بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 5 أبريل 2014

اعلاف

( أولا ) الحبوب ومنتجاتها :

تعتبر مصدرا أساسيا للكربوهيدرات والمكون الأساسى للمادة الجافة وهى النشا .
  • نسبة المادة الجافة 80 - 90 %
  • نسبة البروتين 8 - 12 % .
  • نسبة الألياف الخام 2 - 4 % .
  • نسبة الدهن 1.5 - 6 % .
  • ناقصة فى الأحماض الأمينية ( الميثونين - الليسين ) .
  • فقيرة فى الكالسيوم أقل من 0.15 % .
  • محتواها مرتفع من الفوسفور 0.3 - 0.5 % ولكن جزء منه فى صورة فيتات Phytates وهى الصورة التى لايستفيد منها الطائر .
  • ناقصة فى فيتامين ( د) ومحتواها منخفض من الريبوفلافين ومصدر جيد للثيامين وفيتامين ( هـ) .
  • الأحماض الدهنية الأساسية فى الحبوب هى الأوليك واللينوليك .
ومن أهم الحبوب التى تستخدم فى تغذية الدواجن :

الــذرة :

مكون رئيسى فى علائق الدواجن وتصل نسبته إلى 75 % فى العلائق ويحتوى على 7.7 - 9 % بروتين خام والطاقة الممثلة 3350 كيلو كالورى والدهن حوالى 3.1 % والألياف 2 % وبه بادئات فيتامين ( أ ) بيتا كاروتين والتى تتحول إلى فيتامين (أ) فى الجسم وفى الآونة الأخيرة تم إستنباط سلالات من الذرة محتواها عالى من الدهن ( 6 - 7 % ) والليسين والبروتين نظرا لكبر حجم جنين الأذرة .

الشعير :

إستخدامه محدود فى علائق الدواجن لإحتوائه على بعض السكريات العديدة صعبة الهضم مثل بيتا جلوكان . متوسط نسبة البروتين فيه من 9 - 12 % والألياف حوالى 6 % ناقص فى الأحماض الأمينية خاصة الليسين الذى يعتبر الحمض الأمينى المحدد . يضاف فى العلائق بنسبة لاتزيد عن 25 % ويفضل تقديمه للطيور البالغة بعد جرشه جيدا .
وقد أوضحت بعض الدراسات أنه يمكن إستخدام الشعير فى علائق الدواجن بنسبة 75 - 100% بدلا من الذرة مع إستخدام بعض الإنزيمات التجارية مثل B - glucanase للتخلص من بيتا جلوكان صعب الهضم بالنسبة للدواجن مع إضافة الأحماض الأمينية مع مراعاة النواحى الإقتصادية عند إستخدامه فى تغذية الدواجن .

القمح :

تتراوح نسبة البروتين من 8 - 12 % ونسبة الألياف 3 - 4 % ويستخدم فى تغذية الإنسان وقد يستخدم كسر القمح فى تغذية الدواجن ويمكن أن يحل محل الذرة ويستعمل حتى 25 % وإذا إستخدم بنسبة أكثر من ذلك يجب إضافة بعض الإنزيمات التى تزيد من هضمه .

الـردة :

نسبة البروتين الخام 12.5 - 15 % والألياف 8.5 - 12 % والطاقة الممثلة منخفضة نسبيا ( 1300كيلو كالورى ) ويمكن إضافتها فى علائق الطيور البالغة حتى 10 % أما البط والأوز فتصل إلى 25 % .

السورجم : ( الذرة الرفيعة ) :

تتراوح نسبة البروتين من 8.3 - 11 % والطاقة المستفاد منها فى الكتاكيت تختلف أكثر فى حبوب السورجم ذات الغطاء البنى القشرة عن عديمة الغطاء، ويلاحظ وجود مادة التنين Tannin بها وهى مادة سامة تقلل من النمو وهناك أنواع تحتوى على نسب ضئيلة من هذه المادة يمكن إحلالها من جزء أو كل الذرة فى علائق الدواجن .

الأرز :

يستعمل أساسا كغذاء رئيسى للإنسان ، إلا أنه أثناء عملية التبييض قد تتبقى كميات من الأرز تقل فى مواصفاتها عن الصالح للإستهلاك الآدمى ، ويمكن إستخدامها فى تغذية الدواجن وكذلك كسر الأرز ، والأرز يعتبر من أعلى مصادر الطاقة بعد الذرة ويمكن أن يحل محل جزء من الذرة فى حدود 25 - 35 % .
رجيع الكون ( رجيع الأرز ) : 
عبارة عن الناتج من حبوب الأرز فى المضارب وهو يحتوى على نسبة عالية من الزيوت تصل إلى 14 % ولذلك يفسد بسرعة نتيجة لتزنخ هذه الزيوت فلذلك يفضل إستعماله فور إنتاجه وعدم تخزينه ويمكن إستخلاص الزيوت منه وتخزينه لمدة طويلة ويحتوى رجيع الكون المستخلص على 10 % ألياف خام و 12 % بروتين . يمكن إستخدامه فى علائق البدارى والدجاج البالغ بنسبة لاتزيد عن 10 % وتزداد فى علائق البط والأوز والرومى تصل إلى 35 % ويلاحظ إرتفاع نسبة الفوسفورغير المتاح به ويمكن تحسين المستفاد من الفوسفور عن طريقة إضافة إنزيم الفيتز .

(ثانيا ) مصادر البروتين النباتى :

تشكل المصادر الغنية بالبروتين النباتى نسبة تتراوح بين 60 - 70 % من البروتين الكلى فى أعلاف الدواجن .

وهناك عوامل عديدة تؤثر فى القيمة الغذائية للبروتينات النباتية تشمل :

  1. توافر الأحماض الأمينية الضرورية بها .
  2. وجود عوامل غير غذائية تقلل النمو .
  3. تأثير عمليات التصنيع .
وأهم البروتينات النباتية هى :

كسب فول الصويا :

من أهم البروتينات النباتية التى تستخدم فى تغذية الدواجن لإحتوائه على معظم الأحماض الأمينية التى تحتاجها الدواجن وبنسب متزنة ، ولا ينصح بإستخدام بذور فول الصويا الخام فى تغذية الدواجن لإحتوائها على عامل معيق للنمو يوقف عمل إنزيم التربسين ، فيعمل بالتالى كموقف لهضم بعض الأحماض الأمينية خصوصا المثيونين والسيستين ويعمل على عدم الإستفادة منها - ويحتوى فول الصويا الكامل الدهن على 35 % بروتين خام و 16 - 21 % من الزيت .
وعند إضافة كميات صغيرة من بذور فول الصويا الخام فى عليقة الكتاكيت يحدث الآتى :
  • قلة النشاط المعوى فى الكتاكيت .
  • قلة النمو .
  • قلة الطاقة الممثلة .
  • زيادة حجم البنكرياس .
  • زيادة أحماض الصفراء .
  • حيوانات المعدة الواحدة ( البسيطة ) تتأثر بإستخدام فول الصويا بعكس الحيوانات المجترة حيث تكون قادرة على إستخدام فول الصويا غير المعامل بالحرارة .
  • يمكن التخلص من مثبطات التربسين التى تخفض القيمة الغذائية للبروتين بالمعاملة الحرارية المناسبة ( بحيث لايزيد نشاط إنزيم اليوريبز عن 0.02 - 0.2 % وتختلف درجة حرارة التسخين ومدته حسب طرق الإستخلاص وهى :
  • الإستخلاص بالمذيبات .
  • الضغط الهيدروليكى والكبس .
  • الإستخلاص بالمذيبات والكبس .
وفول الصويا منه عدة أنواع 
(الأمريكى - الهندى - البرازيلى - المصرى) وهناك نوعان من كسب فول الصويا المستخدم على نطاق تجارى فى تغذية الدواجن أحدهمها يحتوى على 44 % من البروتين الخام 2230 كيلو كالورى طاقة ممثلة كجم ، 7.3 % من الألياف الخام والآخر كسب فول صويا عالى الإستخلاص بدون قشر يحتوى على 48.5 % من البروتين الخام ، 2440 كيلو كالورى طاقة ممثلة كجم وحوالى 3.9 % ألياف خام .
ويستخدم كلا النوعين فى تغذية الدواجن وتعطى نتائج جيدة والعامل الأساسى المحدد فى إختيار أحدهما العامل الإقتصادى ، بالإضافة إلى ذلك يمكن إستخدام فول الصويا كامل الدهن Full fat soybeans المعامل بأحد الطرق الآتية : ( التحميص - الأشعة تحت الحمراء - التسخين بتيار الهواء المندفع البثق الرطب أو الجاف ) حيث يستخدم فى علائق الدواجن دون الحاجة إلى إستخدام الدهون وتحتوى بذور فول الصويا كاملة الدهن المعاملة بأحد الطرق السابقة على 36 - 38 % بروتين خام وطاقة ممثلة 3500 -3750 كيلو كالورى / كجم .

كسب بذرة القطن :

يحدد استخدام كسب القطن فى علائق الدواجن احتوائه على مادة الجوسبيول ( .03- .2 % ) وهى سامة للحيوانات وحيدة المعدة حيث يتأثر نمو الكتاكيت إذا زادت نسبة الجوسيبول الحر عن .0.4 - .0.6 % ، ويتأثر إنتاج البيض إذا زادت نسبته عن .03 % بالإضافة إلي نقصه فى بعض الأحماض الأمينية الأساسية ( المثيونين - الليسين- الثريونين ) ، وعندما يعطي للدواجن عند مستوى أعلى من 5 -10 % فى العليقة يكون له تأثير سئ على جودة البيضة ويكون لون الصفار أخضر زيتونى والبياض قرنفلى وعادة ينصح بالا تزيد نسبة الجوسبيول عن .02 % وإضافة أملاح الحديدوز تقلل التأثير السام للجوسيبول ولحسن الحظ أن عملية العصر تقلل كفاءة الجوسيبول الخام ويمكن استخدام كسب القطن المقشور كمصدر للبروتين فى العليقة حيث يحتوى على 42 %بروتين ويستعمل بنسبة لا تزيد عن 5 % فى الكتاكيت أو عليقة البياض مع تغطية الأحماض الأمينية الناقصة فى العليقة .

كسب بذرة عباد الشمس :

محتواه منخفض من الأحماض الأمينية الليسين والتربتوفان وتصل نسبة البروتين إلى 40 % فى بعض الأكساب المقشورة ويلاحظ إرتفاع نسبة الألياف به وأوضحت الدراسات الحديثة أنه يمكن إضافته بنسبة تصل إلى 20 % من العليقة ويمكن احلاله محل كسب الصويا إحلال جزئ أو كلى دون تأثير سلبى على أداء الدواجن مع ضبط البروتين الكلى والطاقة الممثلة فى العلائق .

كسب الفول السودانى :

البذور تحتوى على 25 - 35 % من البروتين الخام وحوالى 35 - 60 % مواد دهنية . والقشرة الخارجية عالية فى الألياف - ويحتوى الفول السودانى على Trypsin inhibitor activity وخاصة فى القشرة والمعاملة الحرارية لم تحسن القيمة الغذائية ، ويحتوى على lectinومسببات تضخم الغدة الدرقية وبعض المركبات الشبيهة بالسابونينات .
والمشكلة فى كسب الفول السودانى هو
نمو الفطريات عليه بصورة سريعة وتنتج السموم ( الأفلاتوكسينات ) وأهما B1 ويجب ألا تزيد الأفلاتوكسينات عن 20 جزء فى البليون وعلى ألا يزيد تركيز B1 منها عن 10 جزء فى البليون .
ولاتقل نسبة البروتين الخام عن 45 % فى كسب الفول السودانى المقشور ويمكن إستعماله بنسبة تصل إلى 15 % ويحتوى على نسبة مرتفعة من الأحماض الأمينية خصوصا الأرجنين - الجليسين ونسبة منخفضة من المثيونين - الليسين - التربتوفان - والأحماض الأمينية الكبريتية .

كسب بذرة السمسم :

يحتوى على معظم الأحماض الأمينية الأساسية بمستويات تكفى لنمو الكتاكيت ودجاج البيض خصوصا المثيونين والحامض الأمينى الناقص هو الليسين وكسب السمسم محتواه عال من Phytic acid ويحتوى على عامل مضاد للبيرودكسين وكذلك يحتوى على حوالى 40 % من البروتين الخام ويمكن إستعماله بنسبة تصل إلى 25 % وهو غنى بالأملاح المعدنية وخصوصا الكالسيوم والفوسفور ولكن بصورة غير متاحة بنسبة 100 % .

كسب بذرة الكتان :

يحتوى على مستوى منخفض من المثيونين - الليسين ولايعتبر كسب الكتان غذاء مناسبا للدواجن حيث وجد أن الكتاكيت التى تتغذى على علائق تحتوى على 5 % كسب كتان تأخر نموها ، كما سبب موت كتاكيت الرومى عند مستوى 10 % ويمكن إعطاءه للدواجن فى حدود لاتزيد عن 3 % وأمكن التغلب على التأثير الضار بمعاملة الكسب بالتسخين الأوتوكلافى وبزيادة نسبة معدل فيتامين ب 6 فى العليقة ( نسبة البروتين فى كسب بذور الكتان غير المقشور حوالى 34 % ) .

كسب بذرة اللفت :

قد يحتوى على جليكوسيدات وحمض الأيروسيك وهى مواد سامة تقلل من نمو الطيور ويحتوى كسب بذرة اللفت على 3 % تقريبا Tannic acid ونسبة البروتين تتراوح من 35 - 40% ويمكن أن يضاف إلى علائق الدواجن بنسبة 5 - 10% وقد تم إنتاج سلالات حديثة من بذرة اللفت تحتوى على نسبة منخفضة جدا من الجلوكسيدات وحمض الأيروسيك Eureic acid ويمكن إستخدامها فى علائق الدواجن حتى نسبة 15 % من العليقة .

كسب القرطم غير المقشور :

بذور القرطم غير المقشور تحتوى على 16 - 20 % بروتين ، 29 - 31 % من الألياف ومنخفض فى الليسين ، المثيونين لذلك تكون قيمته قليلة فى أعلاف الدواجن ، ولكن التقشير يعطى كسبا يحتوى على 44 % بروتين و 9 % ألياف و 1.5 % من الزيت وعند إضافة الليسين والمثيونين أو كسب فول الصويا أو مسحوق السمك إلى كسب القرطم غير المقشور فإنه يمكن إستخدامه حتى مستوى 10 % .

جلوتين الذرة :

بعد فصل النشا من حبوب الذرة تبقى جلوتين الذرة وهى مادة غنية بالبروتين حيث يتراوح نسبة البروتين الخام بين 40 - 64 % ومحتواه منخفض من الليسين - الأرجينين - التربتوفان ولكنه غنى بالمثيونين ويمكن إستعماله بنسب تصل إلى 10 % من العليقة ، ويحتوى على نسبة عالية من الطاقة حوالى 3720 ك ك / كجم ، ويستخدم فى علائق بدارى اللحم التى تحتوى على نسبة عالية من البروتين والطاقة .

مسحوق نوى بلح النخيل :

منخفض فى محتواه من البروتين نسبيا - الحمض الأمينى المحدد الأول المثيونين ونسبة الكالسيوم إلى الفوسفور ممتازة عن باقى مخلفات الحبوب الزيتية - يخلط مع أغذية أخرى ليكون أكثر إستساغة ويحتوى على نسبة ألياف حوالى 15 % . ويمكن إستخدام نوى البلح فى علائق الطيور حتى 15 - 20 % .

الفول :

يتبع البقوليات ويستخدم كسر الفول فى تغذية الدواجن ونسبة البروتين به 26 - 30 % وهو مصدر جيد للفوسفور والطاقة ونسبة الدهن 1.5 % ، فقير فى الكالسيوم منخفض فى السستين والمثيونين ويحتوى على نسبة عالية من الليسين ويمكن إستعماله بنسبة تصل إلى 25 % .
بعض مصادر الطاقة الأخرى غير التقليدية فى أغذية الدواجن .

البـطاطا :

تعتبر من المحاصيل الدرنية وهى غنية فى النشا وفقيرة فى البروتين والكالسيوم والفوسفور ، فتحتوى على أساس المادة الجافة 5.8% من البروتين الخام و 7% من الدهن الخام و6.6% ألياف خام وعند تقديمها للدواجن يجب أن تطحن أو تغلى فى الماء قبل التغذية .

الكاسافا أو التابيوكا :

تشبه جذور البطاطا وبعض أنواع الكسافا تحتوى على نسبة مرتفعة من Hydrogencyanide ( HCN ) وهى مادة سامة ولذلك يجب تسخين وتجفيف جذور الكسافا قبل التغذية عليها للتخلص من التأثير السام ويحتوى مسحوق الكسافا على أساس المادة الجافة حوالى 3 % من البروتين الخام و 89 % من الدهن الخام و 4.9 % من الألياف الخام و 2 - 3 % من الرماد و 88 - 90 % من الكربوهيدرات الذائبة ويمكن أن يستعمل مسحوق الكسافا كبديل للذرة الصفراء فى علائق الدواجن على أن يفضل أن يكون مخلوطا مع الذرة عن إستخدامه بمفرده ويمكن أن يحل محل 20 % من الذرة الصفراء ( 12% من العليقة ) طول فترة التسمين لكتاكيت اللحم .

البـطاطـس :

تعتبر من الدرنات وتبلغ نسبة البروتين من المادة الجافة حوالى 10 % وحوالى نصف هذه القيمة عبارة عن مركبات نتروجينية من هذه المركبات السولاندين القلوى وهو سام جدا للحيوانات وتسبب لها إضطرابات معدية ، ويمكن التغلب على هذا التأثير السام بمعاملة البطاطس بالماء الساخن أو بغليها فى الماء أو تعريضها للحرارة - محتواها منخفض فى الألياف - وهذا يجعلها غذاء مناسب للدواجن وهى تعتبر فقيرة فى المادة المعدنية عدا البوتاسيوم .

(ثالثا ) مصادر البروتينات الحيوانية :

تستخدم بنسبة قليلة لتكملة النقص فى الأحماض الأمينية الضرورية فى مركزات البروتين النباتية بالإضافة إلى أنها تساهم بقدر من المعادن والفيتامينات مثل فيتامينB - complex وربما تستخدم بكميات محدودةنظرا لإرتفاع أسعارها وعند إستعمالها بكميات كبيرة تكون غير إقتصادية .

1 - مسحوق السمك :

وهوناتج تصنيع وتجفيف وطحن الأسماك الكاملة أو أجزاء منها من الأنواع المختلفة مع ملاحظة تعرضه لدرجات حرارة مناسبة حتى لاتؤثر على القيمة الغذائية له وتحتوى مساحيق الأسماك على 55 - 72 % بروتين خام ونسبة الدهن من 5 - 10 % وهناك أنواع من مساحيق السمك من أهمها :
مسحوق السمك الأبيض :
تحصل عليه بالتجفيف والطحن للسمك الأبيض أو مخلفات السمك الأبيض .
خصائصه : محتواه عالى من الليسسين - المثيونين - التربتوفان ويحتوى على نسبة مرتفعة من الأملاح المعدنية حيث يحتوى على 8% من الكالسيوم و 3.5 % من الفوسفور ويحتوى على نسبة من العناصر المعدنية الدقيقة ( منجنيز - حديد - يود ) وهو مصدر جيد للفيتامينات مجموعة ب ( ب12 - الريبوفلافين - كولين ) .
مسحوق السمك الهيرنج :
يحتوى على بروتين خام حوالى 70 % ينصح بإضافتها بنسب محددة من 2 - 5 % وذلك لإرتفاع أسعارها ، كما ينصح بعدم إضافتها فى أواخر فترة التسمين أو فى علائق إنتاج البيض نظرا لإنتقال رائحة السمك فى الذبيحة والبيض .

2 - مسحوق الجمبرى :

وهو من مخلفات مصانع تصنيع وتعبئة الجمبرى من الرؤوس والأطراف الخلفية والأمامية مع قليل من بقايا لحم الجمبرى وتتوقف نسبة البروتين فى مسحوق الجمبرى على لحم الجمبرى وكذلك على خلوه من الشوائب ، وهو يحتوى على نسبة تختلف بين 30 - 40 % من البروتين الخام ويمكن إضافته إلى العلائق بنسبة 5 % .

3 - مسحوق اللحم :

وهى ناتجة من التجفيف والطحن لذبيحة الحيوان أو أجزاء من الذبيحة بإستثناء الحوافر والقرون والشعر والأحشاء الداخلية ومسحوق اللحم بدون العظام يحتوى على بروتين خام يتراوح من 60 - 65 % فى حين يحتوى مسحوق اللحم والعظام على 45 - 60 % بروتين خام ويستخدم فى علائق الدواجن بنسبة تتراوح بين 4 - 10 % ويعتبر مسحوق اللحم والعظم مصدرا جيدا للكالسيوم والفوسفور والريبوفلافين والكولين وفيتامين ب12 ومصدرا جيدا لليسين وفقيرا فى الميثونين والتربتوفان ، ونسبة الدهن فى مساحيق اللحم تتراوح من 5 % - 20 % ، ونظرا لظهور بعض الأمراض التى قد تتنتقل إلى الحيوان ثم إلى الإنسان مثل السالمونيلا وغيرها ، ينصح بالحد من إستخدامه فى علائق الحيوان والدواجن .

4 - مسحوق الدم :

يصنع بواسطة إمرار تيار من البخار خلال الدم حتى تصل درجة الحرارة 100 ْم حتى يضمن عملية التعقيم ثم يجفف بالتسخين بالبخار ثم يطحن ويحتوى على 80 % بروتين خام ومحتواه عالى من الليسين ومنخفض من الأيزوليوسين والجليسين والمثيوثين ويستخدم فى علائق الدواجن بنسبة منخفضة 2 - 3 % . أيضا مسحوق الدم عرضة للتلوث بالسلمونيلا والمسببات المرضية الأخرى لذا ينصح بعدم استخدامه .

5 - مسحوق مخلفات مجازر الدواجن :

وتشمل نواتج المجازر: الريش - الأرجل - الدم - الأحشاء - الرؤوس ، فإذا أمكن تصنيع هذه المخلفات بطريقة سليمة وجعلها فى صورة أكثر هضما وإستفادة فسوف تكون إقتصادية عند إستخدامها فى العلائق وقد أمكن تصنيف هذه المخلفات إلى :
مسحوق مخلفات الدواجن : 
تشمل الرؤوس - الأرجل - الأمعاء وهى مصدر ممتاز للبروتين وتحتوى على 50 - 60 % من البروتين الخام ونسبة الدهن 5 - 15% ويجب إستخلاصه حتى لايحدث تزنخ ويعتبر فقيرا فى الثريونين والتربتوفان أما الليسين والميثونين فيوجدا بنسبة تعادل تقريبا إحتياجات الدواجن ، ويمكن إستخدامها بنسبة تتراوح من 1 - 5 % من العليقة .
مسحوق الريش : 
نظرا لأن الريش يحتوى على بروتين الكرياتينين والذى لايمكن هضمه لذلك يجب معاملته بالبخار تحت ضغط ، ومسحوق الريش المعامل يحتوى على نسبة بروتين خام لاتقل عن 80 % ويضاف بنسبة لاتزيد عن 5 % مع أحد مصادر البروتين الحيوانى الأخرى ويحتوى على نسبة عالية من السستين .
مخلفات عملية التفريخ : 
وتشمل مخلوطا من قشر البيض والبيض غير المخصب ( اللائح ) والبيض غير الفاقس ( الكابس ) والكتاكيت المشوهة بعد طبخها وتجفيفها وطحنها بعد نزع جزء من الدهن أو بدون نزعه ، وتحتوى على نسبة بروتين فى حدود 48 - 49 % وقد أوضحت الدراسات أن أحسن نسبة إضافة لمخلفات معامل التفريخ من الناحية الإقتصادية فى حدود 6 % فى علائق كتاكيت اللحم .
زرق الطيور : 
من المعروف أن زرق الطيور قد يحتوى على بعض مواد العلف غير المهضومة وبعض الخلايا الطلائية وبعض الإفرازات وعلى ميكروبات الأمعاء والمواد الخاصة للبول ومكوناته ويحتوى الزرق حوالى 30 % بروتين خام ويعتبر مصدرا للكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم وأحسن الزرق الناتج من البطاريات وربما يحتوى على نشارة الخشب فى حالة التربية على الأرض وكذلك قد تنمو عليه الطحالب ويمكن إضافته إلى علائق الدواجن بنسبة 5 % . بالرغم من أن هناك آراء بعدم إستفادة الطيور من زرق الدواجن حيث أنه يحتوى على مركبات غذائية غير مهضومة .

6 - منتجات الألبان :

البروتين الرئيسى فى اللبن هو الكازين ويحتوى حوالى 78 % من النتروجين الكلى وبروتين اللبن ذو نوعية ممتازة ولكن فيه نقص طفيف فى محتواه من الأحماض الأمينية الكبريتية ويجب إضافة الكالسيوم والفوسفور حيث أن محتواه منخفض من الرماد واللبن منخفض فى الماغنسيوم وبه نقص كبير فى الحديد ويعتبر مصدرا جيدا لفيتامين ( أ ).
( أ ) اللبن الفرز : 
هو المتبقى بعد فصل القشدة من اللبن بعد تجفيفه ومحتواه منخفض من الدهن ( أقل من 1% ) وبه قليل من الفيتامينات الذائبة فى الدهن ، ويستخدم كمصدر للبروتين فى علائق الحيوانات وحيدة المعدة ويحتوى على حوالى 35% من البروتين .
(ب) شرش اللبن : 
ينتج من صناعة الجبن وهو فقير فى الطاقة حيث تبلغ -270 كيلو كالورى / كجم وفقير فى الفيتامينات الذائبة فى الدهون والكالسيوم والفوسفور ، والنوعية الجيدة منه تحتوى على 14 % من البروتين الخام ويمكن إستعماله فى حدود 5 % من العليقة .

( رابعا ) أنواع أخرى من المخلفات :

1 - مخلفات الكرش

عبارة عن الغذاء غير المهضوم الموجود فى الكرش للحيوانات المجترة والذى يطلق عليه محتويات الكرش ويتم تجميع هذه المخلفات من المجازر مباشرة بعد الذبح ثم تجفف وتطحن وتحتوى مخلفات الكرش الجافة تقريبا على 9 - 10 % من البروتين الخام و 28 - 30 % من الألياف ويمكن إستخدامها بنسبة 10 % من علائق كتاكيت اللحم والبياض وقد أجريت معاملات لتحسين القيمة الغذائية وذلك بالمعاملة بالأوتوكلاف أو إضافة حامض الكبريتيك مع إضافة المولاس أو إضافة بعض الإنزيمات التجارية .
ويمكن إستخدامها أيضا كفرشة بالنسبة للدواجن ثم تستخدم بعد ذلك فى تغذية الحيوانات المجترة ، كذلك أوضحت بعض الدراسات أنه يمكن تغذية الأرانب على محتويات الكرش المجففة بدلا من الدريس بنسبة تصل إلى 25 % فى حالة إرتفاع سعره أو نقصه فى السوق .

2 - نوى المشمش : ( بدون الغلاف الخشبى )

يعتبر غنى بالبروتين حيث إنه يحتوى على 28 % من البروتين الخام و 1 % من الألياف و 41 % من الدهن الخام و 28 % كربوهيدرات زائبة و 2 % من الرماد كما يحتوى على مادة سامة ( الأميجدالين) وقد أوضحت بعض الدراسات أن إستخدام نوى المشمش فى تغذية الأرانب يعد مصدرا جيدا للبروتين ولكنه يحتاج إلى دراسات مستقبلية لتحسين عمليات التصنيع وإبتكار طرق جديدة .

3 - الأزولا :

هى نبات سرخسى صغير يعيش طافيا على سطح الماء ولايكون بمفرده حيث يرتبط بنوع من الطحالب يقوم بنوع من المعيشة التكافلية مع الأزولا ، ويعمل على تثبيت الأزوت الجوى ولذلك يحتوى على نسبة عالية من البروتين تتراوح بين 25 - 30 % من وزنها الجاف ، ويمكن إستخدام الأزولا فى علائق الدواجن بنسبة تصل إلى 20 % وأوضحت بعض الدراسات إستخدامها بنسبة تصل إلى 45 % مع معدل نمو طبيعى مثل مجموعة المقارنة ، ويمكن أن يتغذى عليها البط سواء كانت خضراء أو بعد تجفيفها وترطيبها قليلا بالماء .

4 - فضلات المطاعم :

تتخلف كميات كبيرة من الفضلات فى المطاعم والفنادق وقبل إستخدامها فى علائق الدواجن يجب تجهيزها ، حيث تجفف وتطحن ونجد أن هذه الفضلات تختلف قيمتها الغذائية لذلك يجب تحليلها قبل إضافتها إلى علائق الدواجن ، ويمكن إستخدامها فى صورتها الطازجة فى مزارع الدواجن الصغيرة أو للطيور التى تربى فى المنازل على أن تقدم وتخلط مع مجروش الذرة وفول الصويا مع إضافة مصادر الكالسيوم والفوسفور والفيتامينات ويجب عدم تخزينها لأنها لو خزنت ليوم أو أكثر تؤدى إلى حدوث تخمرات ونموات بكتيرية وفطرية وتصبح غير صالحة لتغذية الطيور .
ويراعى عدم تلوث مواد العلف بالمواد الضارة والجدول رقم ( 1 ) يوضح الحدود القصوى للتلوث بالمواد الضارة للأعلاف والمواد الخام .والجدول رقم ( 1 )
المصدر :
المركز الإقليمى للتدريب والتنمية فى صناعة الدواجن للشرق الأوسط - المواصفات القياسية للإضافات العلفية الغذائية وغير الغذائية لأعلاف الدواجن . د. / عبد الكريم الخزرجى .

( خامسا ) مصادر الدهون :

يستعمل الدهن الحيوانى أو الدهون الصناعية ( الزيوت النباتية المهدرجة ) فى علائق التسمين بنسبة تتراوح بين 3 - 5 % ويستعمل فى مصانع العلف التى تصنع العليقة على هيئة مكعبات حيث يعمل على تماسك العليقة ويجب إضافة مضاد التأكسد مثل السنتكوين وذلك للحد من سرعة تزنخها ..
ويمكن إستخدام دهن الدواجن وبذور فول الصويا المعاملة بالبثق ( كاملة الدهن ) - بذور عباد الشمس - بذور اللفت ( الشلجم ) ويلاحظ عدم تخزين العلائق المحتوية على نسبة عالية من الدهون إلى أكثر من أسبوع أو أسبوعين على الأكثر لمنع حدوث تزنخ أو فساد الدهون والفيتامينات الذائبة فيها .
ويجب ملاحظة أن هناك صعوبة فى خلط الدهون فى العليقة نظرا لتكتل العلف وتماسكه وعدم توزيعه بإنتظام لذلك يجب أن يكون فى صورة سائلة .

( سادسا ) المصادر الطبيعية للفيتامينات :

1 - مخلفات مصانع البيرة :

يتخلف عن صناعة البيرة بعد تخمير وترشيح الشعير بعض المواد الصالحة لتغذية الدواجن منها جذيرات الشعير ويمكن إستعمالها طازجا أو بعد تجفيفها وطبخها ، وتستعمل كمصدر للبروتين كما أنها غنية بالفيتامينات مثل فيتامين ب المركب وتضاف بنسبة تصل إلى 10 % للعليقة ، كذلك يعتبر تفل البيرة مصدرا للبروتين ومجموعة فيتامين ب المركب ، أما خميرة البيرة الجافة فهى تحتوى على حوالى 50 % من البروتين وهى مصدر مرتفع لفيتامين ب المركب ويمكن أن تضاف العليقة بنسبة 2 - 3 % وذلك لطعمها المر ولزيادة تركيز الأحماض النووية بها .

2 - العسل الأسود ( المولاس ) :

أحد مخلفات صناعة السكر ويحتوى على سكر بنسبة 50 % وهو غنى بالأملاح المعدنية ويحتوى على 3 - 4 % بوتاسيوم ، ويدخل فى صناعة علف الدواجن عند عمل المكعبات كما أنه قد يضاف إلى العليقة بنسبة 1 – 3 % وذلك لحث الطيور على إستهلاك العلف لتغيير مذاقه ،ويحتوى على النياسين وحامض البانتوثينيك والكولين

( سابعا ) مصادر الأملاح المعدنية :

من أهم المعادن التى تحتاجها الدواجن فى علائقها الكالسيوم - الفوسفور - الصوديوم - المنجنيز - الزنك - النحاس - السيلينيوم - الكوبلت - الحديد - اليود .
ومن أهم مصادر الكالسيوم والفوسفور فى علائق الدواجن :

1 - مسحوق العظم :

يحتوى على 85 - 90 % فوسفات كالسيوم و 1 - 2 % فوسفات ماغنسيوم ونسبة الكالسيوم 25 - 30 % والفوسفور 10 - 15 % ويعتبر مصدرا جيدا للكالسيوم والفوسفور .

2 - مسحوق الصدف :

يحتوى على الكالسيوم بنسبة عالية حوالى 38 % ويزداد الإحتياج إليه فى تغذية الدجاج المنتج للبيض .

3 - مسحوق الحجر الجيرى :

أرخص مصادر الكالسيوم المتوفرة ويحتوى على حوالى 37 % كالسيوم .

4 - فوسفات ثنائى الكالسيوم :

يصنع بمعاملة كيماوية باستخدام حمض الفسفوريك مع كربونات الكالسيوم ويحتوى الناتج على 21 - 24 % كالسيوم و 18 -19 % من الفوسفور .

5 - الصخور الفوسفورية الخالية من الفلورين :

وتحتوى على حوالى 20 - 22 % كالسيوم ، 15 - 16 % فوسفور .
ملح الطعام : Salt (كلوريد الصوديوم ) Sodium Chloride
معظم المصادر النباتية المستخدمة فى علائق الدواجن يكون محتواها منخفض من الصوديوم والكلوريد ولذلك يجب أن يضاف الصوديوم والكلوريد فى صورة ملح الطعام بمستوى 0.3 - 0.5 % من العليقة بحيث تكون نسبة الصوديوم فى العليقة حوالى 0.18 % ولاتزيد نسبة الكلوريد بالعليقة عن 0.22 % .
مخلوط الأملاح المعدنية : 
يحتاج الطائر إلى باقى الأملاح المعدنية بكميات ضئيلة لذلك تقوم الشركات بإنتاج مخاليط من الأملاح المعدنية بالنسب التى توفر الإحتياجات المطلوبة من هذه الأملاح وهى المنجنيز - الزنك - النحاس - الحديد - السيلينيوم - الكوبالت - اليود ، وطبقا للقرار الوزارى رقم 1498 لسنة 1996 والذى ينظم صناعة وتداول الأعلاف والإضافات الخاصة بالدواجن والماشية يجب أن يضيف المخلوط المركز للمعادن إلى كل كيلو جرام من العلف النهائى للدواجن مالايقل عن :

الفيتامينات : 
تحضر صناعياً بتركيز مرتفع لتقدم للطيور على هيئة مساحيق تخلط بالعليقة لتغطى احتياجات الطيور من هذه الفيتامينات وتكون فى صورة قابلة للإستفادة منها وطبقاً للقرار الوزارى يجب أن يضيف مركز الفيتامينات إلى كل كيلو جرام من العلف النهائى للدواجن مالا يقل عن :
ملحوظة :
لحماية الإضافات الغذائية من الفقد أثناء التصنيع يجب أن يراعى عدم تعرض مخلوط الإضافات للتيارات الهوائية عند مروره من الخلاط إلى خط التعبئة ، كما يلاحظ أن تكون بعض السلالات الحديثة من الدواجن ذات احتياجات أعلى مما هو مذكور فى القرار الوزارى ويجب مراعاة أن تعطى كل سلالة احتياجاتها الخاصة بها من الفيتامينات والأملاح المعدنية للحصول على أعلى معدل أداء إنتاجى .

علف

الجديد فى الأعلاف المصنعة
أرسل لصديقكطباعة


الثروة الحيوانية أحد الركائز الأساسية للإنتاج الزراعى فى مصر وتمثل العنصر الثاني من عناصر الدخل القومي الزراعى ، ويعمل بها ومن خلالها أعداد كبيرة من الأيدي  العاملة ، كما أن المنتجات البروتينية الحيوانية ذات قيمة غذائية عالية ومصد غذائى ضروري للإنسان.






والعامل المحدد لتطوير وتنمية الثروة الحيوانية هو الغذاء ، والأعلاف المصنعة هى أحد المصادر الغذائية الهامة للحيوان فى مصر.

الأعلاف المصنعة:

الأعلاف المصنعة هي مخاليط متجانسة لمواد علف خام قد تكون غنية فى الطاقة أو البروتين أو كليهما ، على أن تخلط من الأملاح المعدنية مضافاً للأكسدة والمواد المكسبة للطعم والرائحة ، وهي بصفة عامة تنتج إما فى صورة ناعمة أو تعامل بالمولاس والبخار وتضعف فى مصبعات أو محببات وفى مصر يستخدم نحو ¾ كمية الأعلاف المصنعة فى عمليات التسمين والـ ¼ الباقى فى إنتاج اللبن.

مواد العلف الخام المستخدمة فى إنتاج الأعلاف المصنعة:

أولاً : المواد المركزة

هي تلك المواد التى تحتوي  على كثير من الطاقة الصافية لاحتوائها على نسبة عالية من النشا أو السكر أو الدهن أو البروتين مع انخفاض محتواها من الألياف عن 18% وتحتوي على 75% TDN . وهي أما مواد مركزة فى الطاقة مثل الحبوب ونواتجها والمولاس أو مواد مركزة فى البروتين مثل الأكساب والمنتجات الحيوانية . وعامة فإن المواد المركزة  تنقسم إلى مركزات نباتية ومركزات حيوانية .

1)   المركزات النباتية :

أ‌-     الحبوب والبذور

الحبوب (عالية النشا)
حبوب الأذرة الصفراء.
حبوب الأذرة البيضاء.
حبوب الأذرة الرفيعة.
حبوب الشعير.
حبوب القمح ( درجة ثانية).
البذور (عالية البروتين)
بذور الفول.
بذور القطن.
ب‌-مخلفات معاصر الزيوت

كسب بذرة القطن المقشور.
كسب بذرة القطن غير المقشور.
كسب بذرة الكتان.
كسب بذرة السمسم.
كسب بذرة عباد الشمس.
كسب فول الصويا.
كسب الفول السودانى .
كسب القرطم.
كسب حبة البركة.
كسب الزيتون.
كسب الكانيولا.
كسب جنين الأذرة.
كسب جرمة الأرز.
ت‌- مخلفات المطاحن والمضارب

نخالة القمح.
نخالة الأذرة.
نخالة الشعير.
نخالة الأرز ( رجيع الكون).
جرمة الأرز.
كسر الأرز.
دق الفول.
دق العدس.
ث‌-المخلفات النباتية للمصانع

1-  مخلفات مصانع السكر:

مولاس قصب السكر.
فيناس قصب السكر.
مولاس بنجر السكر.
لب بنجر السكر.
2-  مخلفات مصانع النشا:

جلوتين الأذرة .
جنين الأذرة.
قشور حبوب الأذرة.
مخلفات صناعة نشا الأذرة.
مخلفات صناعة نشا الأرز.
3-  مخلفات صناعة البيرة :

تفل البيرة.
خميرة البيرة.
4-  مخلفات مصانع تصنيع وحفظ الفاكهة والخضروات :

تفل العنب.
تفل البرتقال.
تفل الفراولة.
تفل وبذور المانجو.
أخرى.
5-  مخلفات مصانع السكر:

مولاس قصب السكر.
فيناس قصب السكر.
مولاس بنجر السكر.
لب بنجر السكر.
2)   المركزات الحيوانية:

أ‌- اللبن ومخلفات مصانع اللبن

لبن كامل.
لبن فرز.
لبن خض.
شرش لبن.
بدائل لبن.
ب‌- مخلفات المجازر

مسحوق الدم.
مسحوق اللحم.
مسحوق العظام.
مسحوق لحم وعظام.
دهن حيواني.
ت‌- مخلفات مصانع الأسماك

مسحوق سمك.
مسحوق جمبري.
مسحوق مخلفات صناعة الأسماك.
ث‌- مخلفات الدواجن

مسحوق مخلفات مجازر الدواجن.
مسحوق الريش.
مسحوق الذرق.
ثانياً: المواد الخشنة

هي المواد المنخفضة الطاقة لارتفاع محتواها من الألياف عن 18% وهي ذات حجم كبير وتحتوي تقريباً على 50% TDNوتشمل:

أ‌-  دريس البرسيم.

ب‌- برسيم مجفف صناعي.

ت‌- مخلفات نباتية خشنة منها:

1-  حطب الأذرة الهجين .

2-  حطب الأذرة الرفيعة .

3-  قوالح الأذرة .

4-  حطب القطن.

5-  قش الأرز .

6-  سرسة الأرز.

7-  تبن القمح .

8-  تبن الشعير.

9-  تبن الفول.

10- تبن البرسيم.

11- تبن العدس.

12- تبن الحمص.

13- أتبان النباتات الطبية والعطرية.

14- قشرة بذرة القطن.

15- قشرة بذور العدس.

16- قشرة بذور الفول.

17- قشرة الفول السودانى.

18- مصاصة القصب.

19- أخرى.

إن صناعة الأعلاف فى مصر تعود إلى حوالى 60 عام .ومن البداية فإن كسب القطن غير المقشور هو الدعامة الأساسية لهذه الصناعة بجانب نخالة القمح ورجيع الكون . ويلاحظ أنه دائماً هناك نقصاً كبيراً فى الأعلاف المصنعة المطلوبة لتغذية القطعان المصرية حتي وصل العجز إلى حوالى 6 مليون طن سنوياً تمثل 75% من المطلوب إنتاجه. ولن تتوقف المشكلة عند هذا الحد بل أنها سوف تزداد عاماً بعد الآخر نظرا لزيادة أعداد الحيوانات الذى لا يقابله زيادة فى كمية الأعلاف المصنعة.

أسباب نقص الأعلاف المصنعة

1-  الاعتماد على مصانع الأعلاف المستوردة من الخارج مما يستلزم ذلك من مال ووقت وخبرة فى إرادتها وصيانتها مما يؤثر على كمية وتكلفة المنتج.

2-  الاعتماد الكلى ولفترة زمنية طويلة على كسب بذرة القطن كمصدر أساسى للبروتين فى العلف المصنع مما أدى إلى تحديد كمية الأعلاف المنتجة.

3-  عدم التفكير فى الإستعانة بمواد خام بديلة فى حالة انخفاض  إنتاجية أى من المواد الأساسية المكونة للأعلاف المصنعة.

4-   التهافت على بعض المواد الخام دون غيرها والقيام باستيرادها من الخارج بأسعار عالية ( مثل كسب فول الصويا والأذرة الصفراء ) مما ينتج عنه ارتفاع أسعار الأعلاف المنتجة وعدم إقبال المستهلكين عليها. مما تضطر معه إدارة تلك المصانع لخفض الإنتاج وبالتالى يقل المعروض من تلك الأعلاف.

5-  الغش التجارى فى الأعلاف المصنعة كمحاولة لتقليل المصاريف لتحقيق الربح الوفير، مما يؤدي إلى انخفاض القيمة الغذائية للعلف المصنع بما لايتناسب مع سعر البيع ، فيقل إقبال المستهلك على هذا المنتج ، وبالتالى عدم الاستفادة من المنتج ووجود عجز فى غذاء الحيوان.

وهذا يتطلب :

زيادة توفير مواد العلف المركزة من خلال التوسع فى زراعة الأذرة الصفراء والهجين فى مناطق الاستصلاح الحديثة . وكذلك التوسع فى زراعة أصناف القمح غزيرة الإنتاج للاستفادة من كميات نخالة القمح التى ستنتج من المحصول على دقيق القمح . والنخالة قد تصل إلى 28% من إجمالى الحبوب الناتجة . وكذلك التوسع فى زراعة أصناف القمح غزيرة الإنتاج للاستفادة من كميات نخالة القمح التى ستنتج من الحصول على دقيق القمح . والنخالة قد تصل إلى 28% من إجمالى الحبوب الناتجة. وكذلك التوسع فى زراعة محاصيل البذور الزيتية وخاصة التى ثبت نجاح زراعتها فى الأراضى الجديدة مثل الكانولا والفول السودانى لكي نتمكن من الحصول على كميات كافية من أنواع الكسب المختلفة للاستفادة بها كمصدر للبروتين بجانب كسب بذرة القطن فى صناعة الأعلاف . وكذلك تطوير مضارب الأرز لزيادة المنتج من رجيع الكون وجرمة وكسر الأرز وهي مكونات هامة فى الأعلاف المصنعة.
استخدام مصادر غير تقليدية للبروتين والطاقة فى الأعلاف المصنعة لإمكانية التوسع فى كميات الإنتاج من تلك الأعلاف.
التوسع فى إنتاج الأعلاف المتكاملة والمغذيات السائلة والصلبة لزيادة مصادر غذاء الحيوان من الأعلاف المصنعة.
وسنحاول أن نلتقي بعض الضوء على استخدام مواد علف خام غير تقليدية فى إنتاج أعلاف مصنعة مركزة تقليدية ، مع إلقاء المزيد من الضوء على كيفية التوسع فى إنتاج أعلاف مصنعة غذائية غير تقليدية مثل الأعلاف المتكاملة والسائلة والصلبة.

أولاً: استخدام مصادر غير تقليدية للبروتين والطاقة فى الأعلاف المركزة المصنعة:

يمثل كسب بذرة القطن المصدر الرئيسي للبروتين فى الأعلاف الحيوانية المصنعة فى مصر ، ويتوقف إنتاجه على مدي انتشار زراعة القطن ومن الملاحظ انخفاض كمية كسب القطن من عام لآخر نظراً لانخفاض المساحة المنزرعة قطناً ، مما أدي إلى تخفيض نسبة إدخال هذا الكسب فى العلف تدريجياً من عام لآخر حيث انخفضت نسبة كسب بذرة القطن فى العلف تدريجياً من عام لآخر حيث انخفضت نسبة كسب بذرة القطن فى العلف المصنع من 65% فى فترة الثمانينات إلى 25% وأقل الآن.
كما أن الأذرة الصفراء هى العمود الفقرى  فى الأعلاف المصنعة كمصدر للطاقة يؤدي إستيرادها سنوياً بكميات ضخمة إلى تعريض صناعة الأعلاف إلى العديد من المخاطر منها مخاطر الطريق ، ومخاطر التحكم فى الأسعار ، ومخاطر الاحتكار .. إلخ ، مما يؤدي إلى ارتفاع تكلفة المنتج أو خفض القدرة الإنتاجية وكليهما سبباً رئيسياً فى زيادة العجز من الأعلاف المصنعة أو انخفاض الإقبال عليها.



من هنا كان اتجاه البحث العلمي فى إيجاد مصادر أخرى بديلة لبروتين وطاقة الأعلاف المصنعة دون الإخلال بالقيمة الغذائية للمنتج، وسنتناول هنا تباعاً بعض تلك المصادر.

أ‌-     اليوريـا :

تتميز الحيوانات المجترة ( جاموس – أبقار- إبل- أغنام – ماعز) عن غيرها من الحيوانات بقدرتها على الاستفادة من الآزوت غير البروتيني فى علائقها مثل آزوت اليوريا وذلك بفضل الأحياء من بكتيريا وبروتوزوا التى تعيش فى الكرش والتى تقوم بتحويله إلى بروتين حقيقي تبني به  أجسامها وتتميز اليوريا بالآتي:
1-  أرخص المصادر الآزوتية غير البروتينية.

2-  أرخص من المصادر الطبيعية النباتية للبروتين.

3-  تزيد من نشاط الأحياء الدقيقة بالكرش.

4-  تحسن من هضم مكونات العليقة.

5-  تخفض من تكاليف إنتاج العلف المصنع.

6-  تخفض من تكاليف تغذية الحيوانات المختلفة.

7-  تخفض من تكاليف إنتاج وحدة اللحم.

8-  وسيلة هامة للتغلب على النقص الحاد فى كميات كسب القطن الذى يتسبب فى انخفاض كميات  العلف المصنع ، حيث أن كيلو اليوريا يمكن أن يحل بدلاً من 12 كيلو من هذا الكسب وهذا يعني أن إدخال اليوريا بنسبة 1-2 % فى مخلوط العلف ينتج عنه خفض النسبة المستخدمة من كسب بذرة القطن بمقدار 12-24 % مما يسمح بالاستفادة بكميات كسب بذرة القطن المتوفرة فى تصنيع المزيد من الأعلاف.

وسوف نستعرض تركيبات علفية لتسمين العجول ولماشية اللبن ، موضحاً بكل منها أنه فى حالة استخدام اليوريا ينخفض الاعتماد على كسب بذرة القطن مما يحقق الغرض المنشود.









· وحتى يتم الاستفادة من  اليوريا المضافة فى الأعلاف يجب مراعاة الآتي:
1-   الا تزيد نسبة اليوريا عن 1,5%

2-  يجب إضافة الكبريت الزراعى بما يعادل 10%  من آزوت اليوريا ( حوالى 0.07% من العلف الكلى ).

3-  أن يحتوي العلف المصنع على نسبة مرتفعة من الطاقة فى صورة سكريات ( مولاس ) أو نشا (حبوب).

4-  مراعاة الخلط الجيد لليوريا بمكونات العلف الأخرى حتي تمام التجانس منعاً لتراكمها فى جزء من العلف لكي نتفادي  تأثيرها السام.

5-  مراعاة التدرج فى تغذية الحيوان عليها.

6-   يجب ألا تستعمل اليوريا فى أعلاف مصنعة خاصة بتغذية العجول الصغيرة والحملان التى يقل عمرها عن ثلاثة أشهر ( لعدم اكتمال الكرش ولانخفاض أعداد الميكروفلورا).

وبصفة عامة يجب أن نعلم أن اليوريا لا تعتبر مادة غريبة على الجسم حيث أنه تتكون كميات منها بالجسم كناتج لعمليات التمثيل الغذائى للبروتينات ، هذا بالإضافة إلى أن كثير من مواد العلف التى تتغذى عليها الماشية تحتوى على نسبة قد تصل إلى 4.5% من الإزوت الكلى كما فى دريس البرسيم.

ب‌-استخدام أكساب بديلة لكسب القطن

هناك العديد من الأكساب الناتجة عن معاصر الزيوت مثل كسب فول الصويا أو الكتان أو حبة البركة أو الزيتون أو الكانولا أو السمسم أو عباد الشمس ، والتى يمكن استخدامها مع أو كبديل لكسب بذرة القطن فى تكوين أعلاف مصنعة مركزة جيدة القيمة الغذائية ، مع ملاحظة أن محتوى الأعلاف المركزة المصنعة من البروتين الخام وtdn تختلف وفقاً لنوع الحيوان وإنتاجه.

نماذج لتركيبات علفية مصنعة تحتوي على عدة أكساب مختلفة كبديل جزئى أو كلى لكسب بذرة القطن :

(أ‌)  علف بادئ عجول (بروتين خام) لا يقل عن 17% ، ( TDN ) لايقل عن 70% .


المكونات

العلف الأساسى

التركيبات البديلة

1

2

3

4

أذرة صفراء

30

55

40

41

40

كسب بذرة قطن غير مقشور

15

0

0

0

0

كسب بذرة قطن غير مقشور

15

10

0

0

0

نخالة قمح

30

7

12

18

17

رجيع كون

0

0

18

4

20

كسب صويا

0

21

23

14

0

كسب كتان

0

0

0

15

0

جلوتين ذرة (62%)

0

0

0

0

15

مولاس

7

4

4

4

5

حجر جيرى

2

2

2

3

2

ملح طعام

1

1

1

1

1

المجموع الكلى %

100

100

100

100

100

(ب‌) علف تسمين عجول صغيرة ( 6-12شهر) البروتين لايقل عن 15% ، (TDN ) لا يقل عن 66%.

المكونات

العلف

الأساسى

التركيبات البديلة

1

2

3

أذرة صفراء

26

38

34

34

كسب بذرة قطن غير مقشور

30

0

0

0

نخالة قمح

40

15

35

25

كسب بذرة كتان

0

37

0

20

كسب عباد شمس

0

0

23

11

مولاس

2.5

7

5

7

حجر جيري

1

2

2

2

ملح

0.5

1

1

1

المجموع الكلى%

100

100

100

100


(ت‌) علف تسمين عجول البروتين لا يقل عن 14% ، ( TDN ) لايقل عن 65%.

المكونات

العلف

الأساسى

التركيبات البديلة

1

2

3

4

أذرة صفراء

29

38

40

19

25

كسب بذرة قطن غير مقشور

25

0

0

0

0

نخالة قمح

40

40

42

40

35

رجيع كون

0

0

0

22

0

كسب عباد شمس

0

15

0

0

0

كسب فول صويا

0

0

10.5

0

9

كسب كتان

0

0

0

11

10

جرمة أرز

0

0

0

0

15

مولاس

3

4

4.5

5

3

حجر جيرى

2

2

2

2

2

ملح

1

1

1

1

1

المجموع الكلى%

100

100

100

100

100

(ث‌) علف ماشية لبن أجنبية عالية الإدرار : البروتين لا يقل عن 18% ، ( TDN ) لا يقل عن 70%.

المكونات

العلف الأساسى

التركيبات البديلة

1

2

3

4

5

أذرة صفراء

15

16

35

42

38

45

كسب بذرة قطن غير مقشور

50

0

0

0

0

0

نخالة قمح

30

40

21

7

26

0

رجيع كون

30

40

21

7

26

0

كسب فول صويا

0

10

10

13

10

23

كسب  بذرة كتان

0

10

10

0

0

0

كسب بذرة عباد شمس

0

6

0

6

0

0

جلوتين ذرة (62%)

0

0

3

0

11

24

مولاس

3

5

5

5

5

5

حجر جيرى

1

2

2

2

2

2

ملح

1

1

1

1

1

1

المجموع الكلى %

100

100

100

100

100

100


(ج‌) علف ماشية لبن بلدى : البروتين لايقل عن 16% ، ( TDN) لايقل عن 65%.

المكونات

العلف الأساسى

التركيبات البديلة

1

2

3

4

أذرة صفراء

27

25

38

31

22

كسب بذرة قطن غير مقشور

35

0

0

0

0

نخالة قمح

31

33

42

42

40

رجيع كون

0

14

0

0

5

كسب فول صويا

0

10

15

0

0

كسب عباد شمس

0

10

0

20

0

كسب كتان

0

0

0

0

25

مولاس

4

5

3

4

5

حجر جيرى

2

2

1.5

2

2

ملح

1

1

0.5

1

1

المجموع الكلى%

100

100

100

100

100

(ح‌) علف جمال : البروتين لا يقل عن 12% ، ( TDN ) لايقل عن 60%.

المكونات

العلف الأساسى

التركيبات البديلة

1

2

3

أذرة صفراء

30

27

30

35

كسب بذرة قطن غير مقشور

25

0

0

0

نخالة قمح

20

40

37

32

رجيع كون

15

15

15

15

كسب عباد شمس غير مقشور

0

10

0

0

كسب كتان غير مقشور

0

0

10

0

كسب كانولا

0

0

0

10

مولاس

7

5

5

5

حجر جيري

2

2

2

2

ملح

1

1

1

1

المجموع الكلى%

100

100

100

100

(خ‌) علف تسمين أغنام : البروتين لا يقل عن 14% ، ( TDN ) لا يقل عن 65%.

المكونات

التركيب الأساسى

التركيبات البديلة

1

2

3

4

5

6

أذرة صفراء

35

33

38

41

25

45

40

كسب بذرة قطن غير مقشور

30

16

0

0

0

0

0

نخالة قمح

15

26

26

24

23

20

27

رجيع كون

12

11

0

0

0

0

0

كسب فول صويا

0

7

0

0

10

0

11

كسب كتان

0

0

27

0

0

0

0

كسب كانولا

0

0

0

25

0

0

0

كسب زيتون

0

0

0

0

35

0

0

كسب حبة البركة

0

0

0

0

0

29

0

مستخلص بروتين البرسيم

0

0

0

0

0

0

15

مولاس

5

4

6

7

4

3

4

حجر جيرى

2

2

2

2

2

2

2

ملح

1

1

1

1

1

1

1

المجموع الكلى %

100

100

100

100

100

100

100

إن استخدام البدائل العديدة لكسب القطن كمصدر للبروتين فى الأعلاف المركزة المصنعة سوف تحقق عدة فوائد نذكر منها:

1-  إضافة مصادر غذائية  جديدة ، مما يؤدي إلى ارتفاع وزيادة كمية الأعلاف المصنعة بحيث نحاول تضييق الفجوة الإنتاجية من تلك الأعلاف.

2-  إن تنوع وتعدد الأكساب يعطي الفرصة لمصانع الإنتاج لعرض تركيبات علفية مختلفة مما يؤدي إلى زيادة المنافسة وبالتالى ارتفاع الجودة.

3-  تعدد الأكساب سيقضي على الاحتكار لمدة خام واحدة فى الإنتاج فى الإنتاج مما ينعكس على انخفاض أسعار تلك المواد الخام وبالتالى انخفاض تكلفة صناعة طن العلف المركز.

4-  إنخفاض سعر طن العلف المصنع سيؤدي إلى خفض تكلفة تغذية الوحدات الحيوانية.

5-  كل ذلك سينعكس إيجابياً على تكلفة إنتاج وحدة اللحم أو اللبن.

إن الدراسات العديدة التى تم إجرائها فى هذا المجال باستخدام تركيبات علفية محتوية على أكساب أخرى بخلاف كسب بذرة  القطن أوضحت زيادة فى إنتاج اللبن ومعدل النمو اليومي للأغنام والماعز والعجول والإبل ، كما أدى إلى انخفاض تكلفة التغذية وارتفاع العائد الاقتصادي.

ت‌-استخدام بدائل للأذرة الصفراء

إن اعتماد الأعلاف المركزة المصنعة على الأذرة الصفراء كمصدر هام للطاقة بها ، والتى يتم استيراد معظم الكمية المستخدمة منها فى التصنيع يعرض هذه الصناعة إلى عدة مخاطر كما سبق أن ذكرنا وقد تم التوصل إلى عدة بدائل للأذرة الصفراء . وفيما يلى عدة تركيبات علفية تحوي هذه البدائل:

(أ‌) علف تسمين أغنام : البروتين لا يقل عن 14% ، (TDN) لايقل عن 65%.

المكونات

العلف الأساسى

التركيبات البديلة

1

2

3

4

أذرة صفراء

25

0

0

0

0

كسب بذرة قطن غير مقشور

25

25

25

0

0

نخالة قمح

30

0

20

0

0

رجيع كون

12

0

0

0

0

كسب فول صويا

0

0

0

15

15

لب بنجر علف مجفف

0

67

0

0

0

حبوب شعير

0

0

48

83

0

حبوب قمح (درجة ثانية)

0

0

0

0

83

مولاس

5

5

4

0

0

حجر جيرى

2

2

2

1

1

ملح

1

1

1

1

1

المجموع الكلى%

100

100

100

100

100

(ب‌) علف تسمين عجول : البروتين لا يقل عن 14% ، (TDN) لايقل عن 65%.

المكونات

العلف الأساسى

التركيبات البديلة

1

2

3

4

أذرة صفراء

25

23

8

0

0

كسب بذرة قطن غير مقشور

30

36

0

40

30

نخالة قمح

25

10

15

20

15

رجيع كون

14

10

0

12

19

كسب كتان

0

0

20

0

0

كسب صويا

0

0

17

0

0

حبوب شعير

0

15

0

0

0

حبوب أذرة رفيعة

0

0

0

0

30

تفل بنجر السكر

0

0

30

0

0

نوى البلح

0

0

0

20

0

مولاس

3

3

7

5

3

حجر جيرى

2

2

2

2

2

ملح طعام

1

1

1

1

1

المجموع الكلى%

100

100

100

100

100

(ت‌) علف ماشية لبن : البروتين لا يقل عن 16% ، ( TDN) لا يقل عن 65%.

المكونات

العلف

الأساسى

التركيبات البديلة

1

2

3

أذرة صفراء

50

30

10

0

كسب بذرة قطن غير مقشور

25

0

25

0

نخالة قمح

12

12

10

30

رجيع كون

0

0

0

20

كسب فول صويا

5

15

5

10

كسب بذرة كتان

0

20

0

12

جلوتين أذرة (62%)

0

5

0

0

تفل بنجر السكر

0

0

40

0

نوي البلح

0

0

0

20

يوريا

0

0

1.5

0

مولاس

5

15

5

5

حجر جيري

2

2

2.5

2

ملح وكبريت

1

1

1

1

المجموع الكلى%

100

100

100

100

إن استخدام بدائل الأذرة الصفراء فى تكوين تركيبات علفية مركزة مصنعة سيؤدي إلى :

1-  زيادة المصادر العلفية المستخدمة كمصدر للطاقة .

2-  عدم الاعتماد على الأذرة الصفراء كمصدر وحيد للطاقة فى الأعلاف المصنعة مما سيؤدي إلى كسر الاحتكار وانخفاض السعر.

3-   زيادة المعروض من الأعلاف المصنعة بتركيباتها المختلفة ، مما سيؤدي إلى التنافس المؤدي إلى زيادة جودة صناعة الأعلاف  والمحافظة على قيمتها الغذائية.

4-  وجود العديد من مصادر الطاقة فى الأعلاف المصنعة سيؤدى إلى خفض الأسعار لتلك المواد الخام وبالتالى انخفاض تكلفة صناعة طن العلف المركز.

5-  إن إحلال تفل بنجر العلف أو تفل بنجر السكر أو المولاس أو حبوب الشعير أو حبوب القمح غير الصالحة  للأستهلاك الآدمي أو نوي البلح أو حبوب الأذرة العويجة بدلاً من الأذرة الصفراء فى العلف المصنع ، واستخدام هذه الأعلاف فى علائق لتغذية الأغنام أو العجول أو ماشية اللبن أدى إلى :

أ‌)      زيادة استفادة الحيوان من المكونات الغذائية .

ب‌)  زيادة المعدل اليومي والكلي لنمو الحملان.

ت‌)   إرتفاع معدل النمو اليومي والكلى للعجول.

ث‌)  إنخفاض تكلفة إنتاج كيلو النمو أو كيلو اللحم.

ج‌)    الزيادة اليومية والكلية فى إنتاج لبن الأبقار والجاموس.

ث‌- إنتاج أعلاف مركزة لاتحتوي على كسب بذرة قطن والأذرة الصفراء

النماذج السابقة كانت لإنتاج أعلاف مصنعة مركزة إما خالية من كسب بذرة القطن أو خالية من الأذرة الصفراء كمصدرين أساسيين للبروتين والطاقة ، وإحلال البدائل المختلفة لكل منهما على حده والنماذج الآتية هي لتركيبات علفية خالية من كليهما معاً.

نماذج لأعلاف تسمين خالية من كسب بذرة القطن والأذرة الصفراء : البروتين لا يقل عن 14% ، TDN لا يقل عن 65%.

المكونات

التركيب الأساسى

التركيبات البديلة

1

2

3

4

5

6

أذرة صفراء

25

0

0

0

0

0

0

كسب بذرة قطن غير مقشور

30

0

0

0

0

0

0

نخالة قمح

25

0

0

10

0

0

0

رجيع كون

14

0

0

0

0

0

0

حبوب شعير

0

68

66

40

0

0

0

نوي بلح

0

0

0

0

0

20

20

كسب زيتون

0

0

0

25

70

50

40

كسب عباد شمس

0

0

0

0

0

0

17

كسب فول صويا

0

0

21

0

0

0

0

كسب فول سودانى

0

0

0

20

10

10

10

جلوتين أذرة (62%)

0

19

0

0

0

0

0

يوريا

0

0

0

0

1

1

0

مولاس

3

10

10

2

15

15

10

حجر جيرى

2

2

2

2

2

2

2

ملح

1

1

1

1

1

1

1

المجموع الكلى %

100

100

100

100

100

100

100


إن إنتاج مثل هذه النماذج من الأعلاف المصنعة المركزة يكون اقتصادياً ومفيداً فى مناطق الاستصلاح الجديدة ومناطق الرعى فى الأماكن الصحراوية حيث يلاحظ الآتي:

1-  إنتاج تلك الأعلاف يعتمد بنسبة كبيرة على المواد الخام المنتجة بكثرة فى تلك المناطق ( بلح – زيتون – شعير ...إلخ).

2-  إن مثل تلك النماذج تمتاز بخلوها من كسب بذرة القطن والأذرة الصفراء وهي فى الغالب نواتج محاصيل لاتزرع بكثافة بتلك المناطق.

3-  يمكن استكمال مكونات العلف المصنع ببعض أكساب بذور محاصيل زيتية تجود زراعتها بتلك المناطق ( عباد شمس – فول صويا – فول سوداني .. إلخ).

4-  ثبت أنه باستخدام هذه التركيبات العلفية  المصنعة فى علائق لتغذية الحيوان المنتشرة بتلك المناطق ( أغنام – ماعز – أبل ) قد أعطت نتائج جيدة من حيث ارتفاع معدلات النمو .. وخفض تكلفة التغذية .. وخفض تكلفة إنتاج كيلو اللحم.

إن التفكير فى استغلال كل ما هو متاح من مصادر علفية وفقاً لأماكن إنتاجها لإنتاج تركيبات علفية مصنعة ذات قيمة غذائية جيدة سيؤدي إلى زيادة إنتاج هذه النوعية من الأعلاف الهامة فى غذاء الحيوان بحيث يمكننا فى النهاية تقليل العجز فى إنتاج الأعلاف المصنعة المركزة اللازمة لسد احتياجات الوحدات الحيوانية.

ج‌-  المركزات البروتينية

هي مخاليط مركزة تحتوي على مصادر غنية بالبروتين الحيواني أو النباتي أو كليهما , وقد تحتوي على مصادر آزوتية غير بروتينية  (NPN ) مثل اليوريا ، إلى جانب مصادر كربوهيدراتية وإضافات غذائية كالأملاح المعدنية والفيتامينات ، وهي لا تستخدم مباشرة فى تغذية المجترات ، بل أنها تدخل بنسبة معينة فى صناعة الأعلاف الحيوانية المصنعة ، حيث تخلط مع مكونات العلف المنتج والغرض الرئيسي من إنتاجه هو تخفيض نسبة كسب بذرة القطن المستخدمة فى صناعة العلف كما سنرى :

نموذج لمركز بروتيني :

23% كسب بذرة عباد شمس

20% كسب بذرة قطن غير مقشور                          التركيب الكيماوي

15% رجيع كون                                               30.2% بروتين خام

11% نخالة قمح                                                14.4% ألياف خام

8% أذرة صفراء                                                14% رماد

5% جرمة أرز

4% يوريا                                                      القيمة الغذائية

6% مولاس                                                    46.6% معادل نشا

4.5% حجر جيرى                                            51.5% مركبات مهضومة كلية

3% ملح طعام

0.5% كبريت

100%



يلاحظ أن علفى التسمين واللبن خاليين من كسب بذرة القطن غير المقشور الذى يدخل فى تكوين المركز البروتيني بنسبة 20% ثم يؤخذ بنسبة 25% ، 32% فى العلفين المذكورين ، أى أن كسب بذرة القطن غير المقشور اشترك بنسبة 5% ،6.4% مما يتيح الفرصة لاستخدام كسب بذرة القطن فى إنتاج كمية علف مصنع أعلى كثيراً من المنتج الحالى إلى أكثر من 4-5 أضعاف.

وفى صناعة المركز البروتيني يجب ملاحظة الآتي:

1-  الاتقل نسبة البروتين عن 30%.

2-  الا تزيد نسبة الآزوت غير البروتيني عن 50% من الآزوت الكلى.

3-  ألا تزيد نسبة الألياف عن 15%.

4-  ألا تزيد نسبة الرماد عن 14%.

5-  فى حالة استخدام اليوريا كمصدر للآزوت  غير البروتيني يجب ألا تزيد النسبة عن 1.5% من العلف النهائى المصنع الذى سيحتوي على هذا المركز البروتيني.

6-   فى حالة استخدام المصادر الآزوتية غير البروتينية ( سواء يوريا أو مصادر أخرى ) يجب إضافة أحد مصادر عنصر الكبريت ، بحيث لا يقل الكبريت عن10% من آزوت المواد الآزوتية غير البروتينية.

هذه بعض البدائل لزيادة مصادر المكونات الخام سواء فى صورة مصادر للبروتين أو الطاقة التى يمكن استخدامها فى صناعة أعلاف حيوانية مركزة بغرض تنويع المواد الخام المستخدمة ، والاستفادة بكل ما ينتج منها لزيادة الكميات المنتجة من الأعلاف المركزة لتخفيض تكلفة الإنتاج ولسد الاحتياجات الغذائية للوحدان الحيوانية المصرية من هذه المصادر الغذائية الهامة ، والآن ننتقل إلى بعض الحلول الأخرى لسد الفجوة الإنتاجية فى غذاء الحيوان من الأعلاف المصنعة.

ثانياً : إنتاج الأعلاف المتكاملة

هي أحد الحلول الهامة لتقليل الاعتماد على الأعلاف المصنعة المركزة فى تغذية الحيوان ، والأعلاف المتكاملة هى عبارة عن مخاليط من مواد نباتية مركزة ومواد نباتية خشنة مع بعض الإضافات المعدنية والفيتامينات بحيث ينتج علفاً متزناً يفى بالاحتياجات الغذائية للحيوان ، ويتم تصنيع مثل هذه الأعلاف بتقطيع المادة أو المواد الخشنة ثم طحنها ليتم خلطها مع المكونات النباتية المركزة مثل الأكساب والحبوب والنخالة ورجيع الكون ثم يتم خلط هذه المكونات خلطاً جيداً مع الحجر الجيرى والملح ثم يضاف المولاس إليها لتعامل بالبخار وتضغط على شكل مصبعات وتبرد وتعبأ فى أجولة ( 50 – 60 – 70 كجم) مع ملاحظة أن طول وقطر المصبعات تختلف وفقاً لنوع الحيوان حيث يتراوح الطول من 2-3 سم والقطر من 0.5 -1.5 سم .

ومن المصلحة القومية ولإنقاذ صناعة الأعلاف يجب الاستفادة من كل ماهو متاح من المواد الخام النباتية المركزة والخشنة لإنتاج هذا النوع من الأعلاف المصنعة التى نقدم منها عدة نماذج تختلف وفقاً لنوع الحيوان وطبيعة إنتاجه :

(أ‌)       علف متكامل لتسمين عجول صغيرة : البروتين لا يقل عن 11% ، ( TDN ) لايقل عن 55%.



المكونات

العلف الأساسى

التركيبات البديلة

1

2

3

4

أذرة صفراء

25

25

25

25

25

كسب بذرة قطن غير مقشور

11

0

0

0

0

نخالة قمح

15

34

42

25

0

رجيع كون

20

0

0

5

27

كسب صويا

0

0

5

2

0

كسب عباد الشمس

0

10

0

0

0

برسيم مجفف صناعى

0

0

0

25

0

قشر فول سودانى

20

0

0

0

0

نواتج غربلة بذرة قطن

0

0

0

0

25

سرسة أرز

0

12

12

12

15

هيشة كتان

0

12

8

0

0

مولاس

6

4

5

3

5

حجر جيرى

2

2

2

2

2

ملح

1

1

1

1

1

المجموع الكلى%

100

100

100

100

100



(ب‌) علف متكامل لتسمين عجول كبيرة : البروتين لا يقل عن 10% ، ( TDN ) لايقل عن 60%.



المكونات

العلف الأساسى

التركيبات البديلة

1

2

3

أذرة صفراء

30

38

32

30

كسب بذرة قطن غير مقشور

10

0

0

0

نخالة قمح

15

30

21

20

رجيع كون

20

7

10

13

كسب سمسم

0

0

5.5

0

يوريا

0

1.5

0

0

تبن فول بلدى

10

9

0

0

دريس برسيم مجفف

0

0

0

20

باجاس

0

5

27.5

0

سرسة أرز

7

0

0

7

مولاس

5

5

2

7

حجر جيري

2

3

1

2

ملح طعام وكبريت

1

1.5

1

1

المجموع الكلى

100

100

100

100



(ت‌) علف متكامل لتسمين الأغنام : البروتين لا يقل عن 11% ، ( TDN ) لايقل عن 55%.



المكونات

العلف الأساسى

التركيبات البديلة

1

2

3

4

أذرة صفراء

25

28

28

10

0

كسب بذرة قطن غير مقشور

25

0

0

20

0

نخالة قمح

25

5

5

8

0

رجيع كون

0

19

0

10

0

كسب فول صويا

0

0

0

0

5

كسب كتان

0

0

0

0

15

جلوتين أذرة (62%)

0

0

14

0

0

حبوب شعير

0

0

0

20

0

حبوب سورجم

0

0

0

0

42

تبن فول بلدى

7

40

45

0

0

قوالح أذرة

0

0

0

15

30

سرسة أذرة

10

0

0

10

0

مولاس

5

5

5

4

5

حجر جيرى

2

2

2

2

2

ملح

1

1

1

1

1

المجموع الكلى%

100

100

100

100

100



(ث‌) علف متكامل لماشية اللبن : البروتين لا يقل عن 13% ، (TDN) لايقل عن 52%.



المكونات

العلف الأساسى

التركيبات البديلة

1

2

3

أذرة صفراء

25

25

35

30

كسب بذرة قطن غير مقشور

25

15

0

0

نخالة قمح

15

0

0

0

رجيع كون

20

35

15

0

كسب بذرة كتان

0

0

7

15

يوريا

0

0

0

5

برسيم مجفف صناعياً

0

1.5

0

0

تبن فول بلدى

0

0

25

25

تبن برسيم

0

7.5

0

0

قوالح أذرة

0

0

0

10

سرسة أرز

8

0

13

0

باجاس

0

0

0

5

مولاس

4

5

2

5

حجر جيري

2

2

2

3.5

ملح طعام وكبريت

1

1.5

1

1.5

المجموع الكلى

100

100

100

100




(ج‌) علف متكامل لتسمين الجمال البروتين لايقل عن 11% TDN لايقل عن 55%



المكونات الخام للعلف

العلف الإساسى

البديل

أذرة صفراء

26

30

كسب بذرة قطن غير مقشور

14

0

نخالة قمح

36

15

رجيع كون

7

12

كسب فول صويا

0

12

تبن فول بلدى

10

0

قشر فول سودانى

0

15

باجاس

0

10

مولاس

4

3

حجر جيري

2

2

ملح طعام

1

1







المجموع الكلى %

100

100




(ح‌)   علف متكامل للجمال ( حليب) البروتين لا يقل عن 12% TDN لايقل عن 52%.




المكونات الخام للعلف

العلف الإساسى

البديل

أذرة صفراء

25

32

كسب بذرة قطن غير مقشور

20

0

نخالة قمح

28

0

رجيع كون

10

0

كسب فول صويا

0

15

كسب بذرة كتان

0

5

دريس برسيم مجفف

0

25

سرسة أرز

10

0

قوالح أذرة

0

10

باجاس

0

5

مولاس

4

5

حجر جيري

2

2

ملح طعام

1

1

المجموع الكلى %

100

100



(خ‌) علف متكامل للخيول : البروتين لا يقل عن 9% ، (TDN) لايقل عن 60%.



المكونات

العلف الأساسى

التركيبات البديلة

1

2

3

أذرة صفراء

12

0

0

0

كسب بذرة قطن غير مقشور

0

0

0

0

نخالة قمح

20

30

22

33

رجيع كون

19

0

0

0

كسب فول صويا

5

0

6

6.5

حبوب شعير

13

35

31

25

دريس برسيم مجفف

26

30

24

15

تبن برسيم

0

0

10

15

مولاس

3

2.5

5

3.5

حجر جيري

1

1.5

1

1

ملح طعام

0.5

0.5

0.5

0.5

مخلوط أملاح معدنية وفيتامينات

0.5

0.5

0.5

0.5

المجموع الكلى

100

100

100

100

يجب ألا تزيد نسبة حبوب الأذرة فى علف الخيول عن 12%

فى حالة خيول الرياضة يجب ألا تزيد نسبة حبوب الأذرة عن 8%




يلاحظ عند استعراض نماذج الأعلاف المتكاملة المصنعة أنه قد تم إيجاد البدائل لكسب بذرة القطن مثل كسب فول الصويا أوكسب الكتان أو كسب عباد الشمس أو كسب السمسم أو جلوتين الأذرة مع اليوريا كمصدر أساسى للبروتين فى الأعلاف ، كما يتضح أنه قد يمكن إستبدال بعض أو كل نسبة الأذرة الصفراء فى الأعلاف بمواد أخرى كمصدر للطاقة مثل حبوب الشعير أو حبوب السورجم ، كهدف أساسى لزيادة المصادر اللازمة لإنتاج العلاف المتكاملة ، مع كون ذلك هدف إستراتيجي لزيادة الأعلاف المصنعة بصفة عامة سواء كانت مركزة أو متكاملة. كما يلاحظ أنه يمكن إستخدام العديد من المواد الخشنة فى صناعة تلك الأعلاف المتكاملة مثل دريس البرسيم أو قشر الفول السودانى أو هيشة الكتان أو سرسة الأرز أو تبن الفول البلدى أو تبن البرسيم أو قوالح الأذرة أو الباجاس أو غيرها كمكون أساسى ورئيسي فى صناعة مثل تلك الأعلاف .

إن إنتاج الأعلاف المتكاملة تجارياً له مميزات عديدة نذكر منها:

1-  إنخفاض تكلفة إنتاجها عن العلف المصنع المركز التقليدي.

2-  بالتالى إنخفاض تكلفة تغذية الحيوانات المختلفة.

3-  سيتبع ذلك إنخفاض تكلفة إنتاج وحدة اللحوم والألبان.

4-  يمكن إنتاج مثل هذه الأنواع من الأعلاف بكميات كبيرة نظراً لتوفر مكوناتها الخام.

5-  هذا سيؤدي إلى تحقيق الهدف القومي لسد الفجوة الغذائية العلفية المصنعة اللازمة للوحدات الحيوانية فى مصر.

ثالثاً: المغذيات المصنعة السائلة

وتعتبر أحد الحلول التى يجب الاتجاه إليها فى موضوع الأعلاف المصنعة لكي نحاول استغلال كل ما هو متاح لزيادة الغذاء المصنع اللازم لسد الاحتياجات الغذائية للحيوانات المصرية.

حيث تعتمد صناعة السكر فى مصر على مصدرين أساسيين قصب السكر وبنجر السكر وينتج عن صناعة السكر سائل أسمر ثقيل القوام شديد اللزوجه يعرف بالمولاس ، وهو يمتاز بارتفاع قيمته الغذائية لاحتوائه على نسبة سكر تقدر ب 50% مع احتوائه على أملاح الحديد والكالسيوم وبعض الفيتامينات والأحماض الأمينية الهامة. ويتشابه مولاس القصب وبنجر  السكر فى قيمته الغذائية إن كان مولاس بنجر السكر يحتوي على ضعف نسبة البروتين الخام والبوتاسيوم عن مولاس قصب السكر . ويجب أن نعلم أن مولاس بنجر السكر يمثل 5% من محصول البنجر ، ومولاس القصب يمثل 3% من محصول القصب . وهما يمثلان نسبة جيدة وكمية وفيرة يمكن الاعتماد عليها فى تغذية الحيوان.

حيث ينتج سنوياً فى مصر حوالى 600 ألف طن مولاس ويمكن تغذية الحيوان مباشرة على المولاس كمصدرجيد للطاقة والعناصر المعدنية بإضافته إلى علائق الحيوانات كما وجد أنه يمكن أن يستعمل كحامل لمصادر الآزوت غير البروتيني NPN وبعض الفيتامينات والأملاح المعدنية ، ومن هنا انطلقت فكرة المغذيات السائلة.

والسائل المغذى هو مزيج سائل يتكون من عدة مواد تكون مصدراً للطاقة والبروتين والعناصر المعدنية . حيث يحتوي على مالايقل عن 85% مولاس كمصدر للطاقة ويوريا لاتزيد عن 5% كمصدر للآزوت غير البروتيني مع وجود مصادر للفسفور والكبريت وبعض الأملاح المعدنية والفيتامينات , وهو يستخدم فى تغذية الحيوانات للأغراض الآتية:

1-            ضمان تغطية جزء من احتياجات الحيوان من الطاقة والبروتين والعناصر المعدنية .

2-            يساعد الحيوانات على مقاومة الأمراض التى تنشأ من نقص العناصر المعدنية .

3-            المساعدة فى توفير كميات الأعلاف المركزة المصنعة التى يتناولها الحيوان يومياً.

بعض نماذج لتراكيب مفتوحة للسائل المغذى ( المفيد):



المكونات الخام %

نموذج (1)

نموذج (2)

نموذج(3)

نموذج (4)

مولاس قصب السكر

91

93

46.5

0

مولاس بنجر السكر

0

0

46.5

90

يوريا

2.5

1.75

1

2.5

عناصر معدنية

1.5

1.5

1

2.5

مــــــــاء

5

3.75

5

5




إن حسن استغلال كل ماهو متاح من مصادر الغذاء الحيواني لإنتاج أعلاف مصنعة سيؤدي إلى :

1-            تخفيض تكلفة إنتاج الوحدات الغذائية اللازمة للوحدات الحيوانية.

2-            تخفيض أو الانتهاء من الفجوة الغذائية من الأعلاف المصنعة.

3-            زيادة المنتجات الحيوانية من لحوم وألبان.

رابعاً : قوالب المولاس الصلبة

هى قوالب غذائية تعتمد على استخدام المولاس كمصدر للطاقة ، حيث تذاب فيه اليوريا كمصدر للآزوت غير البروتيني مع تواجد عدد من الإضافات الغذائية المتاحة مثل نخالة القمح ورجيع الكون مع ملح الطعام فضلاً عن مخلوط من العناصر المعدنية والفيتامينات بالإضافة إلى المادة التى تتسبب فى تماسك القالب.

بعض التراكيب المقترحة لصناعة القوالب المغذية الصلبة:

المكونات الخام %

نموذج (1)

نموذج (2)

نموذج (3)

نموذج (4)

نموذج (5)

نموذج (6)

نموذج (7)

نموذج (8)

نموذج (9)

نموذج (10)

مولاس قصب أو بنجر

50

50

50

43

43

40

40

40

40

40

نخالة قمح

5

12.5

15

16

30

17

21.5

23.5

24

26

رجيع كون

18

12.5

8

16

0

16

16

16

16

16

يوريا

10

8

10

10

10

10

7.5

7.5

5

5

مادة حاملة

10

10

10

8

10

10

10

10

10

10

ملح طعام

5

5

5

5

5

5

3

1

3

1

عناصر معدنية

2

2

2

2

2

2

2

2

2

2

المجموع الكلى%

100

100

100

100

100

100

100

100

100

100




ويجب فى هذه الصناعة أن  يكون القالب بدرجة صلابة مقبولة حتي يمكن تجنب زيادة المأكول منها حيث أن الغرض الأساسي من إستخدام مثل هذه الأنواع من الغذاء هو اللعق وليس القضم . مع وجوب ملاحظة أن الصلابة هنا تكون بدرجة تسمح بالنقل بسهولة من مكان لآخر .

إن مثل هذه القوالب تمتاز بإرتفاع قيمتها الغذائية ، وسهولة توزيعها على المربين وعلى أماكن تغذية الحيوان، كما تمتاز بسهولة تخزينها لدي المستهلكين.

وهكذا نجد أنه بهذا الإستعراض السابق للمحاولات الجادة التى بذلت وتبذل لمحاولة الخروج من أزمة إنخفاض المنتج من الأعلاف المصنعة ، يمكن القول بأنه فى حالة حسن الإستغلال لكل ماهو متاح من مصادر غذائية لإنتاج الأعلاف المصنعة فى صورها المختلفة من مركزة ومتكاملة ومغذية سائلة ومغذية صلبة بحيث يزداد المنتج بدرجة تكفى للإنتهاء من تلك الفجوة المتواجدة بين ما هو مطلوب وما هو منتج ، سيكون ذلك نجاحاً كبيراً لزيادة المنتجات الحيوانية مما سينعكس أثره على المستهلك من البروتينات الحيوانية الضرورية لغذاء وصحة الإنسان المصرى.

إن وضع البدائل  التى يمكن إستخدامها لتكوين الأعلاف المصنعة المتزنة ، ووضع أكثر من نموذج للعلف الواحد الملائم لكل نوع من الحيوانات ووفقاً للإنتاج يعطى الحرية الكافية لوحدات  التصنيع والمربين فى إختيار ما هو مناسب لهما فى ضوء المتوفر من المواد الخام فى المنطقة المتواجد بها ووفقاً للأسعار السائدة حتي يتم تجنب مشاكل وتكلفة نقل تلك المواد من منطقة لأخرى حتي نصل إلى إنتاج أفضل علف مصنع بأقل تكلفة.


عزيزى .. المربى

1-            يجب .. التأكد من مصادر شراء الأعلاف المصنعة لكي يمكن تجنب أنواع الغش التجارى التى تتسبب فى حصولك على أنواع من العلف المصنع عالى السعر منخفض القيمة الغذائية.

2-            يجب الاعتناء بتخزين العلف المصنع فى مخازن مغلقة جيدة التهوية. ذات أرضية مانعة للرطوبة خالية من الشقوق لمنع تواجد الحشرات أو الفئران ، ذات أسقف مانعة للأمطار ، وأن تكون دائماً تلك المخازن جافة غير رطبة.

3-            يمكن فى حالة عدم وجود مخازن أن يتم التخزين فى العراء تحت مظلات مناسبة للوقاية من الشمس والمطر.

4-            أجولة العلف المصنع يجب أن ترص فوق عروق خشبية منعاً لتأكل الأجولة ولمنع وصول الرطوبة إليها . على أن يتم الرص فى صفوف منتظمة وفى طبقات متعامدة مع بعضها بينها فراغات للتهوية .. كل ذلك يؤدي إلى المحافظة على جودى الأعلاف وعدم تلفها حتي يتم الاستفادة منها عند التغذية.

بدايل العلف المقترحة

دراسة : استخدام نواة البلح بديلا عن الأعلاف يسهم في تخفيض أسعار الدجاج
أعلن في السعودية عن تنفيذ دراسة لاستخدام "البلح" كبدائل لأعلاف الدجاج التي تعتمد على فول الصويا، وذلك في خطوة للحد من تكاليف الأعلاف المستوردة وتخفيض أسعار بيع الدجاج داخل البلاد، وهو الأمر الذي يعلق عليه أمل المستهلكين بعد الارتفاع المفاجئ في الأسعار.

ويعكف باحثون في معهد أبحاث هدى الشام التابع لجامعة الملك عبد العزيز على دراسة إمكانية استخدام نواة البلح الفائض من إنتاج النخيل كبديل يتم إضافته إلى تركيبة الأعلاف التي تستخدم في تربية وتسمين الدجاج على اختلاف أنواعه، وذلك لتوفير بديل محلي لفول الصويا الذي يتم استيراده في الوقت الحالي، ويعتبر أحد أهم العوامل التي ساعدت على رفع الأسعار نظرا لارتفاع تكاليفه.

وقال المهندس محمد عبد الله خبير في تغذية الدجاج: "غذاء الدجاج يعتمد على البروتين بنسبة عالية، ولذلك فإن فول الصويا يعتبر غذاء أساسيا في تغذية الدجاج، في حين أن استخدام البلح يحتاج إلى عمليات معقدة يتم خلالها إزالة الرطوبة العالية منه وتحويله إلى مادة عبارة عن مسحوق، مشيرا إلى أن البلح في حال نجاحه كغذاء بديل يمكن أن يستخدم في حالات النقص الشديد للصويا، لكن لا يمكن الاعتماد عليه في الوقت الحالي، إلا إذا تم طرح أفكار جديدة من خلال البحث العلمي.

وأضاف عبد الله: "إن فول الصويا يمثل 25 في المائة من تكلفة العلف، فيما تشكل الأعلاف 70 في المائة، وخمسة في المائة تمثل إضافة بعض المواد المساعدة في عملية النمو.

ووصل حجم الاستثمار في قطاع الدواجن في السعودية إلى أكثر من 31 مليار ريال سعودي وبلغ عدد المزارع أكثر من 450 مزرعة دواجن بين لاحم وبياض وأمات، ويقدر إنتاج الدجاج اللاحم بنحو 500 مليون دجاجة لكل سنة ونحو 2.5 مليار بيضة لكل سنة ونحو 600 مليون صوص لاحم وبياض منتجة من مشاريع أمات الدجاج، فيما يبلغ استهلاك الفرد السنوي من الدجاج اللاحم في السعودية 38 كجم لكل سنة و120 بيضة لكل سنة وتحتل السعودية المرتبة الثالثة في استهلاك الفرد من الدجاج على مستوى العالم.

البدائل الاقتصادية في تغذية الدواجن



مع ارتفاع اسعار الخامات الاساسية في تصنيع الاعلاف والتي تدخل بشكل كبير في تغذية الدواجن مثل الذرة وكسب فول الصويا وغيرها من الخامات التي تعتبر مصدراً للطاقة والبروتين في علائق الدواجن كان لابد من توفير البدائل الاقتصادية والتي تتوفر بصورة كبيرة وكذلك لاتكلف المربي للدواجن وكذلك تعطي الدواجن ما تحتاجه من بروتين وطاقة مع مراعاة ان تكون العليقة ملائمة لنوعية الانتاج سواء نمو ـ تسمين ـ بياض وكذلك مراعاة تقديم العليقة الجيدة للطائر من حيث الكم والنوع وكذلك تكون عليقة صحية تحتوي ليس فقط علي البروتين والطاقة اللازمة بل تحتوي ايضا علي الكربوهيدرات والالياف والدهن المناسبة لكل عمر وكل نوع وكذلك فيتامينات وأملاح معدنية ضرورية للطائر ليعطي الوزن والانتاج الجيد تبعا لكل سلالة وكل عمر وكل نوع مربي وكل هذا يتطلب تقديم عليقة متزنة واقتصادية لاتكلف مربي الدواجن بشكل كبير وفي نفس الوقت تزيد من العائد والربح من تربية الدواجن.
وقبل التحدث عن البدائل الاقتصادية في تغذية الدواجن يجب توضيح اهمية توفير الماء الجيد للدواجن لما له من أهمية كبيرة ايضا في تحسين نوعية الانتاج حيث:
1 ـ يعتبر الماء مهماً جدا في علميات الهضم المختلفة داخل جسم الطائر.
2 ـ يعتبر الماء وسيطاً لنقل العناصر الغذائية في عمليات الهضم والامتصاص والتمثيل الغذائي والتخلص من الفضلات.
3 ـ الماء ضروري لتنظيم درجة حرارة جسم الطائر.
4 ـ الماء له تأثير علي سهولة حركة الانسجة والعضلات والعمل علي مرونتها.
5 ـ الماء يدخل في تركيب جميع الخلايا والانسجة المختلفة بالجسم.
6 ـ نقص الماء في الجسم يؤدي لسرعة التنفس وارتفاع درجة حرارة الجسم وزيادة سرعة ضربات القلب.
7 ـ نقص الماء يؤدي لضعف الدورة الدموية نتيجة لزيادة تركيز الدم ونقص الكمية وعدم سهولة سريان الدم وعموما نقص الماء يؤدي لقلة تناول الغذاء الذي يترتب عليه سوء التغذية وبالتالي ينعكس علي قلة معدلات النمو ونقص الانتاج من اللحم والبيض وسقوط الريش والضعف العام.
وبعد دراسة وتوضيح اهمية الماء للطائر فلابد من معرفة الآتي ايضا وهو الطاقة مصدر الطاقة هو الكربوهيدرات ـ الدهون ـ البروتين والطاقة هي عبارة عن الطاقة الكلية التي تنتج من اكسدة المادة الغذائية اكسدة كاملة خارج الجسم ويتم ذلك بحرق المادة الغذائية في وجود الاكسجين وتعتبر الكربوهيدرات هي المصدر الاساسي في الطاقة والدهون ايضا مصدر مركز للطاقة إذ أنها تساوي 2.25 مرة من الطاقة الناتجة من البروتينات والكربوهيدرات بالاضافة الي ان الدهون تعتبر مواداً حاملة للفيتامينات الذائبة في الذهن وضرورة لامتصاصها ونقلها داخل الجسم مثل يتامينات ا، ه، د، ك، وكذلك الدهون مصدر للاحماض الدهنية الضرورية والاساسية للجسم وتعطي للغذاء طعماً واستساغة جيدة وتدخل الدهون في بناء انسجة دهنية بالجسم واغشية خلايا وبعض الاعضاء المهمة بالجسم كالنخاع الشوكي والمخ ونجد ان الذرة تدخل في العلائق بنسبة 55 ـ 60% بالعليقة كمصدر للطاقة بالعلائق البروتينات مهمة لبناء انسجة الجسم وصيانتها وتدخل في تركيب الانزيمات والهرمونات والاجسام المضادة وكذلك يعمل البروتين كمادة منظمة لكثير من العمليات الحيوية كحركة السوائل وكثير من التفاعلات بالجسم وهناك احماض أمينية اساسية في بناء البروتين وضرورية لتكوين هيموجلوبين الدم والكرياتين وكذلك مهمة في تكوين الهرمونات كالادرينالين والثيروكسين ويهم البروتين في تزويد الجسم بالاحماض الامينية لاستعمالها في العمليات الحيوية كالنمو وصيانة الانسجة وتعويض التالف منها اثناء التمثيل والنمو ووضع البيض مع مراعاة نوعية التغذية ومراعاة التوازن وكمية الاحماض الامينية الموجودة في بروتين العليقة.
ونجد ان كسب فول الصويا يدخل في العلائق بنسبة 25 ـ30% بالعليقة كمصدر للبروتين بالعلائق وقد تزيد لأكثر من ذلك تبعا لنوعية العلائق المقدمة وتبعا للعمر والسلالة والغرض من الانتاج كل ماسبق يوضح لنا اهمية توفير مصدر للطاقة والبروتين في علائق الدواجن وذلك لاهمية توفيرهما للدواجن لتحسين نوعية الانتاج وجودته وزيادته.
مع مراعاة ان هناك عوامل عديدة تنظم استهلاك الغذاء وهذه العوامل تشمل السلالة للطيور والوراثة والحجم والجنس والعمر ودرجة انتاج البيض وحجم البيض والترييش والنشاط ونظام المسكن واستساغة الغذاء وجودة مكونات الغذاء واستهلاك الماء ودرجة حرارة الجسم ومحتوي الجسم من الدهون ودرجة الاثارة والحركة ومحتوي الطاقة والبروتين بالعلائق. ويحتاج الجسم كل ساعة لمواد غذائية معينة للقيام بحفظ الحياة والنمو وانتاج الريش وانتاج البيض وترسيب الدهون وغيرها من العمليات الحيوية بالجسم للطائر لكي يعيش وينمو وينتج جيدا.
أهم البدائل الاقتصادية في تغذية الدواجن:
> أهم البدائل المستخدمة كمصدر للطاقة والكربوهيدرات كبديلة للذرة الصفراء.
1 ـ الشعير: يستخدم في اعلاف الدواجن بعد طحنه جيدا وهو يحتوي علي 75% من الطاقة الموجودة بالذرة ويتم نقعه جيدا قبل الاستخدام أو معاملته بالانزيمات لتحسين صفاته وتقليل ضرر الالياف ويستعمل الشعير كبديل للذرة بنسبة 75% من استعمال الذرة وذلك في المناطق التي تزداد فيها زراعة الشعير ويتوفر فهيا بكثرة وتستعمل كمصدر للطاقة.
2 ـ الكاسفات:
تنتج الكاسفا أو جذور الكاسافا بكثرة في المناطق الحارة في مصر ويجب غسل الجذور جيدا حتي تصبح مقبولة للاكل وتستخدم الكاسفا بدلا من نصف الحبوب في العلف اذا تم تعويض النقص في البروتين والميثونين الناتج عن هذا الاستبدال وتستخدم الكاسافا بدلا من الذرة بنسبة تصل الي 50% كمصدر للطاقة.
3 ـ الذرة العويجة:
أو تسمي الدخن وهي تتوفر في مناطق كثيرة في مصر ومنها اصناف كثيرة متباينة جميعها منخفضة في حمض اللينوليك وتحتوي الذرة العويجة أو الدخن بصفة عامة علي طاقة تقترب من الذرة وتستخدم مع الشوفان أو الشعير في عمل علائق النمو وإنتاج البيض ويمكن الاستفادة منها بنسبة تزيد علي 60% من تركيب العلائق ويتم طحنها للحصول علي حبيبات كبيرة الحجم ومجروشة وتتوفر في بعض محافظات الوجه القبلي وتدخل في صناعة العلائق الخاصة بالدواجن هناك كبديل للذرة الصفراء وهي أرخص في السعر بكثير.
4ــ الشوفان
يعتبر غذاء ممتازاً للكتاكيت ولكن يجب مراعاة استخدامه يصل إلي 50% من نسب إضافة الذرة وطاقته تعادل 75% من طاقة الذرة مع مراعاة ارتفاع الألياف مع مراعاة عند استخدامه يستخدم في مخاليط أعلاف إنتاج البيض والتربية ويجب طحنه بدرجة ناعمة بغرض سحق قشرته خلال الطحن الناعم ويزرع في بعض محافظات الوجه البحري ويستخدم كمصدر للطاقة في علائق الدواجن.
5ــ الذرة الرفيعة
أو السورجم
يستخدمان في أعلاف الدواجن ويستخدم بدلا من ثلثي نسبة الحبوب في معظم الأعلاف ويمكن استعماله كبديل للذرة لو تم عمل العلائق في صورة مكعبات أو محببات ويستخدم في علائق الدواجن في بعض محافظات الوجه البحري كمصدر للطاقة وهناك السورجم عالي الليسين والطاقة معا.
6ــ التريتيكال
ويمكن الحصول علي حبوب الترتيكال نتيجة لخلط القمح والراي مكونين ناتجا مختلفا عن كليهما وهو يحتوي علي 16% بروتين ويعطي معدلات نمو وإنتاج بيض عالية مع مراعاة زيادة المركزات بإضافة الليسين 0.5ــ1% عند استخدام التريتيكال في العلف ويستعمل كبديل للذرة في علائق دجاج التسمين بنجاح كمصدر غني في الطاقة والبروتين.
7ــ كسر القمح
ويمكن استعمال مخلفات المطاحن وكسر القمح غير الصالح لصناعة الخبز كمصدر للطاقة حيث يعطي طاقة تشابه طاقة الذرة ويحتوي علي بروتين 15ــ17% مع مراعاة عدم استعمال القمح السليم لأنه يستخدم بكثرة في تغذية الإنسان ولكن مخلفات المطاحن وكسر القمح مصدر جيد للطاقة المرتفعة في القيمة الغذائية.
8 ــ مخلفات مصانع البسكويت
والمكرونة وقشر بعض الخضراوات كالبطاطس والبطاطا حيث يمكن استخدام مخلفات مصانع البسكويت والمكونة وتضاف بدلا من الذرة في العلائق كمصدر للطاقة حيث تحتوي علي طاقة تفوق 2500 كيلو كالوري وتكون رخيصة الثمن وأيضا عالية القيمة الحرارية وتكون قريبة من طاقة الذرة عند إضافتها للعلائق وكذلك قشر البطاطس والبطاطا تستخدم في العلائق بنسب تصل إلي 20 ــ 25% كمصدر للطاقة رخيصة الثمن ومتوفرة في العلائق بدون أي مشاكل مع جودة الناتج.
أهم البدائل المستخدمة كمصدر للبروتين كبديلة لكسب فول الصويا.
1ــ علف جلوتين الذرة ـــ وهو الجزء المتبقي من الذرة بعد أستخلاص معظم النشا ولجنين الذرة عند صناعة النشا ويحتوي الناتج علي نسبة 22% بروتين وهناك كسب جلوتين الذرة 50 ــ 60% بروتين.
2ــ كسب الجوار
الجوار من البقوليات الحولية وتستخدم بذوره في انتاج أنواع خاصة من الصمغ في الوجه القبلي ويحتوي الكسب علي نسبة بروتين أكثر من 30% وقد يستخدم بنسب 10 ـ 15% بالعلائق كمصدر للبروتين بدلا من كسب فول الصويا.
3ــ كسب القرطم
حيث يستخدم كسب القرطم المقشور بكميات متوسطة في أعلاف الدواجن ويتوفر منه نوعان كسب 22% بروتين، كسب يحتوي علي 42% بروتين وهو مقشور ويدخل في علائق الدواجن كمصدر للبروتين بدلا من كسب فول الصويا وسعره رخيص ومتوفر في العديد من المحافظات بسعر رخيص.
4ــ كسب بذرة عباد الشمس يحتوي هذا الكسب علي 44% بروتين ويمكن أن يحل محل 50% من كسب فول الصويا في العلف وقد يصل إلي 100% إذا أضيف إليه الليسين ويمكن استخدامه في العلائق بصورة كبيرة عند عمل العلف في صورة مكعبات وأصبح الكسب أكثر توافرا في الأسواق بسبب الزيادة الكبيرة في زراعة نباتات عباد الشمس في الوجه البحري والوجه القبلي وهذا النوع من كسب بذرة عباد الشمس يصل سعر الطن منه نصف سعر الطن من كسب فول الصويا علي الرغم من تقارب نسب البروتين في الاثنين.
5ــ كسب بذرة اللفت ـــ يحتوي علي 44 ــ 45% بروتين ويتم استخدامه في عمل علائق الدواجن نظرا لإنتاج أنواع منه منخفضة جدا في أحتوائها علي الجليكوسينولات والكسب الناتج من هذه الأصناف يمكن أن يحل محل 75% من كسب فول الصويا بعلائق الدواجن مع انخفاض سعر الطن منه وسهولة الحصول عليه.
6 ــ كسب السمسم
يحتوي علي 47% بروتين وهو مصدر جيد للبروتينات النباتية ويستخدم حتي 20% بدلا من كسب فول الصويا بالعلائق في مناطق زراعة السمسم بمصر في بعض محافظات الوجه القبلي.
7ــ كسب الفول السوداني ــ يعتبر كسب الفول السوداني مصدرا جيدا للبروتين النباتي ويمكن استخدامه بكميات كبيرة في العلف ويحتوي علي 44 ــ 47% بروتين وهو يستخدم بدلا من كسب فول الصويا بنسبة تصل إلي 25% ونظرا لزيادة سعر كسب فول الصويا يمكن استعماله بنسب قد تصل إلي 50% وهو رخيص الثمن وزاد استخدامه في مصر في المناطق التي تتم زراعة الفول السوداني فيها.
8 ـــ كسب المورانج أو كسب الجوجبا
وهو نبات يزرع من الوجه القبلي ويكثر استخدام هذا النوع من الكسب في العلائق بدلا من كسب الصويا وهذا الكسب يحتوي علي 35% فأكثر بروتين مع ارتفاع محتواه من الليسين والميثونين فتزداد قيمة استخدام هذا الكسب بالعلائق ورخيص الثمن كبديل لبروتين كسب فول الصويا
وبالتالي نجد أن هناك بدائل مختلفة للطاقة بدلا من الذرة وبدائل مختلفة للبروتين بدلا من كسب فول الصويا بالعلائق كلها رخيصة وآمنه واقتصادية توفر المزيد من المال وتعطي المزيد من الربح عند استخدامها بالعلائق للدواجن وتحسن وتزيد من انتاج الدواجن مع زيادة العائد.