد أن هناك بدائل مختلفة للطاقة بدلا من الذرة وبدائل مختلفة للبروتين بدلا من كسب فول الصويا بالعلائق كلها رخيصة وآمنه واقتصادية توفر المزيد من المال وتعطي المزيد من الربح عند استخدامها بالعلائق للدواجن وتحسن وتزيد من انتاج الدواجن مع زيادة العائد. 

الثلاثاء، 3 يونيو 2014

إنزيمات هاضمة مع مضاد للانتفاخ

إنزيمات هاضمة مع مضاد للانتفاخ

التركيب:

يحتوى كل قرص على:

زيموجين فورت أقراص المواد الفعالة:

 بنكرياتين ذو درجة خاصة 200مجم يتكون من :

ليباز               800 (وحدة ن. ف.و.م.)

اميلاز            5000 (وحدة ن. ف.و.م.)

بروتياز              5000(وحدة ن. ف.و.م.)

ببسين (1 :10,000 )                 100مجم

 هيميسيلولاز. (50000و.د.  /جم)          40  مجم

 خلاصة مرارة الثور                  20 مجم

 داي مثيل بولي سيلوكزان              20 مجم

 فيتامين ب1                      25 مجم

المواد الغير فعالة:

ماغنيسيوم ستيارات, بودرة تلك منقاة, إيروسيل, أفيسل (PH102) , لاكتوز مائي, مانيتول, بولي فنيل بيروليدون ك25, ايدراجيت30د, كحول ايزوبروبيلى.

الغطاء :  صبغة صفراء, فانيليا , تلك, ايروسيل ,بولى ايثيلين جليكول6000.



الشكل الصيدلي:



أقراص مغطاة .



التأثير الدوائي:



- للإنزيمات الهاضمة فائدة مؤكدة في علاج الحالات المختلفة لعسر الهضم وقد أدخلت هذه الإنزيمات في تركيب أقراص زيموجين فورت لتعويض ما ينقص منها في إفرازات القناة الهضمية ويحضر زيموجين فورت في أقراص من طبقتين:

-  تحتوي الطبقة الخارجية منهما على ببسين وداى مثيل بولي سيلوكزان وفيتامين ب1.

- البيسين إنزيم هاضم للبروتينات ينشط مفعوله في الوسط الحمضي للمعدة و هو يحكم عملية تحلل البروتينات الى بروتياز و بيبتون .

- ويؤثر داى مثيل بولي سيلوكزان تأثيراً فيزيائياً على الغازات بالمعدة والأمعاء ولذلك يستعمل في حالات الانتفاخ للتخلص منها .

- وتواجد فيتامين ب 1 يحسن الشهية وينشط حركة القناة الهضمية .

- والطبقة الداخلية مغطاة بطبقة لا تذوب إلا في الأمعاء حتى لا تتأثر إنزيمات البنكرياس الموجودة بها بالعصير الحمضي للمعدة وينعدم مفعولها .

- وعندما يذوب غطاء الطبقة الداخلية تبدأ إنزيمات البنكرياس في أداء مفعولها في هضم المواد الدهنية والبروتينية والنشوية .

- وتعمل خلاصة مرارة الثور على تفتيت الدهون وتنشيط مفعول انزيم الليباز عليها كما أنها تنشط حركة الأمعاء في حالات الإمساك المزمن .

- ويعمل الهيميسيلولاز على التفتيت المبكر للسيليلوز وهو بذلك يمنع حدوث تخمر بكتيري وتكوين غازات .



الحركة الدوائية:



يؤثر الدواء تأثيرا موضعيا في الجهاز الهضمي ويتم إخراجه عن طريق البراز.



دواعي الاستعمال:



- عسر الهضم الناتج عن عجز في وظائف المعدة والبنكرياس والأمعاء .

- الانتفاخ .



الجرعة وطريقة الاستعمال:



يؤخذ قرص أثناء أو بعد الأكل 3 مرات يومياً .



نواهي الاستعمال:



انسداد القناة الصفراوية والالتهاب الكبدي.



الآثار الجانبية:



زغلله في العين وصعوبة في التبول.



التفاعلات الدوائية:



لا يوجد.



الحمل و الرضاعة:



- ليس هناك أي دراسات أجريت على النساء الحوامل أو المرضعات.

- يجب توخي الحذر عند إعطاء المستحضر للأم الحامل أو المرضع.